عبير الروح

فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أوبرا نورما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: أوبرا نورما   الأحد مايو 29, 2011 7:49 am

كتب قصة أوبرا نورما الكسندر سومية Alexandre Soumet"" كدراما بطلتها أمراه ذات شخصيه مركبه لها أوجه عده فمن راهبه متشدده تهب نفسها للرب الى أم لطفلين ترعاهما بعنايه الى أمراه غارقه فى بحر العشق ثم الى ثائره تسعى للاخذ بالثأئر ممن خانها واحب غيرها و تظهر كل حقد لا يحتمله البشرالعاديون. انها دراما معقده لا يمكن قبول نهاية لها سوى موت البطلة ليس كعقاب لها بل كنهاية منطقية للتضارب العنيف بين الرغبات. صاغ القصه شعرا فيليس رومانى "Felice Romani " حيث قام بتعديل فى بعض الاحداث حتى يمكن قبولها كعمل فنى من قبل الجمهور مثل حذف مشهد قتل نورما لولديها حينما تصاب بالجنون و التركيز على أظهار مشاعر الحب بين نورما و حاكم بوليون حيث ينتمون الى ثقافات مختلفة تماما بل تنطوى على خصومة بالغه ومن ثم قلل من مشاهد الحروب التى دارت بين شعوب ما قبل الرومان و الرهبان فى وقت العصور الوسطى.

قام بالتأليف الموسيقى بيللينى "Bellini" حيث تعد الاوبرا الثامنه من أحد عشر عملا فنيا قام بتأليفها و تعتبر من اكثرهم شهرة ,حيث صعوبة التعبير الصوتى مما يشجعنى على القول بأن فقط أعظم السوبرانات فقط القادرات على القيام بهذا الدور ولا أنسى مدى استمتاعى عند سماع أوبرا نورما من ماريا كالاس" Maria Callas" أو مونسيريت كابايبه "Montserrat Caballé " . ثم عرض الاوبرا لاول مره فى 26 ديسمبر عام 1831 بمدينة ميلانو الايطاليه حيث قابلها الجمهور بترحاب شديد.

الفصل الأول

فى الليل وسط الغابة المقدسة حيث توجد الشجرة المقدسة ارمونسول "Irminsul " بجوار صخره تستخدم كمحراب للجنود الجاليين و رجال الدين. يقترب موكب الكهنة وعلى رأسهم أوروفسيو "Oroveso" رئيس الكهنة و والد نورما الذى يعلن عن ولادة القمر و تقوم نورما بتجميع الشعب لأعطاء أشارة الجهاد ضد الغزاة الرومانين, يبتعد الجنود و يتقدم الرومانيون و على رأسهم بوليون "Polion" و صديقة فلافيو "Flavio" و يعترف له بالرغم من حبه لنورما الراهبه التى تنازلت عن ثوب العفاف لتقيم معه علاقه عاطفيه نتجت عنها طفلين و أتفق معها على أخفاء سرهما الا انه وقع فى غرام الراهبة الشابة أدالجيسا "Adalgisia" التى كرثت نفسها لتكون عزراء مدى الحياة... و يحكى بوليون حلم مر به حيث رأى نورما وهى تسعى جاهدة لجعل حياة أدالجيسا جحيم لا يطاق و تعكر صفو سعادته مع حبيبتة...

يسمع صوت الاجراس من الكنيسة معلنة بقدوم نورما وهنا يختفى الصديقين بوليون و فلافيو متعهدين بتدمير هذا الدين....تظهر نورما يحيطها كاهنات و تعلمهن بسقوط روما و التى لم تخسر بسبب قوة الجاليين أنما بسبب الفساد الداخلى و بالتالى تطلب منهم الألهة الصبر و تقطع فرع من الشجرة المقدسة و تطلب من القمر منح السلام لشعبها ....عندما تنتهى طقوسها يبتعد الجميع و تظل أدالجيسا تفكر فى حب بوليون لها و تركع أمام المحراب لكن يظهر لها بوليون و يلومها بسبب صلاتها لهذا الآله القاس الذى يطلب منها البعد عنه. ويطلب منها بأن ترافقه فى رحلته الى روما ، تحت تأثير مشاعر الحب التى تسيطر عليها تعده بملاحقته... تجلس نورما و أمينة سرها كلوتيلدا "Clotilde" يتحدوثون الى ابنائها نتاج حبها الجامح و المحرم و يستمعون بأقتراب أقدام شخص نحوهما ... تقوم كلوتيلدا بأخفاء الاولاد هنا تظهر أدالجيسا منهارة القوى لتسقط أمام نورما بصفتها كبيرة الكاهنات. لتعترف لها بحب جامح غير حكيم لرجل وتواجهها نورما ثم تغفر لها و تطلب منها ذكر اسم حبيبها و تجيبها أدالجيسا بأنه بوليون الذى يظهر فجأه فى تللك اللحظة الحرجة، هنا تجتاح نورما ثورة عارمة و لا تشعر بضغينة ضد أدالجيسا لكن تجاه الخائن بوليون و عندما تعلم أدالجيسا بالحقيقة تنبذه لكنه يؤكد لها حبه العنيف و القوى ثم يذهب بعيدا عن المشهد ... تعد أدالجيسا نورما بالتخلى عن حبها له بل ستسعى ليعود بوليون لرشده و الى نورما و أولاده...

الفصل الثانى :

فى غرفة نورما حيث تقترب من السرير و فى يدها خنجرا حيث يرقد طفليها عاقدة العزم على قتلهما لكن عواطف و مشاعر الام تمنعها من أرتكاب تلك الجريمة و تندم على مجرد التفكير فى تلك الفكرة الشيطانية ..... تبعث نورما كلوتيلدا لأحضار أدالجيسا و عندما تصل تطلب منها نورما أخذ الطفليين الى أبيهم بوليون حيث أنها قررت الانتحار ..... تحاول أدالجيسا تهدئتها و تعدها بعمل المستحيل حتى يعود بوليون الى نورما بل ليتزوجها و تتعهد كلا من نورما و أدالجيسا بأبقاء صداقتهما مدى الحياة... فى مكان منعزل يترنم الجاليون بأنشودة الحرب و يتوعدون بوليون عند خروجة لكن بالطبع سيعقبه من هو اكثر قسوة و من ثم ينصحة أوروفسيو بالتمهل قبل حمل السلاح... تنتظر نورما داخل المعبد أمام قدس اللآله ايرمينسول "Irminsul" يملؤها الامل بنجاح المهمة التى تقوم بها أدالجيسا مع بوليون لعودة الوفاق بينهما ... تظهر كلوتيلدا لتخبر نورما بأن بوليون قد رفض كل المساعى لعودة الوفاق بل عزم على حمل محبوبتة أدالجيسا عنوة و أبعادها عن المعبد .... فى ثورة غضب جامح تضرب شعار الآله ايرمينسول ثلاث مرات مما يجمع شمل الكهنة و العسكر الجاليون بسرعة و تطلب منهم نورما بأشعال نار الحرب ضد الرومان "Guerra, guerra le gallicheselve…"

تظهر كلوتيلدا و تحذر من وجود جندى رومانى داخل المعبد ... انه بوليون حيث جاء مقيد بالاغلال أمام نورما ويعترف لها بمحاولته خطف أدالجيسا لانه يحبها ..... تمسك نورما بسيف فى يدها لتقتله لكن ترتعش يديها و تطلب من الجميع الابتعاد عن المكان حيث تريد ألقاء بعض الاسئله عليه... فى لحظة سكون تظل نورما مع بوليون منفردين وتقول له " حياتك بين يدى الآن" و ان أدالجيسا ستموت حرقا بجانبه لخرقها كهونتها تجاه الآله ... يركع بوليون أمام نورما متوسلا اليها بالعفو عن أدالجيسا... تستدعى نورما من جديد الكهنة و تعلن لهم بأن هناك راهبة قد تخلت عن رهبانتيتها و يجب أن تموت حرقأ.... يطلب الكهنة معرفة اسمها هنا تعلن نورما أمام الجنود و الكهنة و الشعب بأنها هى تلك الراهبة المذنبة التى أخفت سرها و بالتالى تستحق الصعود الى المحرقه ....فجأه يشعر بوليون بحبة القديم تجاه نورما نادما على ما فعله من أثم تجاهها و يصعد الى المحرقه معها .... أخر رجاء تطلبه نورما من والدها الكاهن أورفسيو هو حماية و رعاية أطفالها و بالرغم من توسل الشعب لها بالعدول عن قرارها الا أنها تلقى بنفسها فى المحرقه بجانب بوليون الذى تفهم متأخرا مدى حب نورما السامى و العظيم و الذى لم يقدره فى حينة لكنه يأمل بمرافقتها بعيدا عن الحياة فى العالم الآخر...









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أوبرا نورما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الروح :: الفنون :: موسيقى العالم :: الرقص-
انتقل الى: