عبير الروح

فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وداعا لينين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: وداعا لينين   الأحد سبتمبر 29, 2013 1:17 am



يروي الفيلم قصة الصراع بين ألمانيا الشرقية والغربية وانعكاساتها على أفراد المجتمع من خلال أسرة مكونة من أربعة أفراد، الأب فيها مهاجر إلى ألمانيا الغربية، فيما الام ناشطة في حزب اشتراكي، وابنها وابنتها يسكنان في الجهة الشرقية.
ويتناول الفيلم الأحداث من وجهة نظر الكسندر كيرنر، شاب ألماني في الـ21 من عمره، يعيش مع أمه كريستيان وأخته أريان في شقة صغيرة في برلين، ويقود أحداث الفيلم بعد تعرض والدته لأزمة قلبية إثر تعرضه للضرب، وتدخل في غيبوبة تدوم 8 أشهر.
خلال الفيلم، يتدخل المخرج ليسلط الضوء على التغيرات والإنجازات في ألمانيا الشرقية من حيث التسلسل الزمني كلقطات من العام 1978 لحظة إطلاق أول صاروخ من ألمانيا الشرقية، وهو الوقت نفسه الذي غادر فيه رب الأسرة متوجها إلى الجهة الغربية، لينتقل أحد المشاهد إلى الاحتفال بالذكرى 30 لتأسيس الجمهورية الألمانية الديمقراطية.
وتتطور الأحداث عند استيقاظ الأم من غيبوبتها، وهي الفترة نفسها التي سقط خلالها جدار برلين وتوحدت الألمانيتان وفتحت الحدود بينهما، وحذر الطبيب من أن تتعرض الأم لصدمة قوية مما يدفع الابن الى اختراع حجج عبقرية للعناية بأمه.
ويبذل اليكس واريان وصديقه مجهودا كبيرا في حماية الأم من الصدمة لدرجة وصلت الى خلق أجواء حياة ألمانيا الشرقية قبيل سقوط الجدار في غرفتها، في محاولة لإخفاء حقيقة التغير، الذي كانت الام ترفضه.
وتتحول أحداث الفيلم من الجانب التاريخي إلى الإنساني عند قيام الأبناء بتجديد المنزل بإتلاف كل ما يمت للمجتمع الغربي بصلة، لإخفاء كافة ملامح التغير وإقناع الأم بأن شيئا لم يحدث، حيث تبرز علاقة الام بابنها وعلاقته بالمحيط الخارجي والتغييرات التي ألمت بالحياة هناك.
غير أن كل تلك المحاولات لم تفلح في حماية والدته كريستيان، التي خرجت من المنزل في لحظة غفل الأبناء عنها، لترى تمثال لينين محمولا بطائرة مروحية تحمله بعيدا وسط موسيقى مؤثرة كخلفية جعلت من المشهد دراميا وحزينا.هو درس نموذجي لكل أنظمة الحكم الشمولي الباقية على قيد الحياة... إنه صورة لنهايتها الحتمية... صورة تفضح بطريقة كوميدية ساخرة (مآثر) الحياة التي تخلفها هذه الأنظمة، بكل ركامها وخرابها، و أوهامها
شعاراتها،و حقائقها و أكاذيبها... ذلك أن أكثر الحقائق ترسخاً في ظل تلك الأنظمة، تبدو أكاذيب حقيقية حين يعاد تصويرها... ولو على يد صانع أفلام هاوي ، يفبرك هذه الأفلام من أجل الأم المريضة... تودع وطن مريضاً!.
فيلم وداعاً لينين “الوطن ما تصنعه ذاكرتنا”



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tousman.alafdal.net
 
وداعا لينين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الروح :: الفنون :: السينما العالمية-
انتقل الى: