عبير الروح

فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن الفتنة الطائفية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللباني

avatar

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: عن الفتنة الطائفية   الأربعاء يونيو 08, 2011 4:30 am

الأحداث الطائفية.. أحداث تلقائية أم مخطط انتقامي؟
اللباني
تأتي الأحداث الطائفية التي وقعت صباح اليوم في مصر (8/5/2011) لتكشف عن "عفن" الترتيبات الأمنية التي كان النظام السابق يقدمها في كل ما يتصل بشأن العقيدة أو الدين، فقد كانت الإشاعات تنتشر تحت السطح ويتبادلها الناس همساً، دون البوح بها، لأن جهاز أمن الدولة (المنحل) كان يمسك بالملف الديني كاملاً في البلاد ، ولا أقول الملف الطائفي، ويختزن كل المعلومات المتصلة به، سواء حقيقة أو إشاعات للتلاعب بها وقت الاحتياج، ولم تكن المعالجة الأمنية لهذا الجهاز تعني الحفاظ على الأمن بل كانت تعني الإمساك بخيوط الأمن وتفجيرها وقت الطلب وعند الضرورة، لتفويت أجندة سياسية خاصة مثلاً أو تمرير قرار اقتصادي لشغل الناس ببعض الأعمال والممارسات الطائفية التافهة المبنية على إشاعات وأقاويل.
لم يكن المتطرفون، من الجانبين الإسلامي والمسيحي، يعرفون من الدولة ومؤسساتها سوى "أمن الدولة" فقد كان يتلاعب القائمون عليه بهم، ويشحذون الهمم والأذهان نحو مزيد من الاحتقان للإجهاز على الجميع وقت الطلب، وفي ظل ذلك المخطط جاءت الضرورة والاحتياج لإثارة "فزاعة" الملف الطائفي لتكون هي الورقة الأخيرة التي يتلاعب بها فلول النظام السابق لإشعال نيران الفتنة في البلاد والقضاء على ما يمكن أن يؤدي إلى الاستقرار.
من يعتقد أن كل رموز النظام السابق في السجون أو هاربون فهو واهم، فمثلاً أعتقد أن تلك المجموعة القليلة من الأفراد كانت تسير في البلاد وتعتمد على قاعدة عددية لا يُستهان بها وتتجاوز، بحسب رؤيتي التقديرية، خمسة ملايين من المحيطين والمستفيدين الذين رتبوا أمورهم وحياتهم وحياة أبنائهم وحتى أحفادهم على النظام السابق، وهم الآن في حالة من الانتقام من الثورة ومن مكتسباتها، حتى وإن لم تعد عليهم هذه الأعمال الانتقامية بأية فائدة حالية ومباشرة، يكفي في النهاية (بحسب رؤيتهم) أن يصرخ الناس بالشكوى من الحالة الأمنية والاقتصادية، مما يسمح لهم بعد ذلك من التسلل نحو مراكز اتخاذ القرار والفعالية الاقتصادية والأمنية، وهو ما يؤهل مسرح الأحداث في البلاد بعد ذلك إلى الوصول لمراكز اتخاذ القرار السياسي!!
الطريق طويل ويحتاج إلى مجهودات جميع العقلاء من الجانبين، ولابد أن تظهر الرغبة المؤكدة في انتشال البلاد من ثقافة "التدمير" إلى ثقافة "البناء" وهو ما سيستغرق وقتاً يحتاج إلى ترتيبات أمنية من نوع جديد، ترتيبات أمنية تقوم على الشفافية والمصارحة بالحقائق، كما تعتمد الحساب القانوني والمواجهة الحاسمة لإبراز فعاليات الدولة المتماسكة والقوية التي تعمل على حفظ النظام العام بقوة القانون لا بقوة نشر الفتنة، وتعمل على محاسبة الخارجين على القانون بمنطق العدل لا بمنطق تصفية الحسابات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: عن الفتنة الطائفية   الأربعاء يونيو 08, 2011 8:52 pm

ماذا كنا سنفعل من دونك اللباني الجميل لتنويرنا وتوضيح كل ماخفي بأسلوب جميل ورائع
شكرا لك حتى ترضى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبير



عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: عن الفتنة الطائفية   الخميس يونيو 09, 2011 3:41 am

شكرا لك اخي اللباني !!
صدقت النظام لم يكن افراد هربوا او سجنوا بل ملايين يعيشون بينكم ومازالوا في مناصبهم في جميع اركان الدوله !!
الله يسخر لمصر الحبيبه من ينهض بها ويساهم في بنائها ورفعتها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اللباني

avatar

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: عن الفتنة الطائفية   الخميس يونيو 09, 2011 4:43 am

شكرا جزيلا توسمان..
شكرا جزيلا عبير..
تحياتي لأجمل قرّاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: عن الفتنة الطائفية   السبت يونيو 11, 2011 6:20 am

تحياتي أخي اللباني و شكرا على مقالك القيم، و تأكد دائما اسهاماتك قيد المتابعة

ينبغي على المواطنين المصريين ان يؤمنوا حقا ببقيمة أن يكونوا مواطنين، كانوا ما شاءوا أن يكونوا فالمعيار هو العيش المشترك، و اكيد كل من العقيدتين تستقسم على واجب التعايش و المعاشرة و التشبت بوحدة المصير، إلا إن كنا نحكم باسم البابا أو المرشد ! و خيار الانتقال من مرحلة التدمير "الاسقاط" إلى مرحلة بناء النظام أصبح حتميا إن أراد حراك التعيير أن يجعل الثورة الأكفئ و الأجمل و الأضمن لحياة كريمة في "عين" المصريين، بها يبصروا مستقبلهم..

و بهذه المناسبة أستغل الفرصة لأقول لأختي و صديقتي توسمان :" أما حان لنا أن نبني النظام ! "

مع تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن الفتنة الطائفية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الروح :: الفنون :: الحوار الفكري والإجتماعي والسياسي-
انتقل الى: