عبير الروح

فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 1:42 am



التوائِمُ، نذير شؤم عند كثير من الشعوب القديمة، علامة على التدافع والتصادم الذي شهده رحم الأمّ، ودليل على أنّ أيّ طرف لم يقبل أن يتنازل للآخر عن فضاء الرّحم، والذي لا يسع في الأصل لأكثر من ذات واحدة. لذلك كانت معظم الحكايات القديمة تنتهي بمشهد قتل الأخ لتوأمه، أمام دموع الأمّ الثكلى، والتي قدّر لها أن تشهد الفصل الأخير لحرب دارت أطوارها الأولى داخل رحمها.

في إحدى الأساطير المؤسّسة للإمبراطورية الرّومانية في الغرب، اتّفق الأميران التوأمان رومولوس وريموس على بناء مدينة روما، لكنهما اختلفا حول من سيحكمها، فقتل رومولوس توأمه ريموس، لينفرد بالحكم، ومن دماء تلك الجريمة الأصلية، نشأت مدينة روما والإمبراطورية الرّومانية، ومعهما حضارة الغرب.

وفي الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، نشأت حضارة الإسلام، انطلاقاً من أسطورة مماثلة تستعيد بطريقتها حكاية الصدام الأبديّ بين التوأمين، مع فارق أساسيّ؛ أنّ صدام التوأمين في الغرب، حسم منذ البداية بمقتل أحدهما، أمّا في الإسلام، فقد تقرّر تأجيل صدام التوأمين لتتوارثه الأجيال لعدّة قرون، ومن ثمة تتعذّر كلّ تسوية.

تعود بنا الحكاية إلى ما قبل الإسلام بزمن طويل، إلى ليل الأزمنة الغارقة في ظلمة رحم التاريخ، قبل أن ينبلج صبح الكتاب والقلم وما يسطرون. ربما كان مبتدأ الحكاية ما ترشح به الذاكرة العربية، عن قصيّ بن كلاب، أشهر زعماء مكّة قبل الإسلام، فقد كان أوّل العرب الذين قاربت زعامتهم لمكّة، مستوى الملك المُطاع، كما يقال، وذلك في أعقاب انتصاره على صوفة، وهي أيضاً من أشهر القائدات والزّعيمات العربيات قبل الإسلام.

يروي المؤرّخون القدامى، أنّ قصيّاً كان سيّد قريش وقد حقّق فيهم "مُلكاً أطاع له به قومه، فكانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء1، " فكان أمره في قومه كالدّين المُتبع في حياته وبعد موته"2.

أنجب قصيّ أربعة أبناء، كان من بينهم عبد مَناف، وقد ورث عن أبيه الزّعامة على العرب، وأنجب عبد مناف، بدوره أربعة أولاد، وهُم: هاشم، المطلب، عبد شمس ونوفل.

يروي الطبري، في تاريخه، أنّ هاشماً وعبد شمس كانا "توأمين، وأنّ أحدهما وُلد قبل صاحبه، وإصبع له ملتصقة بجبهة صاحبه، فنحّيت عنها فسال من ذلك دم، فتطيّر من ذلك، فقيل: تكون بينهما دماء"3؛ في هذه اللحظة بالذات، شهدت المنطقة العربية هي الأخرى، صدام التوأمين، الجريمة المؤسّسة للتاريخ الدّموي في الإسلام.

كان أبناء هاشم وأبناء عبد شمس، فيما يرويه الطبري، مُتقاسمين رياسة قريش، في حين أنّ بني المطّلب أحلاف لبني هاشم، وبنو نوفل أحلاف لبني عبد شمس4.

وبين أبناء هاشم وأبناء عبد شمس، ستكون ثمّة دماء امتدّت على مدى التاريخ العربيّ والإسلاميّ، إذ سينجب عبد شمس ولدًا اسمه أميّة، وستكون بين البيت الهاشميّ والبيت الأمويّ دماء حاسمة في تاريخ الإسلام.

يُحكى أنّه لمّا "ولي هاشم بعد أبيه عبد مَناف ما كان إليه من السقاية والرفادة، فحسده أميّة بن عبد شمس على رياسته وإطعامه، فتكلّف أن يصنع صنيع هاشم، فعجز عنه، فشمت به ناس من قريش، فغضب ونال من هاشم ودعاه إلى المنافرة… فلم تدعه قريش حتى نافره على خمسين ناقة والجلاء عن مكّة عشرين سنين، فرضي أميّة، فجعلا بينهما الكاهن الخزاعي… فقال الكاهن: والقمر الباهر، والكوكب الزّاهر، والغمام الماطر، وما بالجوّ من طائر… لقد سبق هاشم أمية إلى المآثر، أوّل منه وآخر…"5.

هذا الأسلوب السجعيّ، كان يعدّ مَعبر الحقيقة الإلهية عند العرب، وكان كاهن مكّة يلتزم به باعتباره القناة السرّية للحقائق التي قد ترشح بها عوالم الغيب، بين الفينة والأخرى، بسبب أو من دون سبب، وهي التجربة التي لا يمكننا أن نغضّ عنها الأبصار، إذا ابتغينا أن نفهم ما يسمّى بظاهرة الإعجاز اللغويّ في القرآن.

بَعد هاشم ثمّ أخيه المطلب، سيتولّى عبد المطلب بن هاشم (جدّ الرّسول) ولاية السقاية والرفادة، وعقِب أمية، سيتولّى سفيان بن أمية ولاية الحرب.

وستمتدّ الحكاية إلى ما بعد ظهور الإسلام، حيث أنه وبعد ظهور النبوّة في البيت الهاشمي، قاد أبو سفيان البيت الأموي في مواجهة البيت الهاشمي… وبعد انقضاء فترة النبوة وخلافة كلّ من أبي بكر وعمر، عاد التدافع بين البيتين الهاشمي والأمويّ إلى الواجهة، من خلال المواجهة الكبرى بين عليّ بن أبي طالب (الهاشمي) ومُعاوية بن أبي سفيان (الأموي).

بعد ذلك حدث انقلاب داخل البيت الأمويّ، إذ أنّه وفي خطاب توليه للخلافة، فاجأ الخليفة الأمويّ الثالث، معاوية بن يزيد، الجميع، عندما قام ليدين استيلاء آبائه على السلطة، معلناً براءته منهم وانسحابه وتخلّيه عن كرسيّ الخلافة، داعياً إلى جعل الأمر شورى بين المسلمين، ممّا أوجد فراغاً مفاجئاً في أعلى هرم السلطة، وهكذا استغلّ بنو مروان، وهم فرع من فروع البيت الأمويّ، ذلك الفراغ، ليقفزوا إلى قيادة البيت الأمويّ، بل والخلافة الإسلامية برمّتها.

وقد شهد البيت الهاشمي، في المقابل انقلاباً مماثلاً، إذ قفز بنو العبّاس، وهم من أقوى فروع البيت الهاشميّ، إلى موقع قيادة البيت الهاشميّ، مدشّنين بذلك عهد الخلافة العباسية، والتي كانت بمثابة مرحلة جديدة من الجرح الغائر في التاريخ السياسي للإسلام، لكنها لم تكن الفصل الأخير من الحكاية.

من أسطورة التوأمين، إلى التاريخ الدمويّ في الإسلام.. يستمرّ اجترار الحكاية..

الهوامش: 1 - تاريخ الطبري، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت،1997، المجلد الأول، ص:507 2 - الكامل في التاريخ، ابن الأثير، دار إحياء التراث العربي، بيروت،1996، المجلد الأول، ص:460. 3 - تاريخ الطبري، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت،1997، المجلد الأول، ص:504 4- تاريخ ابن خلدون، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، ص:376. 5 - الكامل في التاريخ، ابن الأثير، دار إحياء التراث العربي، بيروت،1996، المجلد الأول، ص: .457
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اللباني

avatar

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 4:04 am

شكرا توسمان على الموضوع الفكري المهم..
وأضيف أيضاً..
كانت القصة المؤسسة أو قصة أسطورة التأسيس التي تحكي صراع السيطرة والتقرب من الإله من خلال القربان مقتربة من ذلك، لكن الصياغة اليهودية في العهد القديم جعلت الغلبة للرعوي على الزراعي، فكانت الحضارة التي أنصفتها التوراة هي حضارة الرعوي الذي يقدم قربانا من الضأن على حساب الآخر الذي يقدم ما يمتلك من منتجات زراعية قد لا تملأ عين الإله الذي ينتظر الدماء والأضحيات التي تشبع رغبته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 5:08 am

تحليل متميز أخي اللباني، "تأثير التفكير اللاهوتي على نمط العيش"..

تحياتي لأختنا و صديقتنا المتميزة "توس..رانا"، شكرا على الإقتباس و أحييك على تحيزك الراقي..

لكن أختلف مع كاتب المقال في أشياء كثيرة، و كلها منهجية و لا علاقة لها بدفاع عن اي فكرة أو عقيدة.. نفس الملاحظة كنت سأسردها في حق "عباد النار" لو كانوا موضوع المقالة..
عنوان " أسطورة التوأمين و التاريخ الدموي في الاسلام" لا علاقة له بالمقالة و ما حوت من سرد تاريخي. التاريخ الدموي للإسلام !! هل يقصد الكاتب بالإسلام شيء جغرافي كشبه الجزيرة العربية، ام يقصد بها قبيلة كقريش، أم يقصد بها لغة و تقاليدها كالعرب، ام ماذا؟ أم يقصد بها شيئا في مِخياله و كهف أفكاره يعشق أن يلفظ حبه و ينطق به؟ ما دخل الاسلام كعقيدة روحية لاحقة بنطفة قصي ابن كلاب و رحم زوجته، و باطوار الحمل و الولادة! أو بسيكولوجية بني كلاب و هاشم ؟ و هل الاسلام المسؤول على كل شيء فيما مضى و هو الحديث في الولادة في جزيرة العرب؟ لم أفهم منطق المقالة، و ما دخل الصراع على السلطة بدموية الاسلام ؟ لو قال التاريخ الدموي "لأئمة المسلمين لكان لحديثه منطق و شرعية تاريخية، لماذا لم يقل أن "أسطورة" قابيل و هابيل هي بداية دموية الاسلام في شبه الجزيرة و حسم كل شيء!
بهذا المنطق يمكننا أن نقول بأن ": كل البريطانيين قردة و لدوا من رحم أصناف قرود مختلفة، يحكمهم القرد الملك و سلالته، مادام تشارل داروين بريطاني الهوية صاحب فكرة أن أصل الانسان قرد !
أما ملاحظتي الثانية و حديث السجع، " و القمر الباهر، و الكوكب الزاهر، و المطر الهادر.. و الحكم الفاجر، و الروض الآسر ... فأتمنى أن نعقل هذا القول و نقارن، فلربنا كانت المقارنة صحيحة وما القرآن إلا وحي من هوى انساني و ربما هي تشويه و تكاسل و تجاهل لحقيقة الاعجاز القرآني، و لنقارن ما ذكر بصدر سورة الشمس :" و الشمس و ضحاها و القمر إذا تلاها و النهار إذا جلاها و الليل إذا يغشاها و السماء و ما بناها و الارض و ما طحاها و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها"... أو بسورة التكوير:" إذا الشمس كورت و إذا النجوم انكدرت و إذا الجبال سيرت و إذا العشار عطلت، و إذا الوحوش حشرت و إذا البحار سُجرت.."

مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اللباني

avatar

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 5:37 am

شكرا لك عزيزي الباحث وتحياتي..
فهمتُ من المقال أن له أجزاء أخرى، وهذا هو جزأه الأول..
في انتظار توس.. رانا (أحسنت على التسمية المركبة ههههههه) لتقول كلمتها في هذا الاحتمال.
تقديري لك صديقي العزيز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 5:54 am

تحياتي أخي اللباني العزيز

بما أن صديقتنا المشرفة عزيزة علينا، فلا يمكنني أن أفرط في اسم من أسمائها، تارانا و توسمان.. إلى أن نتشرف باسمها الحقيقي الاجمل.

أما عن المقالة فقد راجعتها من الاول في الشبكة و وجدت أنها كاملة، خاصة و الخاتمة تحكي نهاية دراماتيكية..

https://ar-ar.facebook.com/note.php?note_id=138443149870
مرجع آخر
http://www.iwffo.org/index.php?option=com_content&view=article&id=12945:2010-03-29-03-55-40&catid=2:2009-05-11-20-48-49&Itemid=3

تحياتي لكم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 7:42 am

لا أعرف لماذا ياعزيزي الباحث أنت منزعج من إسمي الحقيقي "الغير عربي" ههههه فليذهب الأمازيغ إلى الجحيم ههههههه فأنا لاأنتمي لفصيلة لطالما حلمت أن أكون طائرا محلقا ولا يعنيني البشر وتميزه المصطنع عن مخلوقات الأخرى في شئ.
أما عن الأساطير التي لم تصدقها حتى عقول من عاصروها فلماذا أصدقها أنا.
بالنسبة لي البشر مجموعة مخاوف يخشى الفراغ والضياع والمجهول ويملأها بأكاذيب ويصدقها وهذا شأنه ليعيش سعيدا ويلقى خالقه الوهمي ليحاكمه في الأخير أو يجازيه وانتهى الموضوع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 8:05 am

كيف أنزعج من اسمك الحقيقي و قد أعجبت به قبل أن اعرفه ! حسنا يكفي أن أتخيله كما أراه و كفى،
و أما عن الأساطير فقولك حق في نواح كثيرة، على وجه التخصيص لا تعميم..

و أما عن التغريد خارج الهوية و الانتماء المعلب،، فنحن في نفس السرب

أكرر شكري على المساهمة المتميزة،،، و جزيتي بما تحبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 8:37 am

عزيزي الباحث لدي اقتراح أترغب في تسلم مفاتيح المنتدى كما عبير واللباني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 8:47 am

كل اقتراحاتك مرغوب فيها، ماذا تقصدين بالمفاتيح؟ يكفي أن أشارك و أعد مواضيع بدون مفاتيح، لانني أجد في منتدانا كل أبواب مفتوحة. فما ترين؟ و اسمحيلي أن أنسئلك عن أهداف المنتدى و مشاريعه بهذه المناسبة.. كما سالت سابقا أخي علي مولا ..

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 8:57 am

أترى ياعزيزي توجها معينا لهذا المنتدى سوى حرية ابداء الرأي رغم اختلاف توجهاتنا .
أخاف أن لا أستطيع الإستمرار وعبير يلزمها وقت لتستئنس واللباني الجميل وحيد ومع بعضنا كل يحل مكان الآخر نتقاسم المسؤولية وحلمك في انشاء مجلة إلكترونية يمكن أن يكون من هنا من يعرف.
إذا وافقت أرسل لك رسالة على الخاص فيها كلمة سر آدمن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 9:16 am

لن أزيد.. أرغب في أن أكون صديقا أيضا في المسؤوليات.. و أتمنى أن أكون كما تضنون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد    الخميس يونيو 02, 2011 9:24 am

شكرا لك راجع الخاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tousman.alafdal.net
 
أسطورة التّوأمين والتّاريخ الدّموي في الإسلام - سعيد ناشيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الروح :: الفنون :: الحوار الفكري والإجتماعي والسياسي-
انتقل الى: