عبير الروح

فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شمشون و دليله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: شمشون و دليله    الأحد مايو 29, 2011 7:01 am

قصة أوبرا شمشون و دليلة مستوحاه من الكتاب المقدس (العهد القديم ) و صاغها شعرا " Ferdinand Lemaire " و قام بالتأليف الموسيقى "Camille Saint-Saëns", (1835 - 1921) و قد تم عرض الأوبرا لأول مرة فى 2 ديسمبر 1877 و تحكى أحداث القصة المأساه التى مر و ما يزال يمر بها الفلسطينيون منذ عام 1136 قبل الميلاد الى وقتنا الحالى فالتاريخ يعيد نفسه لعلنا نفهم الدرس جيدا بأن ما يؤخد بالقوه لا يسترد الا بالقوه فشمشون القاضى اليهودى هو أول من قام بعملية انتحاريه فى التاريخ حيث عاش شمشون عندما كان الله يعاقب بني إسرائيل بتسليمهم لأيدي الفلسطينيين، وقد بشر بولادته ملاك ظهر أمام والده وزوجته العاقر وقال وطلب الملاك من أمه أن تمتنع عن المشروبات الكحولية وأن لا يحلق أو يقص شعره أبدا... فى رأيى ان القتل بكل مسمياته المتخفى تحت ستار الدين و بأسم الله هو عمل الجبناء ... أنها قصة تعكس مواجهة دامية بين شعبين و نظامين لسلالتين تختلف تماما قيمهما الثقافية. القصة تعكس قصة حب تربط بين يهودى و فلسطينية تنتهى بموت شمشون الذى ضحى بشعبه مقابل حب مستحيل

الفصل الأول:

تدور الأحداث فى غزه فى ميدان بجانب معبد داجون اله الحبوب والزراعة للشعوب الساميَّة في جنوب غرب سوريا القديمة حيث يتأسى مجموعة من اليهود و من بينهم القاضى شمشون على أنهزامهم و وقوعهم فى أيدى الفلسطنيين و يقول شمشون بأنه سمع صوت الأله يخبره بأقتراب الميعاد لتحريراليهود و يظل الجميع ساكنا أول الأمر لكن تدب الآمال فى أوصادهم و تتعالى نبرات أصواتهم لتلفت نظر القائد الفلسطينى أبيملك "Abimelec" الذى يدخل بصحبة مجموعة من العسكر و يسخرون من اليهود و ألاههم و يقوم شمشون بأعلان غضب الرب و يشعل نار الأنتقام فى صدور اليهود ليثوروا فى مواجهة ساجنيهم و يهاجمهم أبيملك لكن يصده شمشون و يردأه قتيلا. يظهر رئيس الكهنة خارجا من المعبد و يأمر الجنود بأحباط التجمهر من قبل اليهود لكن لا يستطيعون و يصل رسول ليخبر الجميع بأن حالة التمرد قد شملت البلاد جميعا و يلعن كبير الكهنة اليهود "لتنزل عليكم جميعا اللعنه و على سلالتكم"... يصلى اليهود و على رأسهم أحد المسنين متضرعيين الى الله بأن يحررهم. تصل الفتاة الفلسطينيه دليلة ذات الجمال الشرقى الرائع و يقع شمشون فى حبها و يطلب من الأله بمنحه القوة لمواجهة جمالها الفاتن و بعد رقصة شعائرية من الكهنة تتوجه دليلة الى شمشون و تهمس له بأن الربيع سيبدأ و يشتعل قلبه شوقا.

الفصل الثانى:

تجلس دليلة فى منزلها الواقع فى وادى سورك "Sorek" تفكر مليا فى القوه التى يتمتع بها شمشون و التى لا تشعر بعاطفة تجاهه لكنها تريد كشف ستار قوته لصالح شعبها الفلسطينى و يأتى كبير الكهنة فى الوقت المناسب لمساعدتها على أتخاذ القرار لكنها لا تحتاج مساعدة فهى تكره لكنه يطلب منها بأن تعرف سر قوة شمشون... يرحل كبير الكهنة و تتدخل دليلة منزلها يملؤها الخوف من فقد تأثيرها على شمشون و بأنه لن يعود ثانية. لكن يظهر شمشون متجها نحو دليلة و لا حيلة له فى حبها و تنهار قواه أمام جمالها لكنها لا تفكر سوى فى تحرير شعبها كلما تحدث اليها عن حبه و عواطفه تجاهها و التى لا يستطيع منع نفسه من التفكير فيها ليل نهار... تتضاعف دليلة من مجهوداتها و تستخدم زكاءها العاطفى لكى يفصح لها عن سر قوته لكنه يدعو الهه بمساعدته لرفض طلبها لكنه قال إنه يمكن ربطه بأوتار طرية، فعلت ذلك خلال نومه لكنه قطعها عند استيقاظه، فقالت قد ختلتني وكلمتني بالكذب فاخبرني الآن بماذا توثق، فأخبرها أنه يمكن ربطه بحبال جديدة، فربطته في نومه لكنه استيقظ وقطعها أيضا، ثم أخبرها أنه يمكن ربطه إذا ربطت خصل شعر صدغيه، ففعلت في نومه لكنه حلها عندما استيقظ، و أخيرا بعد فقد الأمل تدخل دليلة منزلها فى لفتة منها بشعورها بالغضب تجاهه. يشك شمشون فى الأمر أولا لكنه لا يمكنه مقاومة فيضان مشاعره و يدخل خلفها ويخبرها أنه يفقد قوته إذا فقد شعره، فطلبت من خادم أن يحلق شعره، ومع كسر عهده النذيري تركه الله.... يصل الجنود الفلسطينيون و ينتظرون على أستعداد تام لأى أمر يصدر لهم للتحرك و أخيرا تظهر دليلة من أحدى النوافذ و تستدعى الجنود للقبض عليه و يحرقوا عينيه، ثم بعد أن أصبح أعمى أخذه الفلسطينيون إلى غزة وسجنوه ليعمل في طحن الشعير.

الفصل الثالث:

يظهر شمشون مقيد فى سلاسل و حيدا و فاقد النظر يجر حجر الطاحونه فى سجن غزه و يطلب العفو و السماح من الأله و يلعنه اليهود لخيانتهم جميعا فداء حبه لأمراة و خاصة فلسطينية... يحضر الفلسطنيون و يسوقون شمشون الى المعبد حيث يحتفلون و يرقص الجميع فرحا بالنصر و القبض على شمشون و يسخر كلا ممن دليلة و كبير الكهنة من شمشون و الحاله التى وصل اليها بعدما تم قص شعره و فقد قوته... يطلب شمشون ممن الهه بأن يستعيد قوته و سلطته لردع كل تلك الأهانات التى يتلقيها و من جهة أخرى تبتهل دليلة و كبير الكهنة للأله داجون و فى النهاية يطلبون من شمشون بالأنضمام الي أحتفالاتهم. يقف شمشون بين عمودان من أعمدة المعبد الرئيسية و يدعو الرب مرة أخرى لمساعدته و هنا يلبى ربه الدعاء و يحطم شمشون أعمدة المعبد على رؤوس الجميع وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين وانحنى بقوة فسقط البيت على الأقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين أماتهم في موته أكثر من الذين أماتهم في حياته.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شمشون و دليله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الروح :: الفنون :: موسيقى العالم :: الرقص-
انتقل الى: