عبير الروح

فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أفكار تستحق الإنتشار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الجمعة مايو 27, 2011 9:05 am

دان دانيت : ظريف ، جذابة ، حلوة ، خفيفة ظل

http://www.ted.com/talks/dan_dennett_cute_sexy_sweet_funny.html

ما الذي يجعل الأطفال ظرفاء؟ ما الذي يجعل الكيك حالي؟ الفيلسوف دان دانيت لديه أجابات لم تكونوا لتتوقعونها ، حيث يشاركنا ثورة تعددية وصفية اللطيفة والحلوة والجذابة ( بالإضافة إلى نظرية جديدة من ماثيو هارلي عن ما الذي يجعل النكت مضحكة).

أنني أدور حول العالم ألقي محاضرات عن داروين وفي العادة ما أتكلم عنه عن نظرية داروين الغريبة عن السببية هذا العنوان ، هذه العبارة ، أتت من ناقد سابقاً وهذه عبارة أحب واود أن أقراءها لكم

"في النظرية التي يجب ان نتعامل معها ، التجاهل الصرف هو أفضل نحات حيث يمكننا الإعلان عن المبادئ الرئيسية للنظام بمجمله أنه ، لعمل آله متكاملة وجميلة ليس متطلبا معرفه كيفية صنعها هذا المقترح سيتضح بتمحيص دقيق، ليفهم بالمختصر ، المفهوم الأساسي للنظرية ولطرح في كلمات معدودة كل مفاهيم السيد داروين والذي ، عبر عكسية عجيبة للسببية يبدو في إعتقاده أن الجاهلية الصرفة مؤهلة تماماً لتأخذ مكان الحكمة لإنجازات المهاراته الإبداعية"ـ

بالضبط تماماً ، وهو تضاد عجيب أحد كراسات المؤمنين بالخلق فيها هذه الصفحة الرائعة : إختبار 2 هل تعرف مبني ليس له باني؟ نعم لا هل تعرف رسمة بدون رسام؟ نعم لا هل تعرف سيارة بدون صانع؟ نعم لا إذا كانت أجاباتك "نعم" على أي مما سبق ، أعطي تفاصيل

أهاا ..!! أنها حقيقتاً عكس عجيب للسببية أنت قد تفكر أنها تقف لسبب أن التصميم يحتاج لمصمم ذكي ولكن دارون يقول أن هذا ببساطة خطأ..!؟!

اليوم، إذاً ، سأتكلم عن نظرية داروين العكسية الغريبة الأخرى وهي مساوية في الغرابة بدايةً ، ولكنها بطريقة أخرى مهمة كذلك إنها تقف لتسبيب حبنا لكيكة الشكولاتة لأنها حلوة وأن الشباب يعجبون بالبنات لانهن جذابات وأن نحب الأطفال لأنهم لطيفين وطبعاً كلنا نستمتع بالنكت لأنها مضحكة

هذا كله بالعكس ، وداروين يرينا كيف لنبدأ بالحلو ، شهيتنا للسكاكر هي ببساطة لاقط سكر متطور حيث أن السكر طاقة عالية ، وقد ربط عالياً كتفضيل لنستفيد منه بشكله الخام ، ولهذا نحب السكر العسل حلو لأننا نحبه ، وليس "نحبه لأن العسل حلو" ليس هناك شي جوهري حلو حول العسل إذا نظرنا لذرات الجلوكوز حتى نصاب بالعمى لن ترى لماذا طعمها حلو ولكنك يجب أن تنظر داخل أدمغتنا لتفهم لماذا هي حلوة لذا إذا فكرت أولاً أن هناك حلاوة ثم تطورنا لنحب الحلاوة لقد فهمتوها بالعكس ، أنه ببساطه خطأ، وهي بالعكس تماماً الحلاوة ولدت برابط تطور لدينا

حيث ليس هناك شي جوهري جذاب حول هاؤلاء البنات الشابات وهي شي جيد أنه ليس كذلك ، لأنهن لو كن كذلك لواجهت الطبيعه الأم مشكلة كيف ستجعل القرود تتزاوج على وجه الأرض الآن قد تفكرون ، أه ، هنالك حل ، الهلوسات قد يكون هذا أحد طرق فعلها ، ولكن هناك طريقه أسرع فقط أربط بمخيلة القرد ليحب ذلك الشكل وكما يبدو إنهم يفعلون لك هذا كل ما في الأمر عبر ستة ملايين سنة ، نحن والقرود تطورنا بشكل مختلف نحن أصبحنا أقل شعراُ بقدر ممكن لسبب أو لأخر هم لم يقل شعر جسدهم لو لم نتطور ، لربما أصبحت كثافة شعر الجسد أعلى درجات الجاذبية

فشهيتنا للحلويات قد تطورت كخيار مفضل للطعام ذو الطاقة العالية ولم تكن مصممة لكيكة الشوكلاتة فقط كيكة الشوكلاته هي جاذب فوق الطبيعي المقولة نعارة من نبكو تينبيرقن الذي عمل تجربته الشهيرة مع طيور النورس حيث وجد أن البقعة البرتقالية في منقار النورس لو صنع بقعه برتقالية أكبر أن أناثي النورس ستنقر عليه أقوى لقد كان منوم جذاب لهن ، فأحبوه ومانراه هنا ، لنقل ، كيكة الشكولاته أنها جاذب فوق الطبيعي ليعدل تصميم خريطتنا الذهنية وهناك العديد من الأشياء الجذابة فوق الطبيعي وكيكة الشوكلاتة احدها وهناك جواذب فوق طبيعيه للحميمية

وهناك كذلك جواذب فوق طبيعيه للطاف ، وهنا مثال جيد أنه مهم أن نحب الأطفال ، وليس أن نقرف من حفاظاتهم الملخبطة ليتمكن الأطفال من جذب إهتمامنا الطبيعي لتربيتهم وبالمناسبة هناك دراسة تثبت أن الأمهات يفضلن رائحة حفاظات أطفالهن إذا الطبيعة تعمل هنا على مستويات مختلفة ولكن الآن ، إذا لم يظهر الأطفال كما يبدون ، وظهروا كذلك هذا ما نجده جديراً بالاعجاب ، وهذا ماقد نجده .. سنفكر ، يا إلاهي ، هل أنا فعلاً أريد أن أحضن هذا هذا تضاد عجيب

إذاً الآن ، أخيراً ماذا عن الفكاهه ، وجوابي ، أنه نفس القصة وهذه هي الصعبة ، الغير ظاهرة ، لذلك أتركها للآخر ولن يمكنني القول كثيرا عنها ولكن يجب أن تفكروا بثورية ، يجب أن تفكروا ، يالها من مهمة صعبة يجب أن تنجز أنه عمل صعب ، على أحد أن يفعله وهو مهم جدا أن يعطينا عوائد قوية وجوهرية عندما ننجح الآن أظن أننا وجدنا الجواب ، أنا وبعض زملائي أنه نظام عصبي مربوط ليجازي الدماغ خيرا لعمله هذا الأعمال التنسيقية و ملصقنا العام لهذه النظره هذه هي متعه تحليل الأخطاء وحلها والآن ليس لدي الوقت لأقولها كلها هناك أنواع معينة من التحليل والإصلاح التي تجد الجزاء الحسن وما نفعله حين نستخدم الفكاهه كمفتاح لعلم الأعصاب يتحويل الفكاهة لموصول ومطفي ، ببرم المفتاح على النكتة الآن هي ليست مضحكة ... أووه الآن هي مضحكة الآن سنحولها أكثر قليلاً .. الآن هي ليست مضحكة بهذه الطريقة ، يمكننا حقيقتا تعلم شي عن تصميم خريطة الذهن والتخطيط التفاعلي للدماغ

ماثيو هارلي هو أول كاتب لذلك، حيث نسميها طريقة هارلي أنه عالم حاسوب ، و ريجنالك أدامز ، نفساني ، وأنا نحن نجمع ذلك سوياً في كتاب شكراً جزيلاً لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الجمعة مايو 27, 2011 10:57 pm

دان كوبلي: ما علمتني الفيزياء عن التسويق

http://www.ted.com/talks/dan_cobley_what_physics_taught_me_about_marketing.html

الفيزياء والتسويق لا يبدو بأن لديهما الكثير من القواسم المشتركة، إلا أن دان كوبلي متحمسا لهما على حد سواء. لقد أتي بهذين المرافقين غير المرجحين معا مستخدما قانون نيوتين الثاني، مبدأ عدم اليقين ل هايزنبرغ، الأسلوب العلمي والقانون الثاني للديناميكا الحرارية لشرح وتوضيح النظريات الأساسية للعلامات التجارية.

أعمل في مجال التسويق، الذي أحبه، لكن غرامي الأول كان الفيزياء، الغرام الذي أودي بي إلى معلم مدرسة رائع، عندما كان لدي شعر أقل شيبا. لقد قام بتعليمي أن الفيزياء مادة جيدة لأنها تعلمنا أمور كثيرة عن العالم من حولنا. وسأقضي الدقائق القليلة القادمة محاولا إقناعكم بأن الفيزياء يمكن أن تعلمنا شيئا عن التسويق.

عرض سريع برفع الأيدي -- من الذي درس شيئا عن التسويق في الجامعة؟ من الذي درس شيئا عن الفيزياء في الجامعة؟ أووه، جميل جدا، وفي المدرسة؟ حسنا، العديد منكم. لذا، آمل في أن هذا سيعيد بعضا من السعادة، أو ربما بعض الذكريات المزعجة قليلاً.

هكذا، الفيزياء والتسويق: سنبدأ بشيء بسيط جداً، قانون نيوتن: "القوة تساوي العجلة مضروبة في الكتلة." هذا شيء ربما يجب على الخطوط الجوية التركية أن تكون دراسته بعناية أكثر قبل قيامهم بهذه الحملة. (ضحك) لكن إذا قمنا بإعادة هذه الصيغة بسرعة، يمكننا أن نحصل على أن العجلة تساوي القوة تقسيم الكتلة، والذي يعني أنه بالنسبة للجسيم الأكبر، الكتلة الأكبر، يتطلب ذلك المزيد من القوة لتغيير إتجاهه. إنه نفس الشيء بالنسبة للعلامات التجارية. العلامة التجارية الضخمة، يكون لديها الكثير من البضائع، وتحتاج إلى المزيد من القوة لتغيير وضعها. وذلك هو أحد الأسباب التي أدت إلى إختار آرثر أندرسون تدشين مؤسسة لأكستنشر(أكبر مؤسسة إستشارية إدارية وتقنية مقرها مدينة شيكاغو) بدلا من محاولة إقناع العالم بأن أندرسون يمكنه الوقوف على شيء أخر غير المحاسبة. إنها توضح لماذا "هوفر" وجد صعوبة في إقناع العالم بأنها كانت أكثر من المكانس الكهربائية، ولماذا شركات مثل "ينليفير" و "بي آند جي" أبقت على فصل العلامات التجارية، مثل "أوريو" و"برينجل آند دوف" بدلا من أن يكون لديها علامة تجارية كبرى واحدة. لذا فإن الفيزياء هي أن الكتلة الأكبر من الشيء تحتاج إلى المزيد من القوة لتغيير إتجاهها. التسويق هو، العلامة التجارية الأكبر، أكثر صعوبة لإعادة وضعها. بالتالي فكر في مجموعة من العلامات التجارية أو ربما علامات تجارية جديدة لمشاريع جديدة.

الآن، من يتذكر مبدأ عدم اليقين ل هايزنبرغ؟ بدأ الامر يصبح احترافياً اكثر الآن .. فهذا يقول أنه يمكن، بحكم التعريف، لقياس الدولة تحديدا، أي، الوضع، والقوة الدافعة للجسيمات، لأن الفعل لقياسها، بحكم التعريف، يغيرها. ولتوضيح ذلك -- إذا كان لديك جسيم أحادي وقمت بتسليط الضوء عليه، بالتالي تكون هناك فوة دافعة لدى الفوتون (وحدة الكم الضوئي)، الذي يقرع الجسيم، وأنت لا تدري أين هو قبل النظر إليه. وبإجراء القياس عليه، فعل القياس يقوم بتغييره. فعل المراقبة يغيره. إنه نفس الشيء في التسويق. هكذا بفعل مراقبة ورصد المستهلكين، يتغير سلوكهم. فكر في مجموعة من الأمهات اللائي يتحدثن عن روعة أطفالهن في مجموعة التركيز، وتقريبا تشتري الكثير من الوجبات السريعة. وإلى الآن، الماكدونالدز يبيع مئات الملايين من سندوتشات البرغر(سندوتش بلحم البقر المطحون) كل عام. فكر في الناس الذين هم في محلات المرافق في الأسواق المركزية(السوبر ماركت)، الذين أشيائهم تملأ عربات التسوق( الترولي) من الخضروات الطازجة والفواكه، لكن لا يتسوقون مثل ذلك في أي يوم آخر. وإذا فكرت في أعداد الناس الذين يدعون في استطلاعات الرأي أنهم يقومون بالبحث المنتظم عن الإباحية في صفحات الإنترنت، ستجد انهم قلة ومع ذلك، على موقع غوغل، نعرف بأنه رقم واحد للبحث عن الفئة المواد التي يتم البحث عنها. لذا ولحسن الحظ، العلوم -- لا، أسف -- التسويق أصبح أكثر يسراً مما كان عليه. لحسن الحظ، أصبح الآن تتبع نقطة البيع أفضل، وبالمزيد من استهلاك وسائل الإعلام الرقمية، يمكنك قياس ما يفعله المستهلكين في الواقع أكثر، مما يقولون عما يفعلون. لهذا الفيزياء هي، لا يمكنك أبدا بالضبط وتحديدا قياس الجسيم، لأن الرصد يغيرها. التسويق هو -- الرسالة للتسويق هي -- أن تحاول قياس ما يفعله المستهلكين بالضبط، أكثر مما يقولون بأنهم سيفعلون أو توقع ما سيفعلون.

لهذا التالي، المنهج العلمي، بديهية الفيزياء، ولجميع العلوم -- تقول لا يمكنك إثبات الفرضية من خلال الرصد والمراقبة. فقط يمكنك دحضها. وما يعنيه هذا هو يمكنك جمع المزيد والمزيد من البيانات حول الفرضية أو تحديد المواقع، وستعززها، لكنها لا تستطيع إثباتها بشكل قاطع. وهناك نقطة بيانات واحدة مناقضة يمكن أن تحدث مفاجأة للخروج بنظريتك. لهذا إذا ضربنا مثلا -- كان لدى بطليموس عشرات البيانات لدعم نظريته التي تقول بأن الكواكب ربما تدور حول الأرض. كما أنه استغرق رصد أمرا واحدا قويا من كوبرنيكوس لإحداث مفاجأة للخروج بفكرته تلك. وهناك توازي للتسويق. يمكنك الاستثمار لفترة طويلة في علامة تجارية، لكن رصد متناقض واحد لتلك الوضعية سيؤدي إلى تراجع اعتقاد المستهلك. خذ مؤسسة برتيش بتروليم (المؤسسة البريطانية للنفط). لقد انفقوا ملايين الجنيهات الإسترلينية على مدى سنوات لإنشاء مكانتها كمؤسسة ذات علامة تجارية صديقة للبيئة، لكن بعد ذلك حادثة صغيرة واحدة أزالت هذا . فكر في شركة تايوتا. كانت، ولفترة طويلة من الزمن، تعتبر أكثر شركة موثوقة في مجال السيارات، وبعد ذلك حدث لهم أكبر حادثة استدعاء للسيارات. وتايجر وودز، لقترة طويلة من الزمن، كان سفيرا مثاليا للعلامة التجارية. حسنا، تعرفون الحكاية. (ضحك) وبالتالي الفيزياء هي أنه لا يمكنك إثبات الفرضية، ولكنه من السهل دحضها لان كل فرضية تكون هشة دوما امام التجربة للدحض .. ولكنها قوية امامها للاثبات والتسويق هو أن لا يهم كم هو المبلغ الذي استثمرته في العلامة التجارية خاصتك، أسبوع واحد سيء يمكن أن يقوض عقودا من العمل الجيد. لذا يجب ان تكون حذرا وان تحاول تجنب الفوضى والعبث الإداري الذي يمكن أن يقوض العلامة التجارية خاصتك.

وأخيرا، لتقليل عالم الغموض في الكون، القانون الثاني من الديناميكا الحرارية. إنه يقول بأن الكون، الذي هو قياس لإضطراب النظام، سيرتفع دائما. وينطبق نفس الشيء في مجال التسويق. إذا رجعنا 20 عاما للوراء، رسالة واحدة إلى حد كبير يسيطر عليها مدير واحد للتسويق يمكنها إلى حد كبير يمكنها تعريف العلامة التجارية. لكن أين نحن الآن، لقد تغيرت الأمور. يمكنك الحصول على صورة علامة تجارية قوية أو رسالة وتضعها هناك مثلما فعل حزب المحافظين في وقت سابق من هذا العام مع الملصقات الإنتخابية الخاصة بهم. لكن بعدها ستفقد السيطرة عليها. مع توفر نوعا من التغليق الرقمي وأدوات التوزيع التي أصبحت متاحة الآن لكل مستهلك، من المستحيل السيطرة على المكان الذي تذهب إليه. علامتك التجارية بدأت تتناثر. (ضحك) إنها أصبحت فوضوية. (ضحك) إنها خارج سيطرتك. (ضحك) لقد رأيته يتحدث فعلا. إنه قام بعمل جيد. لكن بينما هذا ربما مذبذبا للمسوقين، إنه في الواقع شيء جيد. هذا التوزيع لطاقة العلامة التجارية يجعل علامتك التجارية أقرب للناس، أكثر من مع الناس. هذا التوزيع للطاقة هو القوة الديمقراطية، التي هي أخيرا جيدة لعلامتك التجارية. لذا، الدرس من الفيزياء هو أن الكون سيزداد دائما ; إنه القانون الأساسي. الرسالة للتسويق هي أن علامتك التجارية هي أكثر تناثراً. لا يمكنك محاربتها، لذا تقبلها وأحصل على وسيلة للعمل معها.

ولكي نختم، معلمي، السيد فوتر، أخبرني بأن الفيزياء جيدة، وآمل أن أكون قد أقنعتكم بأن الفيزياء يمكن أن تعلمنا جميعا، حتى في عالم التسويق، شيئا خاصاً. شكراً.

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   السبت مايو 28, 2011 8:51 am

سوغاتا ميترا يبيّن كيف أن الأطفال يعلّمون أنفسهم

http://www.ted.com/talks/sugata_mitra_shows_how_kids_teach_themselves.html

لدي مهمة قاسية لأقوم بها تعرفون، عندما نظرت في الملف التعريفي للحضور هنا، مع دلالاتهم وتصاميمهم، في كل الأشكال، ومع الكثير جداً والعديد من الناس يعملون في العمل التعاوني والشبكات، وهلم جرا، أردت أن أخبركم رغبت في بناء فرضية للتعليم الأساسي في إطار محدد جداً. من أجل عمل ذلك في 20 دقيقة، ينبغي علي إحضار أربعة أفكار-- أنها مثل الأحجية المكونة من أربعة قطع. وإذا نجحت في فعل ذلك، ربما ترجعون بفكرة أنكم يمكن أن تبنوا على هذة الفكرة وربما تساعدوني في عملي.

أول قطعة للأحجية هي البُعد ونوعية التعليم. الآن، أقصد بالبُعد شيئين أو ثلاثة أشياء مختلفة. بالطبع، البُعد في معناه العادي، يعني أنك كلما تذهب أبعد وأبعد من المراكز الحضرية، فأنت تصل لمناطق نائية . ماذا يحدث للتعليم؟ النوع الثاني أو النوع المختلف للبُعد وهو البعد في المناطق الحضرية الكبيرة في كل أنحاء العالم، لديك جيوب، مثل الأحياء الفقيرة، أو مدن الصفيح، أو المناطق الأفقر، التي هي نائية إجتماعياً وإقتصادياً من بقية المدينة، لذا فالأمر "نحن" و "هم". ماذا يحدث للتعليم في هذا السياق؟ لذا أبقوا على كلا الفكرتين حول البُعد.

قمنا بالتخمين. وكان التخمين أن المدارس في المناطق النائية ليس لديها معلمين أكفاء بما يكفي. وإذا كان لديهم، لا يستطيعون الإحتفاظ بأؤلئك المعلمين. ليس لديهم بنية تحتية جيدة بما فيه الكفاية. وإذا كان لديهم بعض البنى التحتية، فأن لديهم صعوبة في الحفاظ عليها. لكني أردت معرفة هل هذا صحيح. لذا فما فعلته العام الماضي كان قمنا بتوظيف سيارة، نظرنا في جوجل، وجدنا طريقاً الى شمال الهند من نيودلهي الذي كما تعلمون، لا يقاطع أي مدن كبرى أو أي مركز حضري. قدنا حوالي 300 كيلومتراً، وإينما وجدنا مدرسة، قمنا بإجراء إختبارات معيارية، ثم أخذنا نتائج الإختبار وأسقطناها على الرسم البياني. الرسم البياني كان مثيراً للغاية، رغماً عن أنك تحتاج للتمعّن فيه. أعني، هذه عينة صغيرة للغاية. لا ينبغي عليكم التعميم منها. لكن كان من الطبيعي جداً، واضح جداً، أن هذا الطريق تحديداً الذي أخذته، كلما كانت المدرسة نائية، كلما كانت النتائج أسوأ. ما بدى لعيناً بعض الشئ، ولقد حاولت ربط ذلك مع أشياء مثل البنية التحتية، أو مثل وجود الكهرباء وأشياء من هذا القبيل.

لدهشتي، لم تكن مرتبطة. لم ترتبط بحجم قاعة الدرس. لم ترتبط بنوعية البنية التحتية. لم ترتبط بمستوى الفقر. لم ترتبط. لكن ما حدث كان أنه عندما أدرت الإستبيان لأي من هذه المدارس، مع سؤال واحد فقط للمعلمين، الذي كان، هل تريد الإنتقال الى منطقة حضرية، العاصمة؟ قال 69 في المائة منهم نعم، وكما ترون من ذلك، فأنهم يقولون نعم قليلاً خارج دلهي، ويقولون لا عندما يصلون الضواحي الغنية لدلهي-- لأنه، كما تعلمون، تلك مناطق أفضل نسبياً. ثم من 200 كيلومتراً خارج دلهي، الإجابة دائماً نعم. قد أتخيّل أن المعلم الذي يأتي أو يمشي الى الفصل كل يوم يفكّر في ذلك، يتمنى إن كان في مدرسة أخرى، من المرجح أن لديه تأثير عميق على ما يحدث في هذه النتائج. حتى بدا وكأن المعلم والدافع لهجرة المعلمين هو شيء يرتبط بقوة مع ما كان يحدث في المدارس الابتدائية ، على عكس ما إذا كان الأطفال لديهم ما يكفي من الطعام، وسواء إذا ما كانوا متواجدين بإحكام في الفصول وذلك النوع من الأشياء. تظهر بذلك الشكل.

عندما تأخذ التعليم والتكنلوجيا، عندها وجدت في البحوث أن، تعلمون، أشياء مثل المواقع الإلكترونية، البيئات التعاونية-- كنتم تستمعون لكل ذلك في الصباح -- أنها دائماً تجربة أولى في أفضل المدارس، أفضل المدارس الحضرية، ووفقاً لرأيي، نتائج متحيزة. البحوث -- جزء منها، البحوث العلمية، دائماً تلقي باللوم على تكنلوجيا التعليم على أنها ملفقة للغاية وقاصرة عن الأداء. يقول المعلمون دائماً، حسناً، لا بأس، لكنها غالية جداً مقارنة بما تفعله. لأنه يجري تجريبها في المدرسة حيث كان الطلاب بالفعل يتلقون، لنقل، 80 في المائة مما يستطيعون فعله. تقوم بوضع هذه التكنلوجيا المخادعة، ويحصلون الآن على 83 في المائة. إذاً فالرئيس ينظر في هذا و يقول، ثلاثة في المائة مقابل100 ألف دولار؟ أنسى الأمر. إذا أخذت نفس التكنلوجيا وقمت بتجريبها في أحد تلك المدارس النائية حيث كانت النتيجة 30 في المائة، ولنقل، رفعتها الى 40 في المائة، سيكون ذلك شئ مختلف تماماً. إذاً فالتغيير النسبي الذي تقوم به تكنلوجيا التعليم ستفعل، ستكون أعظم بكثير في أسفل الهرم بدلاً من قمته، لكننا أننا نفعلها بطريقة أخرى.

لذا فقد إستنتجت خلاصة أن تكنلوجيا التعليم يجب أن تصل لهؤلاء المحرومين أولاً، ليس بالطريقة الأخرى. وأخيرا تأتي مسألة، كيف نتعامل مع تصوّر المعلم؟ كلما تذهب الى معلم وتعرض عليه بعض التكنلوجيا أول ردة فعل للمعلم هو، لا يمكنك إحلال المعلم بهذه الماكينة-- هذا مستحيل. لا أعرف لماذا مستحيل، لكن، حتى لوهلة، إذا أفترضت أنه مستحيل -- لديّ إقتباس من السير آرثر سي. كلارك، كاتب الخيال العلمي الذي إلتقيته في كولومبو، ولقد قال شيئاً يمكنه حل هذه المشكلة. لقد قال أن المعلم الذي يمكن أن يكون معوضا بآلة، لابد من إحلاله. إذاً، تعرفون، فأنها تضع المعلم في مأزق عجيب، وعليك التفكير. على أي حال، أنا أقترح تعليم أساسي بديل، مهما كان البديل الذي تريد، فهو مطلوب حيث لا توجد مدارس، حيث المدارس ليست جيدة بما يكفي، حيث لا يوجد معلمين أو حيث المعلمين ليسوا جيدين بما يكفي، لأي سبب كان. إذا صدف أنك تعيش في جزء من العالم حيث لا ينطبق أي من هذا، عندها فأنت لا تحتاج لتعليم بديل. حتى الآن لم أتي على مثل تلك المناطق، بإستثناء حالة واحدة. لن أسمي المنطقة، لكن في مكان ما في العالم قال الناس، ليس لدينا هذه المشكلة، لأن لدينا معلمون ممتازون ومدارس ممتازة. توجد هذه المناطق، لكن -- على أي حال، لم أسمع بذلك في أي مكان آخر.

سأتحدث عن الأطفال والتنظيم الذاتي، ومجموعة من التجارب التي هي نوع ما قادت لهذه الفكرة لكيف سيبدو التعليم البديل. أنها تسمى تجارب فتحة في الحائط. ينبغي عليّ الإسراع في هذا. هم مجموعة من التجارب. الأولى أُجريت في نيودلهي عام 1999. وما فعلناه هناك كان بسيطاً للغاية. كان لديّ مكتب تلك الأيام مجاور لحي فقير، حي حضري فقير، كان هناك حائط فاصل بين مكاتبنا والحي الفقير. قمنا بعمل فتحة في ذلك الحائط -- وبهذه الكيفية أكتسبت الأسم "فتحة في الحائط" ووضعنا حاسوب قوي في تلك الفتحة، نوعا ما محشور داخل الحائط بحيث تكون الشاشة موجهة للخارج في الطرف الآخر، لوحة اللمس محشورة في الحائط، ووصلنا بخط إنترنت سريع، وضعنا مستكشف الإنترنت هناك، وعليه صفحة التافيستا دوت كوم -- في تلك الأيام-- وتركناها هناك.

هذا ما شاهدناه. إذاً كان ذلك مكتبي في تقنية المعلومات أي ت*. وهاهي فتحة في الحائط. بعد ثماني ساعات وجدنا هذا الطفل. وعلى اليمين هذا الطفل ذا الثماني سنوات الذي -- وعلى اليسار فتاة عمرها ست سنوات وهي ليست طويلة جداً. وما كان يفعله كان أنه كان يعلمها كيفية الإستكشاف على الإنترنت. لذا فقد قامت بتوجيه أسئلة أكثر مما أجيب. هل هذا حقيقي؟ هل تفرق اللغة، لأنه ليس من المفترض أنه يعرف اللغة الإنجليزية؟ هل سينتهي الحاسوب، أم هل سيكسروه ويسرقوه، -- وهل قام أي شخص بتعليمهم؟ السؤال الأخير هو ما قاله الجميع، لكن تعلمون، أعني، ربما قاموا برفع رؤوسهم أعلى الحائط وسألوا الناس في مكتبك هل يمكنك إرشادي على كيفية فعلها، وعندها قام شخص ما بتعليمهم.

لذا فقد أخذت تجربتي خارج دلهي وقمت بتكرارها، هذه المرة في مدينة تسمى تشيفبوري* في وسط الهند، حيث كنت متأكداً أنه لا أحد قام بتعليم أي شخص أي شئ. (ضحك) إذاً فقد كان يوماً حاراً، وفتحة في الحائط كانت في ذلك المبنى القديم. هذا هو أول طفل جاء الى هناك. لاحقاً عرفنا أنه في سن 13 ترك المدرسة. لقد جاء هناك وبدأ بمناغمة لوحة اللمس بسرعة جداً لاحظ أنه عندما يحرك أصبعه على لوحة اللمس شيئا ما يتحرك على الشاشة-- ولاحقاً أخبرني، أنه لم يرى قط تلفازاً حيث يمكنك فعل شئ. إذاً فقد عرف هذا. لقد أستغرق الأمر منه أكثر من دقيقتين ليعرف أن كان يفعل شيئاً للتلفاز. و ثم، بينما كان يفعل ذلك، قام بنقرة غير مقصودة بلمس اللوحة -- ستشاهدونه يفعل ذلك. لقد فعل ذلك، وقام مستكشف الإنترنت بتغيير الصفحة. بعد ثماني دقائق لاحقاً، نظر من يده الى الشاشة، وكان يستكشف: ذهاباً وإياباً. وعندما حصل ذلك، بدأ بمناداة جيرانه الأطفال، مثل، يأتي الأطفال ويشاهدون ماذا يحصل هنا. وبحلول المساء،كان 70 طفلاً يستكشفون الإنترنت إذاً ثمانية دقائق وكمبيوتر محشور يبدو أنها كل ما نحتاجه هناك.

لذا فقد أعتقدنا أن ذلك ما يحدث: أن الأطفال في مجموعات يمكنهم تعليم وإرشاد أنفسهم لإستخدام الحاسوب والإنترنت. لكن تحت أي ظروف؟ وهذه المرة كان هنا -- السؤال الرئيسي كان حول اللغة الإنجليزية. قال الناس، تعرف، ينبغي عليك أن تتحصل على اللغات الهندية، لذا فقد قلت، كيف ذلك، هل عليّ ترجمة الإنترنت الى لغات هندية؟ هذا مستحيل. لذا ينبغي أن تكون بطريقة أخرى. لكن لنرى، كيف يمكن للأطفال التعامل مع اللغة الإنجليزية؟ أخذت التجربة الى شمال شرق الهند، الى قرية تسمى مادانتوسي حيث، لسبب ما، لم يكن هناك معلم لغة إنجليزية، لذا لم يتعلم الاطفال اللغة الإنجليزية بتاتاً. لكني بنيت فتحة في الحائط مشابهة. فرق كبير في القرى، عكس للأحياء الفقيرة في المدن: كان هناك بنات أكثر من الأولاد جاءوا الى الكشك. في الأحياء الفقيرة في المدن، مالت الفتيات على البقاء بعيداً. تركت الحاسوب مع الكثير من الأقراص المدمجة -- لم يكن لدي أي إنترنت -- ورجعت هناك بعد ثلاث شهور. إذاً رجعت الى هناك، ووجدت هذين الطفلين، ثمانية أعوام و 12 عام، كانا يلعبان لعبة على الحاسوب. وبمجرد أن نظرا لي، قالوا نحتاج الى معالج أسرع وفأرة أفضل. (ضحك) لذا فقد دهشت حقاً. تعلمون، كيف عرفوا كل هذا؟ ثم قالوا، حسناً، لقد عرفناه من الأقراص المدمجة. قلت، لكن كيف فهمتم ما يحدث هناك؟ قالوا، حسناً، لقد تركت هذه الآلة التي تتحدث فقط اللغة الإنجليزية، لذا توجب علينا أن نتعلم الإنجليزية. عندها قمت بالإحصاء، ولقد كانوا يستخدمون 200 كلمة إنجليزية مع بعضهم البعض - تُنطق بصورة خاطئة، لكن الإستخدام صحيح -- كلمات مثل خروج، وقف، بحث، حفظ، مثل هذه الأشياء، ليس فقط للتعامل مع الحاسوب لكن في مخاطبتهم اليومية. لذا، فقد أوضحت مادانتوسي أن اللغة ليست حاجزاً. في الواقع ربما بمقدورهم تعليم بعضهم البعض اللغة إذا أرادوا ذلك حقاً.

أخيراً، حصلت على بعض التمويل لمحاولة هذه التجارب لأرى إن كانت هذه النتائج غير قابلة للتكرار في أماكن أخرى. الهند مكان جيد لإجراء مثل هذه التجربة فيها لأن لدينا كل التنوع العرقي، كل أنواع-- تعرفون، التنوع الجيني، كل التنوع الوراثي، وأيضاً كل التنوع الإجتماعي الإقتصادي. لذا فقد تمكنت من إختيار عينات لتغطية شريحة تقوم تحديداً بتغطية كل العالم. إذاً فقد فعلت هذا لخمسة أعوام تقريباً، وهذه التجربة بالفعل أخذتنا طوال الطريق في طول وعرض الهند. هذه هي الهملايا. أعلى في الشمال، باردة جداً. وتوجب علي أيضاً إبتكار تصميم هندسي ليستطيع الصمود في الخارج، وكنت أستخدم حواسيب عادية، لذا فقد رغبت في طقوس مختلفة، التي فيها الهند أيضاً عظيمة لأن لدينا طقس بارد جداً، وساخن جداً، وهلمجرا. وهذه هي الصحراء الى الغرب، قرب الحدود الباكستانية. ونرى هنا مقطع فيديو صغير ل-- أحد تلك القرى -- الشئ الأول الذي فعله أؤلئك الأطفال هو إيجاد موقع لتعليم أنفسهم الأبجدية الإنجليزية.

ثم الى وسط الهند -- حارة جداً، رطبة، قرى الصيد حيث الرطوبة أكبر قاتل للإلكترونيات. لذا فقد توجب علينا حل هذه المشاكل التي لدينا بدون مكيفات هواء ومع كهرباء ضعيفة جداً، إذاً فمعظم الحلول التي جاءت أستخدمت القليل من الهواء ضعها في المكان الصحيح وحافظ على الآلة تعمل. أريد إختصار هذا. قمنا بذلك مراراً وتكراراً. هذه السلسلة ايضاً جيدة. هذا الطفل الصغير، ست سنوات، يخبر أخته الأكبر ماذا تفعل. وهذا يحدث دائماً مع هذه الحواسيب، أننا نجد أن الأطفال الصغار يقومون بتعليم الكبار.

الى ماذا توصلنا؟ وجدنا أن عمر ستة الى 13 يمكنه أن يعلم نفسه في بيئة موصولة بالإنترنت، بغض النظر عن أي شئ يمكننا قياسه. لذلك إذا وجدوا الحواسيب، سيقومون بتعليم أنفسهم، ويشمل الذكاء. لم أجد ولا إرتباط بين فرد مع أي شئ، لكن يجب أن يكون في مجموعات. وهذا ربما يكون عظيماً، تعلمون، الرغبة في هذه المجموعة لأن كل ما تتحدثون عنه هو المجموعات. إذاً كان هذا قوة ما يستطيع مجموعة من الأطفال فعله إذا تركتهم بدون تدخل الكبار.

فقط فكرة بسيطة عن القياسات. لقد إستخدمنا أساليب إحصائية قياسية، لذا لن أتحدث عن ذلك. لكننا حصلنا على منحنى تعليمي واضح، تقريباً متطابق مع ما نحصل عليه في المدرسة. سأترك الأمر عند هذا الحد، بسبب، أعني،أنه يوضح كل شئ، أليس كذلك؟ ماذا بمقدورهم التعلم ليفعلوا؟ وظائف ويندوس الأساسية، الإستكشاف، الرسم، الدردشة والبريد الإلكتروني، الألعاب والمواد التعليمية، تحميل الموسيقى، تشغيل الفيديو. بإختصار، ما نفعله جميعاً. و أكثر من 300 طفل سيصبحوا عارفين بالحاسوب وسيقدروا على فعل كل هذه الأشياء في ستة شهور مع حاسوب واحد.

إذاً كيف بمستطاعهم فعل ذلك؟ إذا حسبت عدد مرات الوصول الحقيقية، ستحسب عدد الدقائق لليوم، لكن ليس كذلك يحدث. ما تحصل عليه في الواقع، هناك طفل واحد يشغل الحاسوب. ويحيط به عادة ثلاثة أطفال آخرين وينصحوه بما ينبغي أن يفعله. إذا أختبرتهم، كل الأربعة سيحرزوا على نفس النتيجة في أي شئ تسأله لهم. حول أؤلئك الأربعة توجد مجموعة لحوالي 16 طفلاً الذين يرشدوا أيضاً، لكن عادةً خطأ، حول أي شئ يحدث على الحاسوب. وسيقدر جميعهم أيضاً على النجاح في تلك المادة. إذاً فهم يتعلمون أكثر كلما يشاهدون أكثر لأنهم يتعلمون بالممارسة. ويبدو مخالف لبديهة تعليم الكبار، لكن تذكروا، أعمار الثماني سنوات تعيش في مجتمع حيث يتم إخبارهم في معظم الأوقات، لا تفعل هذا، تعرفون، لا تلمس زجاجة النبيذ. إذاً ماذا يفعل ذا الثماني سنوات؟ يراقب بحرص كيف يجب لمس زجاجة النبيذ. وإذا أختبرته، سيقوم بالإجابة على كل سؤال في ذلك الموضوع. لذا يبدو أنهم قادرون على الإكتساب بسرعة كبيرة.

إذاً ماذا كانت الخلاصة من عمل استغرق ستة سنوات؟ لقد كانت أن التعليم الأساسي يمكن أن يحدث من تلقاء نفسه. أو أجزاء منه يمكن أن يحدث من تلقاء نفسه. وأنه لا يجب فرضه من أعلى الى أسفل. ربما يمكن أن يكون نظام تنظيم ذاتي، إذا كان ذلك-- والجزء الثاني الذي أردت أخباركم به، أن بمقدور الأطفال تنظيم أنفسهم وتحقيق هدف التعليم.

القطعة الثالثة كانت حول القيم، ومجدداً، لأضعها بإختصار، قمت بإجراء أكثر من 500 إختبار لأطفال منتشرين في كل أنحاء الهند. ولقد سألتهم -- طرحت عليهم حوالي 68 سؤالاً مختلفاً موجّه المنحى وسألتهم ببساطة عن آرائهم. حصلنا على كل أنواع الآراء. نعم، لا أو لا أعرف. وببساطة أخذت تلك الأسئلة حيث حصلت على 50 بالمائة نعم و 50 بالمائة لا، بحيث أستطعت جمع 16 من هذه البيانات. كانت تلك هي المناطق حيث الأطفال كانوا مرتبكين بوضوح، لأن نصفهم قال نعم ونصف قال لا. والمثال النموذجي يكون، بعض الأحيان من الضروري أن تقول كذبة. ليس لديهم طريقة لتحديد بأي طريقة يجيبون على هذا السؤال: ربما لا أحد منا يستطيع. لذا أترككم مع السؤال الثالث. هل بإمكان التكنلوجيا تغيير إكتساب القيم؟ أخيراً، الأنظمة ذاتية التنظيم، التي لن أقول عنها الكثير مجدداً لأنكم كنت تستمعون حول كل شئ متعلق بها. الأنظمة الطبيعية ذاتية التنظيم: المجرات، الجزيئات، الخلايا، الكائنات، المجتمعات -- بإستثناء الجدل حول المصمم الذكي. لكن في هذه النقطة في الزمن، بقدر ما يذهب العلم أنها ذاتية التنظيم. لكن أمثلة أخرى هي الإختناقات المرورية ،وسوق الأوراق المالية ، والمجتمع والتعافي من الكوارث، الإرهاب والتمرد. وتعرفون عن الأنظمة الذاتية المعتمدة على الإنترنت.

إذاً ها هي جُملي الأربعة. البُعد يؤثر على نوعية التعليم. تكنلوجيا التعليم يجب أن تُقدّم الى المناطق النائية أولاً ولاحقاً للمناطق الأخرى. القّيم مكتسبة. العقائد والمذاهب تُفرض -- الآليتين المتعارضتين. والتعليم من المرجح أنه نظام تنظيم ذاتي. إذا وضعت هذه الأربع معاً تحصل على -- وفقاً لي -- تعطينا هدف، رؤية، لتكنلوجيا التعليم. وتكنلوجيا التعليم وطرق التدريس هي رقمية، آلية تلقائية، متسامحة، غازية بحد أدنى، متصلة، وذاتية التنظيم. وكمختص تعليم، لم نسأل قط عن التكنلوجيا. كنا نستعيرها. برنامج الشرائح PowerPoint من المفترض أن تكنلوجيا تعليم عظيمة، لكن لم يُعنى به التعليم، لقد قُصد أن يصنع عروضاً في القاعة. لقد إستعرناه. مؤتمرات الفيديو. الحاسوب الشخصي نفسه. أعتقد أنه الوقت الذي يجب على مختصي التعليم صنع مواصفاتهم الخاصة، ولديّ حزمة من تلك المواصفات. هذه نظرة مقتضبة على ذلك. ومثل هذه الحزمة من المواصفات ينبغي أن تنتج التكنلوجيا لمعالجة البُعد، القيّم والعنف. لذا فكّرت في أن أطلق عليها أسم -- لم لا نسميها "خارج التلاعب." ويمكن أن يكون هذا هدف تكنلوجيا التعليم في المستقبل لذا أريد أن أتركها كخاطرة معكم.

شكراً لكم.

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   السبت مايو 28, 2011 8:53 am

مارتن ريس يسأل: هل هذا قرننا الأخير؟

http://www.ted.com/talks/martin_rees_asks_is_this_our_final_century.html

يتحدث السير مارتن ريس كعالم فلك و"كفرد من الجنس البشري يشعر بالقلق"، وهو ينظر إلى كوكبنا ومستقبله من منظور كوني. ويحث على اتخاذ إجراء لمنع التبعات المظلمة للتطور العلمي والنكنولوجي.

إذا أخذت 10,000 شخص بشكل عشوائي، ستجد 9,999 منهم بينهم شيء مشترك وهو أن اهتماماتهم العملية تقع على سطح كوكب الأرض أو قريبة منه أما الاستثناء فهو عالم الفلك، وأنا واحد من هذا العِرق الغريب (ضحك) سينقسم حديثي إلى قسمين، سأتكلم أولا كعالم فلك ثم كفرد من الجنس البشري يشعر بالقلق ولكن لنبدأ بتذكر أن داروين أظهر أننا نتاج أربع ملايين سنة من التطور وما نحاول فعله في علم الفلك وعلم الكون هو أن نرجع قبل بداية داروين البسيطة وأن نضع كوكبنا في سياق كوني

ودعوني أعرض بسرعة بعض الشرائح هذا الأثر الذي حدث الأسبوع الماضي على مذنب لو كانوا قد أرسلوا قنبلة نووية، لكان الأمر أكثر إبهارًا مما قد حدث يوم الاثنين الماضي فهذا مشروع آخر لناسا هذا كوكب المريخ تصوره البعثة الأوروبية إلى المريخ، في بداية سنة جديدة تحول هذا التصور الفني إلى حقيقة عندما هبطت مظلة على تيتان، القمر الضخم لكوكب زحل وقد هبطت على السطح. وهذه صور أخذت أثناء الهبوط يبدو ذلك وكأنه ساحل وهو كذلك ولكن المحيط عبارة عن ميثان سائل -- -- درجة الحرارة سالب 170 درجة مئوية إذا نظرنا إلى أبعد من نظامنا الشمسي لقد تعلمنا أن النجوم ليست مجرد نقاط ضوء لامعة فكل منها كشمس تدور حولها مجموعة من الكواكب وبإمكاننا أن نرى أماكن تشكل النجوم مثل "سديم إيجل". ونرى نجومًا تموت بعد ستة بلايين سنة، ستبدو الشمس هكذا وتموت بعض النجوم في منظر مبهر في انفجار سوبرنوفا وتترك بقايا كتلك

وعلى مستوى أكبر، نرى مجرات كاملة من النجوم نرى أنظمة بيئية بكاملها يعاد فيها تدوير الغاز وبالنسبة لعالِم الكون هذه المجرات ليست سوى ذرات، إن جاز التعبير، تشكل كونًا أكبر حجمًا تبين هذه الصورة رقعة صغيرة جدًا من السماء أنها تحتاج إلى 100 رقعة مثلها لتغطي القمر مكتملا في السماء وباستخدام تليسكوب صغير، تبدو الصورة سوداء تمامًا ولكنكم ترون هنا مئات من البقع الصغيرة والخافتة وكل منها مجرة، تمامًا مثل مجرتنا أو مجرة أندروميدا وهي تبدو صغيرة جدًا وخافتة لأن ضوءها قد قطع 10 بلايين سنة ضوئية ليصل إلينا أغلب الظن أن النجوم في هذه المجرات لا تدور حولها كواكب والفرص النادرة للحياة هناك -- ذلك لأنه لم يكن هناك وقت لحدوث الانصهار النووي في النجوم الذي ينتج عنه السليكون والكربون والحديد وهي مواد بناء الكواكب والحياة ونعتقد أن كل ذلك ظهر من أثر "انفجار عظيم" حالة ساخنة وكثيفة. إذًا كيف تحول هذا الانفجار العظيم اللابلوري إلى كوننا المعقد؟

سأعرض عليكم محاكاة مرئية أسرع من الوقت الحقيقي بعشرة أمثال مرفوعة إلى القوة 16 وهي تبين رقعة من الكون تركت فيها التوسعات آثارا ولكنكم ترون، بينما يمر الوقت، بآلاف السنين في الأسفل سترون بنى تنشأ، حيث تتغذى الجاذبية على الأجسام غير المنتظمة الصغيرة والكثيفة، وتتطور البنى وينتهي الأمر بعد 13 بليون سنة بأن يتشكل شيء يشبه كوننا ونقارن الأكوان المحاكاة مثل هذا -- سأعرض عليكم محاكاة أفضل في نهاية حديثي -- مع ما نراه في السماء وبإمكاننا أن نتقفى الآثار إلى المراحل المبكرة للانفجار العظيم، ولكننا ما زلنا لا نعرف ما الذي انفجر ولم انفجر

وهذا تحدٍ للعلم في القرن الحادي والعشرين إذا كان لمجموعة بحثي شعار، سيكون هذه الصورة هنا ثعبان يبتلع ذيله، حيث ترون العالم الدقيق على اليسار -- وهو عالم الكم -- وعلى اليمين ترون الكون الكبير للكواكب والنجوم والمجرات ولكننا نعرف أن أكواننا متحدة -- هناك روابط بين اليسار واليمين والحياة اليومية تحددها الذرات كيف تتعلق ببعضها لتكون جزيئات ما يوفر الوقود للنجوم هو كيفية تفاعل النويات في تلك الذرات مع بعضها البعض وكما علمنا في السنوات القليلة الماضية، ما يمسك المجرات هي قوى السحب الجاذبة الخاصة بما يسمى المادة المظلمة: وهي تجمعات هائلة لجسيمات، أصغر بكثير من نويات الذرات ولكننا نحب أن نعرف ما هو التخليق المرموز له في أعلى الصورة عالم الكم الدقيق مفهوم وعلى الجانب الأيمن، تسيطر الجاذبية. فسر أينشتاين ذلك ولكن العمل غير المكتمل للعلم في القرن الحادي والعشرين هو ربط الأكوان والعالم الدقيق بنظرية موحدة -- يرمز لها، إن جاز التعبير، برمز مستوحى من فن الأكل في أعلى تلك الصورة. (ضحك) وإلى أن نفهم هذا التخليق لن نكون قادرين على فهم بداية كوننا لأن كوننا عندما كان بحجم الذرة كان بإمكان آثار الكم أن تهز كل شيء

ولذلك نحتاج إلى نظرية توحد الكبير جدًا والصغير جدًا وليست عندنا هذه النظرية بعد وعلى هامش حديثنا، هناك فكرة -- وقد وضعت علامة الخطر هذه لأبين أن حديثي من الآن هو من باب التوقع -- مفادها أن الانفجار العظيم الذي حدث في كوننا ليس الوحيد هناك فكرة بأن كوننا الثلاثي الأبعاد قد يكون واقعًا داخل فضاء متعدد الأبعاد مثلما بإمكانكم التخيل بالنسبة لهاتين الورقتين بإمكانكم تخيل نمل على إحداهما يظن أنها كون ثنائي الأبعاد دون إدراك لمجمتع النمل الآخر على الورقة الأخرى فإذًا قد يكون هناك كون آخر على بعد مليمترات من كوننا ولكننا لا نعرف عنه شيئًا لأن هذه المليمترات تقاس ببعد مكاني رابع ونحن مقيدون في أبعادنا الثلاثة لذلك نعتقد أن الواقع المادي قد يحمل أكثر بكثير مما قد أسميناه بشكل طبيعي كوننا -- آثار الانفجار العظيم الذي حدث في كوننا. هذه صورة أخرى. الجانب الأيمن في الأسفل يبين كوننا وهو على الأفق ليس أبعد من ذلك ولكن حتى هذا ليس سوى فقاعة واحدة، إن جاز التعبير، في واقع أضخم يعتقد الكثيرون أنه مثلما تغيرت فكرتنا عن الكون من الاعتقاد بأن هناك نظام شمسي واحد إلى الاعتقاد بوجود عدد لا يحصى من الأنظمة الشمسية ومن الاعتقاد بوجود مجرة واحدة إلى وجود عدة مجرات فعلينا الاعتقاد بوجود عدة انفجارات عظيمة، بدلا من انفجار عظيم واحد وربما تظهر هذه الانفجارات العظيمة تنوعًا كبيرًا في الخصائص

فلنعد إلى هذه الصورة هناك تحدٍ مرموز له في الأعلى ولكن هناك تحدٍ آخر أمام العلم مرموز له في الأسفل فنحن لا نريد فقط توحيد الكبير جدًا والصغير جدًا ولكننا نريد أن نفهم المعقد جدًا وأكثر الأشياء تعقيدًا هي البشر فنحن في المنتصف ما بين الذرات والنجوم. إننا نعتمد على النجوم لتصنع الذرات التي تكون أجسامنا ونعتمد على الكيمياء لتحدد بنيتنا المعقدة ومن الواضح أنه ينبغي أن يكون الإنسان كبيرًا، مقارنة بالذرات لكي يكون لديه طبقات من البنية المعقدة كما ينبغي أن يكون صغيرًا، مقارنة بالنجوم والكواكب -- وإلا سحقتنا الجاذبية. وفي الحقيقة نحن في المنتصف عدد الأجسام البشرية التي تكفي لتكوين الشمس يساوي عدد الذرات في جسم كل منا والمتوسط الهندسي لكتلة البروتون وكتلة الشمس هو 50 كيلوجرامًا وإذا قسمنا كتلة كل منكم على اثنين، نجد الناتج قريبًا من هذا المتوسط بالنسبة لمعظمكم على أي حال الدراسة العلمية للتعقيد هي على الأرجح أعظم التحديات على الإطلاق أعظم من دراسة الصغير جدًا على اليسار والكبير جدًا على اليمين وهي الدراسة التي ليست فقط تنير فهمنا للعالم الحيوي ولكنها تغير شكل عالمنا بسرعة غير مسبوقة والأكثر من ذلك أنها تولد أنواعًا أخرى من التغيير

أنتقل الآن إلى القسم الثاني من حديثي وقد ذكر كتاب "أور فاينال سنتشيري" (قرننا الأخير). ولو لم أكن بريطانيًا منكرًا للذات، لكنت ذكرت الكتاب بنفسي ولكنت أضفت أنه مطبوع كذلك

(ضحك)

وعنوانه في أمريكا "أور فاينال أور" (ساعتنا الأخيرة) لأن الأمريكيين يحبون الإشباع الفوري للاحتياجات

(ضحك)

ولكن الموضوع الذي أناقشه هو أنه في هذا القرن، قد غير العلم العالم بسرعة غير مسبوقة وليس ذلك فحسب بل قد غيره بطرق جديدة ومختلفة الأدوية الموجهة، والتعديل الجيني، والذكاء الاصطناعي وربما الأجهزة التي تزرع في أدمغتنا كل ذلك قد يغير البشر أنفسهم. والبشر بتكوينهم الجسماني وطبيعتهم، لم يتغيروا منذ آلاف السنين ولكن ذلك قد يتغير في هذا القرن وذلك جديد في تاريخنا وتأثير الإنسان على البيئة العالمية -- الاحتباس الحراري والانقراضات الجماعية وما إلى ذلك -- أمر غير مسبوق أيضا ولذلك، هذه الأمور تجعل القرن القادم تحديا التقنيات الحيوية وتقنيات زرع الأجهزة غير ضارة بالبيئة من حيث أنها تقدم فرصًا مذهلة رغم أنها تقلل الضغط على الطاقة والموارد ولكن سيكون لها جانب سلبي في عالمنا المتصلة أجزاؤه بعضها ببعض، قد تمنح التكنولوجيا الحديثة الفرصة لشخص متطرف أو مختل له عقلية من يصممون الآن فيروسات الحاسب الآلي لإحداث كارثة قد تحدث مصيبة حقًا بسبب فشل مغامرة فنية -- أي عن طريق الخطأ لا الإرهاب وحتى لو كان احتمال حدوث مصيبة ضئيلا للغاية، فهو غير مقبول عندما تكون التبعات تؤثر على العالم بأكمله

في الواقع، منذ بضع سنوات، كتب "بيل جوي" مقالة يعبر فيها عن قلق هائل من أن الروبوتات قد تتغلب علينا، وما إلى ذلك لا أتفق مع كل ذلك ولكن من المثير للاهتمام أنه كان لديه حل بسيط وكان ما أسماه "الهجر المجزأ". كان يريد ترك الأنواع الخطيرة من العلم واستبقاء الأجزاء الجيدة. ولكن ذلك ساذج لدرجة تتنافى مع العقل وذلك لسببين. أولا، أي اكتشاف علمي يكون له آثار مأمونة وآثار خطيرة وكذلك، عندما يكتشف عالم شيئًا ما فهو في أغلب الأحيان ليس لديه فكرة عن تطبيقاته وذلك يعني أنه علينا قبول المخاطر إذا أردنا التمتع بمزايا العلم علينا أن نقبل بأنه ستوجد مخاطر وأظن أنه علينا الرجوع إلى ما حدث في فترة ما بعد الحرب الحرب العالمية الثانية، عندما كان العلماء النوويون الذين اشتركوا في صنع القنبلة الذرية في كثير من الحالات يشعرون بقلق يدفعهم لفعل كل ما يستطيعون فعله لينبهوا العالم إلى المخاطر

ولم يلهمهم أينشتاين الشاب الذي قام بعمل رائع في النسبية، ولكن ألهمهم أينشتاين الكبير التي نجدها مطبوعة على الملصقات والتيشرتات الذي فشل في محاولاته العلمية لتوحيد قوانين الفيزياء فقد كان ذلك سابقًا لأوانه. ولكنه كان دليلا أخلاقيًا -- كان إلهامًا للعلماء المهتمين بالحد من استخدام الأسلحة وربما كان أعظم هؤلاء الأشخاص على قيد الحياة هو شخص أحظى بشرف معرفته، وهو جو روثبلات مكتب غير مرتب مثل مكتب أينشتاين، كما ترون هنا عمره 96 عامًا وقد أسس حركة بوجواش وأقنع أينشتاين، في آخر ما قام به بتوقيع مذكرة برتراند راسل الشهيرة وهو مثال للعالم المهتم وأظن أنه من أجل تسخير العلم بأفضل طريقة ممكنة واختيار الأبواب التي ينبغي فتحها وتلك التي ينبغي تركها مغلقة نحتاج إلى أمثال جوزيف روثبلات في عصرنا.

لا نحتاج فقط إلى علماء فيزياء يقومون بحملات ولكننا نحتاج علماء أحياء، وخبراء حاسب آلي وخبراء بيئيين كذلك وأعتقد أن الأساتذة الجامعيين وأصحاب المشاريع المستقلين عليهم التزام خاص لأنهم يتمتعون بحرية أكبر من الموظفين في الحكومة أو في القطاع الخاص الذين يخضعون لضغط تجاري كتبت كتابي "أور فاينال سنتشيري" كعالم كعالم بشكل عام. ولكن من وجه معين أعتقد أنه لأني عالم كوني فقد أتيح لي منظور خاص إذ أن علم الكون يقدم وعيًا بالمستقبل الواسع الفترات الزمنية الهائلة لماضي التطور هي الآن جزء من الثقافة العامة -- خارج الأقاليم الأمريكية المتحفظة دينيًا على أي حال -- (ضحك) ولكن معظم الناس، حتى أولئك الذين يفهمون نظرية التطور، ليسو واعيين بأن ما أمامنا من الوقت أكثر مما مضى

تشرق الشمس منذ أربع بلايين ونصف بليون سنة ولكن لن ينفد وقودها حتى تنقضى ستة بلايين سنة أخرى في هذا المخطط، الخالي من أي إشارة إلى الوقت، نحن في المنتصف وستمر ستة بلايين سنة أخرى قبل أن يحدث ذلك وقبل أن تتبخر أي حياة متبقية على كوكب الأرض هناك اتجاه غير منطقي لتخيل أن البشر سيكونوا موجودين حينذاك ليشهدوا نهاية الشمس ولكن أي حياة وأي ذكاء حينها سيكونان مختلفين عنا بقدر اختلافنا عن البكتيريا ما زال هناك شوط طويل أمام تطور الذكاء والتعقيد، هنا على الأرض وكذلك على الأرجح في أماكن أبعد بكثير فنحن إذًا ما زلنا في بداية ظهور التعقيد على كوكبنا وما عداه إن مثلنا لعمر كوكب الأرض بسنة واحدة تبدأ من يناير وتنتهي في ديسمبر سيكون القرن الحادي والعشرين ربع ثانية في شهر يونيو -- كسر ضئيل من السنة ولكن حتى من هذا المنظور الكوني المنكمش فإن هذا القرن قرن خاص جدًا جدًا فهو أول قرن يستطيع فيه البشر أن يغيروا أنفسهم وكوكبهم

كان يفترض أن أعرض هذه الصورة قبل الآن وكما يظهر فإن البشر ليسوا من سيشهد لحظة نهاية الشمس ولكن من سيشهدها هم كائنات تختلف عنا بقدر اختلافنا عن البكتيريا عندما مات أينشتاين في 1955 كان من التعبيرات المميزة عن مكانته العالمية هذا الرسم الذي رسمه هيربلوك في جريدة واشنطن بوست اللوحة مكتوب عليها "لقد عاش أينشتاين هنا". وأود أن أختم بقصة افتراضية، إن جاز التعبير، مستوحاة من هذه الصورة. نحن نعرف هذه الصورة منذ أربعين سنة: الجمال الرقيق للأرض والمحيط والغيوم في مقابل السطح العقيم للقمر الذي ترك عليه رواد الفضاء آثار أقدامهم ولكن لنفترض أن كائنات فضائية كانت تراقب من بعيد هذه النقطة الزرقاء الشاحبة في الكون التي تمثل كوكبنا، ليس فقط لمدة أربعين سنة ولكن طوال تاريخ كوكبنا البالغ 4,5 بليون سنة فما الذي كانت ستراه هذه الكائنات؟ طوال هذا الوقت المديد، كان سيتغير مظهر الأرض بشكل تدريجي جدًا وكان التغير العالمي المفاجئ الوحيد سيكون آثار اصطدام الكويكبات الضخمة أو الانفجارات البركانية العظيمة وباستثناء هاتين الصدمتين القصيرتين، لا شيء يحدث فجأة

الكتلات الأرضية القارية انجرفت الغطاء الجليدي تمدد ثم اضمحل ظهرت تتابعات من الأجناس الجديدة، وتتطورت وانقرضت ولكن في قسم صغير جدًا من تاريخ الأرض وهو آخر جزء من المليون، أي بضع آلاف من السنين تغيرت أنماط الغطاء النباتي بسرعة غير مسبوقة ويعبر ذلك عن بدء الزراعة وقد تسارعت خطى التغيير كلما زاد عدد البشر ثم حدثت أشياء أخرى بشكل أكثر مباغتة في خلال خمسين سنة فقط -- أي ما يساوي جزءًا من المائة من جزء من المليون من عمر الأرض -- كمية ثاني أكسيد الكريون في الجو تزداد وبسرعة خطيرة

أصبح الكوكب باعثًا كثيفًا لأمواج الراديو -- وهي النتاج الإجمالي لجميع عمليات الإرسال الخاصة بأجهزة التليفزيون والهواتف المحمولة والرادارات. وحدث شيء آخر. أجسام معدنية -- وإن كانت صغيرة جدًا، تزن أكبرها بضعة أطنان -- انطلقت إلى الدوران حول الأرض وبعضها قام برحلات إلى الأقمار والكواكب إن كان هناك جنس ما من كائنات فضائية متقدمة تراقب نظامنا الشمسي من بعيد لكان بإمكانه التوقع بشكل يقيني بهلاك كوكب الأرض في غضون ستة بلايين سنة ولكن هل كانوا ليستطيعون توقع هذا التغير الحاد غير المسبوق قبل انقضاء أقل من نصف عمر الأرض؟ هذه التغييرات الذي أحدثها البشر والتي استغرقت في مجملها أقل من جزء من المليون من عمر الأرض المنقضي والتي تجري بسرعة يبدو أنها خارج السيطرة؟ إذا واصلوا المراقبة ما الذي يمكن لهذه الكائنات الفضائية الافتراضية أن تشهده في السنوات المائة القادمة؟ هل سيحرم الأرض من مستقبلها حدث مفاجئ؟ أم هل سيستقر الغلاف الجوي؟ أم هل ستقوم بعض الأجسام المعدنية التي تطلق من الأرض بإحداث واحات جديدة، وإنشاء حياة ما بعد بشرية في مكان آخر؟

الدراسات العلمية التي أجراها أينشتاين الشاب ستستمر ما استمرت حضارتنا. ولكن كي تظل الحضارة حية سنحتاج إلى حكمة أينشتاين الكبير -- بإنسانيته واهتمامه بالعالم وبصيرته وكل ما يحدث في هذا القرن الحرج الفريد سيكون له صدى في المستقبل البعيد، وربما في مكان أبعد من كوكب الأرض أبعد من كوكب الأرض المبين هنا شكرا جزيلا

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   السبت مايو 28, 2011 8:58 am

جين غودال تتحدث عن ما يفصلنا من القردة

http://www.ted.com/talks/jane_goodall_on_what_separates_us_from_the_apes.html

جين غودال لم تتوصل إلى الحقلة المفقودة، لكنها اقتربت أكثر من أي شخص آخر تقريباً. تقول الباحثة في مجال القردة العليا بأن الفرق الحقيقي بين البشر والشمبانزي هو لغتنا المتطورة. وتطالبنا باستخدامها لتغيير العالم.

صباح الخير للجميع. وأشعر -- أولاً، إنه أمر رائع أن أكون هنا خلال الأيام القليلة الماضية. وثانيا، أشعر أنه لشرف عظيم لمخاطبة هذا التجمع غير العادي من الناس -- هذه الخطابات الرائعة التي قمنا بها سابقاً. أشعر بأنني قمت بتجهيزات، من عدة طرق، لبعض من الأشياء التي سمعتها. استهليتُ -- حضرت إلى هنا مباشرة من داخل، أدغال الغابات الإستوائية في الإكوادور، حيث كنت هناك -- ويمكنك الوصول إلى هناك بالطائرة فقط -- مع السكان الأصليين وعلى وجوههم الطلاء وريش الببغاء على أغطية رؤوسهم. حيث يناضل هؤلاء الناس في محاولة لإبعاد شركات النفط، والطرق، بعيدا عن غاباتهم. إنهم يناضلون لتطوير سبلهم الخاصة للمعيشة داخل الغابات في عالم نظيف، عالم غير ملوث، عالم خال من التلوث. وما أدهشني جداً، ويتناسب تماما فيما نتحدث عنه جميعاً هنا في تيد TED، هو أن هناك، في وسط هذه الغابات الإستوائية، كانت بعض الألواح الشمسية -- الأولى في ذلك الجزء من الإكوادور -- وكان الغرض الرئيسي منها رفع المياه إلى أعلى عبر المضخة لكي لا يتطلب أن يذهب النساء إلى الأسفل. كانت المياه نظيفة، ولكن نتيجة لحصولها على العديد من البطاريات، تمكنت من تخزين الكثير من الكهرباء. لهذا كل منزل -- وهناك، أعتقد، ثمانية منازل هي هذا المجتمع الصغير -- يمكنها أن تحصل على الضوء، أعتقد لحوالي نصف ساعة كل مساء. وهناك رئيس، في كامل أناقته الملكية، بجهاز حاسوب محمول. (ضحك) وهذا الرجل، لقد كان في الخارج، لكنه عاد، وكان يقول، "أتعرف، لقد قفزنا فجأة في عصر جديد كامل، وكنا لا نعرف شيئا عن الرجل الأبيض قبل 50 عاما مضت، والآن نحن مع الحاسوب المحمول، وهناك بعض الأمور نرغب في تعلمها من العالم الحديث. نريد أن نعرف عن الرعاية الصحية. نريد أن نعرف عما يفعله الناس الآخرون -- لدينا رغبة فيه. ونريد أن نتعلم اللغات الأخرى. نريد أن نعرف اللغة الإنجليزية والفرنسية وربما الصينية، ونحن جيدون في مجال اللغات." برغم أنه بجهاز حاسوب محمول صغير، لكنه يناضل ضد إحتمالات ممارسة الضغوط -- بسبب الديون، الديون الأجنبية للإكوادور -- يناضل ضغوط البنك الدولي، صندوق النقد الدولي، وبالطبع الناس الذين يرغبون في استغلال الغابات والحصول على النفط. ولهذا، جئتُ مباشرة من هناك إلى هنا. لكن، بالطبع، المجال الحقيقي لخبراتي يكمن في نوع مختلف من الحضارة -- لا يمكنني في الواقع أن أقول بأنه حضارة. طريق مختلف من الحياة، كائن مختلف. لقد تحدثنا سابقاً -- هذا الحديث الرائع من قبل "واد ديفيس" عن الثقافات المختلفة للبشرية في أنحاء العالم -- لكن العالم لا يتألف فقط من البشرية، هناك أيضا حيوانات أخرى. وقررت تناوله خلال مؤتمر تيد TED هذا، بما أنني دائما أتجول حول العالم، صوت المملكة الحيوانية. وكثيرا ما نرى مجرد شرائح قليلة، أو فلم بسيط، لكن لدى هذه الكائنات أصوات تعني شيئاً. ولذا، أود أن أُحييكم، بتحية الشمبانزي في غابات تنزانيا -- أووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه، ووه ! (تصفيق) أقوم بدراسة الشمبانزي في تنزانيا منذ عام 1960م. خلال تلك الفترة، كانت هناك تقنيات حديثة التي حولت فعلا الطريقة التي يقوم بها علماء الأحياء أداء عملهم. مثلا، لأول مرة، قبل سنوات قليلة مضت، ببساطة عن طريق جمع عينات براز صغيرة استطعنا أن تقوم بتحليلها -- للقيام بتنميط الحمض النووي (DNA) -- لذا وللمرة الأولى، عرفنا بالفعل أي من ذكور الشمبانزي هو والد كل واحد الصغار الرضع. لأن الشمبانزي لديها مجتمع تزاوجي منحل جداً. لذا فإن هذا يفتح طريقا جديدا كاملا للأبحاث. ونستخدم نظام المعلومات الجغرافية -- أياً كانت هي جغرافية، نظام المعلومات الجغرافية -- لتحديد نطاق الشمبانزي. ونستخدم -- يمكنكم أن تروا بأنني في الواقع ليس لدي في هذا النوع من الأشياء -- لكننا نستخدم صور الأقمار الإصطناعية للبحث عن إزالة الغابات في المنطقة. وبالطبع، هناك تطورات في الأشعة تحت الحمراء، وبالتالي يمكنك مشاهدة الحيوانات في الليل، ومعدات للتسجيل عبر أجهزة الفيديو، وشريط التسجيل صار أخف وأفضل. لهذا بعدة، عدة طرق، يمكننا اليوم فعل الأشياء التي لم نستطع عملها عندما بدأت في عام 1960م. خاصة عندما الشمبانزي، والحيوانات الأخرى ذات الأدمغة الكبيرة، قد تمت دراستها وهي في الأسر، التقنيات الحديثة تساعدنا في البحث للمستويات العليا للإدراك في بعض هذه الحيوانات غير البشرية. وذلك ما نعرفه اليوم، إنها قادرة على أداء ما كان يعتقد بأنه من المستحيل تماما من خلال العلم عندما بدأت. أعتقد بأن الشمبانزي في الأسر والذي أكثر مهارة في الأداء الفكري هي واحدة تدعى "آيي - Ai" في اليابان -- واسمها باللغة اليابانية يعني الحب -- ولديها شريك ذو إحساس رائع يعمل معها. إنها تحب حاسبها الآلي -- وهي ستغادر مجموعتها الكبيرة، ومياهها المتدفقة، وأشجارها وكل شيء. وستأتي لتجلس على هذا الحاسب الآلي -- إنه مثل ألعاب الفيديو للأطفال، إنها مدمنة. عمرها 28 عاما، بالمناسبة، وهي تفعل أشياء بشاشة حاسبها الآلي ولوحة اللمس التي يمكن أن تستخدمها أسرع من البشر. إنها تقوم بمهام معقدة جداً، وليس لدي وقتا للقيام بها، لكن الأمر المدهش عن هذه الأنثى هو أنها لا تحب الوقوع في الأخطاء. إذا قامت بتشغيل سيئ، ودرجاتها ليست جيدة، فإنها ستأتي وترفع يديها وتضغط على الزجاج -- لأنه لا يمكنها رؤية المُختبر -- الذي يطلب بمحاولة أخرى. وتركيزها -- إنها تركز بصعوبة لمدة 20 دقيقة أو نحو ذلك، والآن هي ترغب في عمل كل ذلك مرة أخرى، فقط للاستجابة بأنها قامت بأدائها بصورة أفضل. والغذاء ليس مهماً -- إنها تحصل على مكافأة صغيرة، مثل حبة واحدة من الزبيب مقابل الإجابة الصحيحة -- لكنها ستفعل ذلك دون مقابل، إذا أخبرتها سلفاً. لذلك نحن هنا، شمبانزي يستخدم الحاسب الآلي. أيضاً الشمبانزي، الغوريلا، وإنسان الغاب جميعها تتعلم لغة إشارة الإنسان. لكن النقطة هي عندما ذهبت إلى غومبي لأول مرة عام 1960م -- أتذكر جيدا، بشكل واضح، وكأنه بالأمس -- لأول مرة، عندما كنت ذاهبة عبر النباتات، كانت الشمبانزي لا تزال تركضُ بعيدا عني، بالنسبة لمعظمها، برغم أن بعضها كانت متأقلمة قليلاً -- وشاهدتُ هذا الشكل الداكن، المتحدب فوق تل من النمل الأبيض، وأنا أُطل بمنظاري. ولقد كان، لحسن الحظ، أحد البالغين الذكور الذي أطلق عيه اسم "شيخ ديفيد" -- وبالمناسبة، وكان العلم في ذلك الوقت قد اخبرني بأنه لا يجب علي تسمية الشمبانزي وينبغي أن تُعطى جميعها أرقاما، وكان ذلك أفضل من الناحية العلمية. على أي حال، ديفيد غرايبرد -- ولقد شاهدت أنه كان يلتقط قطعا من الحشائش ويستخدمها ليصطاد النمل الأبيض من جحورها تحت الأرض. وليس ذلك فقط -- إنه أحيانا يتلقط الأغصان المورقة وينتزع الأوارق. ويقوم بتعديل الشيء ليجعله مناسبا لغرض محدد -- بداية صنع الأداة. السبب في ذلك كان مثيرا للغاية وهذا في حد ذاته تقدم مفاجئ للمعرفة في ذلك الوقت، وكان يعتقد أنه الإنسان، وفقط الإنسان، هو الذي صنع واستخدم الأدوات. عندما كنت في المدرسة، قد حددنا أن الرجل، صانع الأداة. لذلك عندما سمع لويس ليكي، معلمي الخاص، هذه الأخبار، قال، "أه، ينبغي علينا إعادة تحديد الرجل، إعادة تحديد الأداة، أو قبول الشمبانزي كبشر." (ضحك) الآن عرفنا أنه في غومبي لوحده، هناك تسعة طرق مختلفة التي بها تستخدم الشمبانزي أشياء مختلفة لأغراض مختلفة. علاوة على ذلك، عرفنا أنه في أجزاء مختلفة في أفريقيا، أينما تمت دراسة الشمبانزي، هناك إختلاف تام في سلوك استخدام الأدوات. ولأنه يبدو بأن هذه الأنماط قد مرت من جيل لآخر، من خلال المراقبة، التقليد والممارسة -- ذلك هو تعريف لثقافة البشر. وما توصنا إليه خلال هذه ال 40 عاما ونيف التي قمنا فيها أنا وآخرين بدراسة الشمبانزي والقردة العليا الأخرى، و، كما ذكرت، الثديات الأخرى ذات الأدمغة المعقدة والأنظمة الإجتماعية، لقد توصلنا أنه وبعد كل شيء، بأنه لا يوجد خط حاد يقسم البشر من بقية مملكة الحيوان. إنه خط رفيع. ويصبح أرفع في كل وقت حيث نجد الحيوانات تفعل أشياء التي نفعلها، في غرورنا، واستخدام التفكير كان للإنسان فقط. الشمبانزي -- ليس هناك وقت لمناقشة حياتها الرائعة -- لكن لديها هذه الطفولة الطويلة، خمس سنوات من الرضاعة والنوم مع والدتها، ومن ثم ثلاث سنوات أخرى، أربع، أو خمس من الإعتماد العاطفي عليها، حتى عندما يولد الطفل التالي. أهمية التعلم في تلك الفترة، عندما يتسم السلوك بالمرونة -- وهناك قدر هائل لتعلمه في مجتمع الشمبانزي. قيود داعمة للمحبة على المدى الطويل والتي تتطور من خلال هذه الطفولة الطويلة مع الأم، مع الأخوة والأخوات، والتي يمكن أن تستمر طوال فترة الحياة، والتي ربما تصل إلى 60 عاما. ويمكنها في الواقع أن تعيش أكثر من 60 عاما في الأسر، لذا قمنا بعمل 40 عاما فقط في الحياة البرية حتى الآن. وتوصلنا إلى أن حيوانات الشمبانزي قادرة على الرحمة والإيثار الحقيقي. وجدنا في إتصالاتهم غير اللفظية -- وهي غنية جدا -- لديها العديد من الأصوات، التي تستخدمها في ظروف مختلفة، لكنها أيضا تستخدم اللمس، الوضع، الإيماءة، وماذا تفعل؟ إنها تُقبل، تعانق، تتشابك بالأيدي. إنها تربت على ظهر بعضها البعض، إنها متبخترة، إنها تتصافح بجمع الكف -- نوع الأشياء التي نفعلها -- وتقوم بأدائها بذات السياق. ولديها تعاون متطور جداً. أحيانا تقوم بالصيد -- ليس كثيرا، لكن عندما تصطاد فإنها تبدي تعاونا متطورا، وتتشارك الفريسة. وجدنا أنها تظهر عواطف، مشابه -- ربما أحيانا نفسها -- لتلك التي نصف بها أنفسنا مثل السعادة، الحزن، الخوف، اليأس. إنها تعرف المعاناة العقلية والجسدية. وليس لدى وقت للحديث عن المعلومات التي ستبرهن بعضا من هذه الأمور إليكم، عدا القول بان هناك طلاب أذكياء جدا، في أفضل الجامعات، يدرسون العواطف في الحيوانات، يدرسون الصفات الشخصية لدى الحيوانات. تعرف بأن الشمبانزي وبعض المخلوقات الأخرى يمكنها أن تتعرف على نفسها من خلال المرآة -- الذات مقابل الآخر. لديها روح الدعابة، وهذه هي نوع من الأمور التي تقليديا كان يعتقد بأنها من صلاحيات الإنسان. لكن هذا يعلمنا علاقة جديدة -- وعلاقتها الجديدة ليس فقط للشمبانزي، أعتقد، بل أيضا بعضا من الحيوانات المدهشة التي نتشارك معها هذا الكوكب. حالما إستعدينا للإعتراف بذلك بعد كل شي،، لسنا فقط الكائنات بصفات شخصية، العقول والمشاعر قبل كل شيء، ثم بدأنا نفكر في طرق استخدامنا والإعتداء على العديد من الوعي الآخر، المخلوقات العاقلة على هذا الكوكب، إنها حقا مدعاة للشعور بالخجل، على الأقل بالنسبة لي. لهذا، الأمر المحزن هو أن هذه الشمبانزي -- التي من المحتمل علمتنا، أكثر من أي مخلوق آخر، قليلا من التواضع -- في الحياة البرية، تختفي بصورة سريعة جداً. إنها تختفي للأسباب التي جميع داخل هذه الغرفة يعرفونها جيدا. إزالة الغابات، نمو المجتمعات البشرية التي تحتاج إلى مزيد من الأراضي. إنها تختفي لأن بعض شركات الأخشاب استمرت في عمليات قطع الأشجار بصورة واضحة. إنها تختفي في عمق مداها في أفريقيا لأن الشركات المتعددة الجنسيات لقطع الأخشاب دخلت وأقامت الطرق -- مثلما تريد أن تفعل في الإكوادور ومناطق أخرى حيث ظلت الغابات دون أن تمس -- لإستخراج النفط أو الأخشاب. وهذا ما أدى في حوض الكونغو، ومناطق أخرى في العالم، إلى ما يعرف باسم الإتجار بلحوم الحيوانات البرية. وهذا يعني بالرغم من أنه لمئات، ربما آلآف السنين، عاش الناس في هذه الغابات، أو أيا كان مقيما فيها، بالإنسجام مع عالمهم، إنهم فقط يقتلون الحيوانات التي يحتاجونها لأنفسهم وأسرهم -- الآن، فجأة، بسبب الطرق، يمكن للصيادين القيام بذلك من المدن. إنهم يطلقون النار على أي شيء، أي شيء يتحرك أكبر من الفأر الصغير، إنهم يجففونه بالشمس أو يقومون بتدخينه. و الآن حصلوا على وسائل النقل، إنهم ينقلونه على شاحنات قطع الأخشاب أو شاحنات المناجم إلى المدن حيث يبيعونه. والناس ستدفع مالا أكثر للحصول على لحوم الحيونات البرية، كما يسمونها، مما يدفعونه للحوم المحلية -- إنها مفضلة ثقافيا. إنها ليست مستدامة، والمعسكرات الضخمة لقطع الأشجار في الغابات تطلب الآن اللحوم، لذا الصياديون الأقزام في حوض الكنغو الذين عاشوا هناك حياتهم بطريقة رائعة لحوالي مئات السنين إنحرفوا الآن. لقد تم منحهم اسلحة، إنهم يطلقون النار لمعسكرات قطع الأخشاب، إنهم يحصلون على المال. لقد تم هدم ثقافتهم ، إلى جانب الحيوانات التي يعتمدون عليها. لذا، عندما تنتقل معسكرات قطع الأخشاب، لا يتبقى شيء. لقد تحدثنا مسبقا عن فقدان تنوع الثقافة البشرية، ولقد رأيتها تحدث بأم عيني. والصورة القائمة في أفريقيا -- أحب افريقيا، وماذا رأينا في أفريقيا؟ نشاهد إزالة الغابات، نشاهد الصحراء تنتشر، نشاهد هول المجاعة، نرى المرض ونشاهد النمو السكاني في مناطق حيث يعيش فيها المزيد من السكان في بقعة معينة من الأرض بصورة أكثر من الدعم المحتمل أن تقدمه الأرض، وهم فقراء جداً لشراء الغذاء من مكان آخر. أين الناس الذين سمعنا عنهم بالأمس، على جزيرة الفصح، من الذي قطع آخر أشجرتهم -- كانوا أغبياء؟ ألم يعرفوا ما كان يحدث؟ بالطبع، لكن إذا كنتم شاهدتم آثار الفقر في بعض مناطق العالم أيست كذلك المسألة -- دعونا نرك الشجرة للغد. كيف سأطعم عائلتي اليوم؟ ربما يمكنني الحصول علي حفنة من الدولارات من هذه الشجرة الأخيرة التي ستبقينا لقترة أطول قليلا، ومن ثم سنصلي بأن يحدث شيئا ليحفظنا من النهاية المحتومة." وبالتالي، هذه هي الصورة القاتمة جدا. الشيء الوحيد الذي لدينا، والذي يجعلنا نختلف كثيرا من الشمبانزي أو المخلوقات الحية الأخرى، هو هذه اللغة المتطورة للتحدث -- لغة بها يمكننا أن نحدث الأطفال عن الأشياء التي ليس هنا؟ يمكن أن نتحدث عن الماضي البعيد، نخطط للمستقبل البعيد، نناقش الأفكار مع بعضنا البعض، حتى يتسنى للأفكار أن تنمو من الحكمة المتراكمة لمجموعة. يمكننا أن نفعلها بالحديث لبعضنا البعض، يمكننا أن نفعلها عبر الفيديو، يمكننا أن نفعلها من خلال الكلمة المكتوبة. ونستغل هذه القوة الكبيرة التي لدينا لنصبح حكماء الحكمة، ونقوم بتدمير العالم. في العالم المتطور بطريقة ما، إنه أسوأ من ذلك، لأنه لدينا العديد من سبل الوصول إلى معرفة من الغباء ما تقوم به. هل تعرف، نحن ننجب أطفالا صغارا في هذا العالم الذي، في الكثير من المناطق، حيث تسممهم المياه. والهواء يؤذيهم، والغذاء الذي نما من تربة ملوثة يصيبهم بالتسمم. وليس ذلك فقط في عالم نامي بعيد، إنه في كل مكان. هل تعرف بأننا جميعا لدينا حوالي 50 من المواد الكيميائية في أجسامنا والتي لم تكن موجودة قبل حوالي 50 عاما؟ والعديد من هذه الأمراض، مثل الربو وأنواع محددة من السرطانات، في إرتفاع حول المناطق التي يتم فيها التخلص من نفاياتنا السامة القذرة. نقوم بإيذاء أنفسنا حول العالم، كما نؤذي الحيوانات، مثلما نؤذي الطبيعة نفسها. الطبيعة الأم، التي جعلتنا في حيز الوجود. الطبيعة الأم، المكان الذي أعتقد بأنه يجب علينا قضاء فيها بعض الوقت، حيث هناك الأشجار والزهور والطيور من أجل تطورنا وترقيتنا النفسية الجيدة. وإلى الآن، هناك مئات والمئات من الأطفال في العالم المتطور الذين لم يرو الطبيعة، لأنهم نشأوا في بنايات الخرسانة وجميعهم يعرفون الواقع الإفتراضي، بدون أي فرصة أو مناسبة للذهاب والإستلقاء في الشمس، أو في الغابة، مع نقط بقع الشمس تأتي إلى الأسفل من المظلة القماش فوقهم. بما أنني كنت مسافرة في محتلف أنحاء العالم، أتعرفون، أضطررت لمغادرة الغابة -- حيث أُحب أن أبقى. أرغمت على مغادرة حيوانات الشمبانزي الرائعة لطلابي والموظفين الميدانيين لمواصلة الدراسة بسبب، إكتشاف تضاؤلها من حوالي مليونين قبل 100 عام مضى إلى 150,000 في الوقت الحالي، عرفتُ بأنني يجب أن أغادر الغابة لعمل ما أستطيع القيام به لزيادة الوعي حول العالم. وكلما تحدثت كثيرا عن حالة الشمبانزي، أدركت كثيرا حقيقة أن حقيقة كل شيء مترابط، ومشاكل العالم النامي غالبا ما تنبع من جشع العالم المتطور، وأن كل شيء مربوط ببعضه البعض، وخلق -- ليس معنى، الأمل يكمن في الشعور، كما قلتم -- إنه عمل دون معنى. كيف يمكننا فعلها؟ شخص قال ذلك بالأمس، وبينما كنت مسافرة في مختلف المناطق، ظللت ألتقي بالشباب الذين ربما فقدوا الأمل. إنهم كانوا يشعرون باليأس، إنهم كانوا يشعرون، " حسنا، ليس مهما ما نفعل، نأكل، نشرب ونتزوج، لأننا غدا نموت. كل شيء هو اليأس -- دائما كان يقال لنا ذلك عبر وسائل الإعلام."" ومن ثم إلتقيت بعضهم من الذين كانوا غاضبين، والغضب الذي تحول إلى عنف، وجميعنا مطلع على ذلك. وعندي ثلاثة أحفاد صغار، وعندما بعضا من هؤلاء الطلاب ربما يقول لي في المرحلة الثانوية أو الجامعة، يقولون، " نحن غاضبون،" أو " لقد تشبعنا باليأس، لأننا نشعر بأنكم قد عرضتم مستقبلنا للخطر، وليس هناك ما يمكننا أن فعله." ونظرت في عيون أحفادي الصغار، وأفكر كم تسببنا في الإضرار بهذا الكوكب منذ أن كنت في عمرهم. أشعر بهذا الخجل الشديد، وهذا هو السبب في 1991م في تنزانيا، بدأت البرنامج الذي أطلق عليه اسم"الجذور والبراعم". هناك كتيبات صغيرة في كل مكان بالخارج، وإذا لدى أي واحد منكم أي شيء يرغب في عمله مع الأطفال والإعتناء بمستقبلهم، إرجو منكم أخذ ذلك الكتيب. و برنامج الجذور والبراعم هو برنامج الأمل. الجذور تصنع أساس متين. البراعم تبدو صغيرة، لكن لتبلغ الشمس يمكنها المرور عبر جدران الطوب. تصور جدران الطوب هي جميع المشاكل التي سببناها على هذا الكوكب. ثم، أترى، إنها رسالة الأمل مئات وآلآف من الشباب في مختلف أنحاء العالم يمكن أن يقوموا بذلك الأمر، ويمكنهم جعل هذا العالم أفضل. وأهم رسالة لبرنامج الجذور والبراعم هي أن كل شخص بمفرده يمكن أن يحدث فرقاً. كل شخص لديه دورا ليلعبه. كل شخص منا يؤثر على العالم من حولنا يومياً، وأنتم العلماء تعلمون بأنه لا يمكنك في الواقع -- حتى إذا جلست غلى السرير طوال اليوم، فأنت تستنشق الأكسجين وتزفر ثاني أكسيد الكربون، وربما ذاهب إلى المرحاض، وأشياء من هذا القيبل. أنت تحدث فارقاً في العالم. لذا، برنامج الجذور والبراعم يشمل الشباب في ثلاثة أنواع من المشاريع. وهذه المشاريع لجعل العالم من حولهم مكانا أفضل. مشروع واحد لإبداء الرعاية والإهتمام للمجتمع البشري خاصتكم. واحد للحيوانات، يشمل الحيوانات الأليفة -- ويجب أن أقول، تعلمتُ كل شيء أعرفه عن سلوك الحيوان حتى قبل القدوم إلى منتزه غومبي والشمبانزي من كلبي، رستي(Rusty)، الذي كان رفيق طفولتي. والنوع الثالث من المشروع، شيئاً من أجل البيئة المحلية. لذا فما يفعله الأطفال يعتمد في المقام الأول، على كم يبلغ عمرهم -- وننتقل الآن من مرحلة التعليم ما قبل المدرسي إلى مرحلة الجامعة. إنها ستتوقف على ما إذا كانت داخل المدينة أو الريف. إنها ستتوقف على حالتها من الثروة، أو الفقر. إنها ستتوقف على أي جزء، كما يقول، من أمريكا توجد فيها. نحن في كل ولاية الآن، والمشاكل في فلوريدا تختلف من المشاكل في نيويورك. إنها ستتوقف على أي الدولة التي فيها -- ونحن بالفعل في 60 دولة وأكثر ، مع حوالي 5,000 مجموعة نشطة -- وهناك مجموعات في كل مكان أظل أسمع عنها بحيث أنني لم أسمع عنها أبدا، لأن الأطفال يأخذون هذا البرنامج ويقومون بنشره بأنفسهم. لماذا؟ لأنهم يستثمرون فيه، وأنهم هم الذين يقررون ماذا سيفعلون. إنه ليس الأمر الذي يخبرهم به والديهم، أو يخبرهم به مدرسيهم. إنه فعال، لكن إذا قرروا ذلك أنفسهم، " نحن نريد نظافة هذا النهر ونضع السمك الذي كان هناك مرة أخرى. تريد أن نزيل التربة السامة بعيدا من هذه المنطقة ويكون لدينا حديقة عضوية. نريد أن نذهب ونقضي وقتا مع كبار السن ونسمع قصصهم ونقوم بتسجيل تاريخهم الشفهي. نريد أن نذهب ونعمل في مأوى الكلاب. نريد أن نتعلم عن الحيوانات. نريد أن ......" أتعرف، إنها تسير وتسير، وهذا هو أمل كبير جدا بالنسبة لي. وبما أنني أسافر إلى مختلف أنحاء العالم 300 يوما في السنة، في كل مكان هناك مجموعة من الجذور والبراعم من أعمار مختلفة. في كل مكان هناك أطفالا بعيون مشرقة يقولون، " أنظر الفرق الذي قمنا به." والآن دخلت التقنيات في هذا الأمر، لأنه بهذه الوسيلة الجديدة للإتصال الإلكتروني يمكن لهولاء الأطفال الإتصال مع بعضهم البعض حول العالم. وإذا رغب أي شخص منكم في مساعدتنا، لدينا العديد من الأفكار لكننا نحتاج للمساعدة -- نحتاج للمساعدة لتوفير النوع الصحيح من النظام الذي سيساعد هؤلاء الشباب للإيصال حماسهم. لكن أيضا -- وهذا ليس مهما جدا -- للإيصال يأسهم، ليقول، "لقد حاولنا هذا وإنه لا يعمل، وماذا يجب علينا أن نفعل؟" وثم، أنظر، هناك مجموعة أخرى تجيب هؤلاء الأطفال الذين ربما يكونوا في أمريكا، أو ربما هذه المجموعة في إسرائيل، يقول"نعم، فعلتها خاطئة قليلا. هذا هو كيف يجب عليك أن تفعلها." الفلسفة بسيطة جدا. لا نؤمن بأعمال العنف. لا عنف، لا قنابل، ولا مدافع. هذه ليست وسيلة لمعالجة المشكل. العنف يؤدي إلى العنف، على الأقل من وجهة نظري. إذن كيف يمكننا المعالجة؟ الأدوات لمعالجة المشاكل هي المعرفة والتفاهم. معرفة الحقائق، لكن أنظر كيف أنها تصلح في الصورة الكبيرة. العمل الجاد والمثابرة -- لا تستسلم -- والمودة والرحمة تقود إلى إحترام جميع أشكال الحياة. كم مزيدا من الدقائق؟ اثنتين، واحدة؟ كريس أندرسون: واحدة -- واحدة إلى اثنتين. جين غودال: اثنتين، اثنتين، سأخذ دقيقتين اثنتين. (ضحك) هل ستأتي لتسحبني؟ (ضحك) على أية حال -- بصورة اساسية، الجذور والبراعم بدأت تغيير حياة الشباب اليافعين. إنه ما أكرس له معظم طاقتي. وأعتقد أن مجموعة مثل هذه يمكن أن يكون لها أثر كبير، ليس لأنه يمكنك أن تتشارك التقنية معنا، لكن لأن العديد منكم لديه أطفالاً. وإذا رافقت هذا البرنامج، ومنحته لأطفالك، سيحصلون على فرصة جيدة للخروج وفعل عمل جيد، لأن لديهم والدين مثلكم. وكان واضحا جدا مدى رعايتكم جميعا في محاولة لجعل هذا العالم مكانا أفضل. إنه أمر مشجع للغاية. لكن الأطفال يسألونني -- وهذا الأمر لن يستغرق أكثر من دقيقتين، أتعهد -- يقول الأطفال، " دكتورة جين، هل حقا لديك أمل للمستقبل؟ أنت تسافرين، لقد رأيتي جميع هذه الأمور المفزعة تحدث." أولاً، العقل البشري --لا احتاج لأن أقول أي شيء عن ذلك. الآن نعرف ما هي المشاكل حول العالم، العقول البشرية مثلكم في تنامي لمعالجة تلك المشاكل. ولقد تحدثنا كثيرا عن ذلك. ثانيا، مرونة الطبيعة. يمكننا أن ندمر نهرا، ويمكننا إعادته للحياة مرة أخرة. يمكننا أن نرى منطقة كاملة مهجورة / مقفرة، ويمكن أن تعود مرة أخرى للإزدهار، مع مرور الوقت أو العون. وثالثا، الذي تحدث عنه المتحدث الأخير -- أو المتحدث قبل الأخير، تحدث عن روح الإنسان التي لا تقهر. نحن محاطون بواسطة أكثر الشعوب روعة الذي يعملون أشياء يبدو من المستحيل تماما فعلها. نيلسون مانديلا -- آخذ قطعة صغيرة من حجر الكلس من سجن جزيرة روبن، حيث عمل لمدة 27 عاما، وخرج بقليل من المرارة والوجع، استطاع قيادة شعبه من ويلات وخوف الفصل العنصري دون حمام دم. حتى بعد الحادي عشر من سبتمبر -- كنت في نيويورك وشعرت بالخوف -- مع ذلك، كان هناك الكثير من شجاعة الإنسان، المزيد من المودة والمزيد من الرحمة والشفقة. ومن ثم بما أنني ذهبت في مختلف أنحاء البلاد بعد ذلك شعرت بالخوف -- الخوف الذي كان يؤدي إلى شعور الناس بأنه لا يمكنهم القلق حول البيئة ابدا، في حالة أنهم لا يبدون وطنيون -- وكنت أحاول تشجيعهم، لقد جاء شخص بإقتباس قليل من المهاتما غاندي، " إذا نظرت إلى الوراء عبر التاريخ البشري، سترى بأنه تم التغلب على أي نظام شر بالخير." وبعد ذلك أحضرت لي إمرأة هذا الجرس الصغير، واريد أن أنتهي من هذه المذكرة. قالت، "إذا كنت تتحدث عن الأمل والسلام، إقرع هذا. هذا الجرس مصنوع من معدن من لغم أرضي أبطل مفعوله، من حقول القتل ل "بول بوت" -- أحد أكثر الأنظمة شراً في تاريخ البشرية -- حيث بدأت الناس الآن تضع حياتها مع بعضها مرة أخرى بعد انهيار النظام. وبالتالي، نعم، هناك أمل، وأين هو الأمل؟ هل هو هناك في الخارج مع السياسيين؟ إنه بين أيدينا. إنه بين أيديكم ويدي وتلك التي لدى أطفالنا. إن أمره في الواقع متروك لنا. نحن الذين يمكننا أن نحدث الفرق. إذا قدمنا الحياة حيث نغادر بوعي وإدراك أخف إحتمال للآثار البيئية، إذا اشترينا الأشياء التي يجب علينا أخلاقيا أن نشتريها ولا نشتري الأشياء التي لا يجب علينا شرائها. يمكننا أن نغيير العالم بين عشية وضحاها. شكراً لكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
researcher

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الأحد مايو 29, 2011 6:42 am

ماهذا أختي و صديقتي "توسمان" ، لأنت من يستحق ان ينشر و يشاع، و تقام لمدرستك كراسي تنهل من خبرتك و حِلمك على المواضيع و مهمة نشرها، و براعة و دقة انتقائها، اسمحيلي بعد عبير و أخي اللباني ان أحضر كرسيا للتعلم صديقتي المتميزة، صدقا لا مدحا

و اسمحيلي أن اشارككم بفكرتي، " أن الانسان حين يولد في عصرنا لا يولد حُرا، لا يولد على ورقة بيضاء تنتظره ليخط هوامش حياته، بل على صفيحة محكمة التخطيط تحصي له هوامش الحرية و الفسحة الفكرية و الإنسانية في حياته، و لعل أعضم ألية في هذا التعليب و التحديد "من المهد إلى اللحد" وَهْم الهوية و الوطنية، حين يجد المرئ نفسه مدافعا عن ولاء لم يختره و فكرة لم يسأل أو يسمح له ليسأل فيها، و انتماء قومي ضيق لا يزيد الانسان إلا اغترابا، و كل هذا القبول و ذاك الرضى مفروض و مقرون بامتيازات تجعله يكسب بعضا من ملكوت "الدولة" و يخسر كل مَعْنا "للذات".."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الأحد مايو 29, 2011 7:31 am

العفو ياعزيزي الباحث فكلنا نتعلم حتى يغيبنا الموت.المقدس عندي هو حمل ماثقل على الآخرين ومساعدتهم لإكمال المسير وهذا دين على رقبتي ورد للجميل لمن سبقوني و منحوني من وقتهم وجهدهم الكثير طوبى لروحهم الزكية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الإثنين مايو 30, 2011 10:34 pm

بروس ماكول...شوق زائف إلى الماضي

http://www.ted.com/talks/bruce_mccall_s_faux_nostalgia.html

بروس ماكول يرسم مستقبلا لم يحدث بعد-- مليء بـالسيارات الطائرة ، ولعب البولو بـالدبابات و أر.ام.اس تيرانيك، "ان أهم شيء في كل العالم". في اللعب الخطيرة '08، يروي عرض شرائح نشطة ومضحك لفنه مزيف حنين.

أنا لا أعرف ماذا الذي أفعله هنا بحق الجحيم. لقد ولدت في غيتو الاسكتلندية في كندا و تركت المدرسة الثانوية. أنا لا أملك هاتفا جوالا وارسم على الورق باستخدام الغواش ، والتي لم يتغير منذ 600 عام ولكن منذ حوالي ثلاث سنوات كان لي معرض للفن في نيويورك ، اخترت له عنوان هو "هراء جاد". لذلك اعتقد انني في الواقع اول واحد هنا -- أنا الرائد. دعوته "هراء جاد"لأنه على الجانب الجاد، أستخدم أسلوب الواقعية المضنية من التوضيح التحريري منذ أن كنت طفلا. حفظت ذلك ، ولم أنسه أبدا - انه النمط الوحيد الذي أعرفه. وهو نوع رزين وغير رسمي. وفى نفس الوقت ، فأنا استخدم الهراء ، كما ترون.

هذه هي قلعة اسكتلندية حيث يلعب الناس في منازلهم لعبة الغولف ، وكانت الخدعة هى فرقعة كرة الغولف من على بدلات الدروع و التي لن تتمكنوا من مشاهدتها هناك وكانت هذه واحدة من سلسلة تسمى "المهرج بعد الظهر" ، والتي أصبحت كتابا.

هذه هي سيارة محلية الصنع تعمل بالدفع الصاروخي. وهذا هو هنري جيه 1953 للعلم انا شائبة -- في حي هادئ في توليدو.

هذا هو بلدي ما قدمته متحف لوس انجليس للسينما. من المحتمل أن نقول أننى و فرانك جيري ننتمى لنفس المدينة.

عملي شخصي جدا وغريب جدا لدرجة أنه يتحتم على ابتكار قاموس له وأعمل كثيرا في ما أسميه retrofuturism -المستقبلية الرجعية- وهى أن ننظر إلى الوراء لنرى كيف رأى الاجداد الغد وهم على خطأ دائما ، دائما و بشكل مثير للضحك على خطأ ، مخطئون بتفاؤل ووقت الذروة لهذا الأمر كان الثلاثينيات لأن الكساد الاقتصادي كان كئيبا جدا فما كان من شىء يستطيع أن يهرب من الحاضر الى الماضى و التكنولوجيا كانت لتهيجنا

هذا هو بوبيولار وركبينش. مجلات علمية مبسطة في تلك الأيام -- كان لدي مجموعة ضخمة منها من الثلاثينيات كلها عن الفقراء الذين طلب منهم ان يصنعوا النظارات الشمسية بـاستخدام شماعات الملابس المصنوعة من السلك ، وكل شيء مرتجل وتحلم بهذه بأجهزة الراديو العملاقة الرائعة تلك تلعب هوكي الجليد بسرعة 300 ميلا في الساعة سيحدث كل هذا ، كل شيء سيكون رائعا.

المستقبلية الرجعية فى مجال السيارات هو واحد من تخصصاتى . وكنت على حد سواء أرسم السيارات و أؤلف الإعلانات للسيارات لذلك أنا لدي الكثير من الحق لتولي هذا الموضوع. وقد كانت ديترويت دائما في منتصف الطريق الى المستقبل -- النصف الإعلانى -- هذا هو Bulgemobile '58 جديدة جدا ، حتى أنها تجعل الغد يبدو مثل الأمس هذه هي عصابة من الرجال أعجبت بالسيارة وهذا من كتالوج كامل يقع فى 18 صفحة أو نحو ذلك أعيد تشغيله في أيام لامبون حيث شذبت اسناني

علم الآثارالتكنولوجي يعود مرة أخرى ، ويكشف عن معجزات سابقة لم تحدث أبدا -- عادة ما يكون لسبب وجيه. والمنطاد-- كان هذا من كتيب حول المناطياد يستند ، من الواضح ، على هندنبرج. ولكن كان المنطاد أكبرشيء تحرك صنعه الإنسان وكان يحمل 56 شخصا في سرعة بويك على ارتفاع تسمع عنده الكلاب تنبح ويكلف ضعفي مقصورة الدرجة الأولى على نورماندي للطيران على متنه. لذلك لم يكن هندنبرج ، تعلمون ، كان لا بد انه سيذهب.

هذه مروحية الية تتنافس في ماليبو في الثلاثينيات لم تستطع الانتظار لاختراع الهليكوبتر، ولكن كان يجب أن تنتظر -- لم يكن نجاحا كبيرا. انها الابتكارالإسباني الوحيد، من الناحية التكنولوجية ، في القرن العشرين، بالمناسبة. أنت بحاجة لمعرفة ذلك.

السيارة الطائرة التي لا تقلع من الأرض أبدًا -- كانت حلما في فترة ما بعد الحرب. ورجل بلادي القديمة كان يقول لي نحن ذاهبون للحصول على سيارة تطير هذا قذفني في المستقبل منذ عام 1946 أنظر اليوم, جميع العائلات الاميركية لديهم منها. "موسكو هناك، شيرلي. امل أن يكونوا يتكلمون لغة الاسبرانتو."

الحنين المزيف ، والذي أنا نوعا ما أعانيه-- ولست، اقول، أنني أشتهر به ، ولكن أنا أعمل على جزء كبير فيه انه توق عاطفي مؤلم وموجع لأوقات لم تحدث أبدا. قال أحدهم ذات مرة أن الحنين هو تماما أكثر العواطف الإنسانية بلا فائدة لذلك أعتقد أن هذه حالة للعب مهم

هذا هو رمز له-- هذا جناح الطعام إذ يشير إلى تلك الأيام الصيفية المعتدلة في فرنسا في العشرينيات يتناول الطعام على جناح الطائرة. لا يمكنك رؤيتها بشكل جيد للغاية هنا ولكن هذا همنغواي يقرأ بعض صفحات من روايته الجديدة لفيتزجيرالد وفورد مادوكس فورد حتى أطاحت به تيارات المروحة

هذه هي لعبة البولو دبابات في جنوب هامبتون. هذا هو الأغنياء البلهاء أكثر متعة في السخرية من أي شخص اخر. أفعل هذا كثيرا.

والأصالة هي جزء كبير من هرائي الخطير. وأعتقد أنه يضيف كمية ضخمة. هؤلاء ، على سبيل المثال ، دبابات مارك الرابع البريطانية من عام 1916 وكان لكل منها رشاشان ومدفع وكان لديهم محركات ريكاردو بقدرة 90 حصانا . تسير بسرعة خمسة أميال في الساعة وبالداخل كانت درجة الحرارة 105 درجة في الظلام الدامس وكان لديهم كناري معلق داخل الشيء للتأكد من أن الألمان لم يكونوا ينوون استخدام الغاز. قصة صغيرة سعيدة ، أليس كذلك؟

هذة هي أبراج ريتز للمحركات في مانهاتن في الثلاثينيات حيث دفع ما يصل الى الباب الأمامي الخاص بك ، إذا كان لديك الشجاعة وكان بوسع أي شخص عادي امتلاك شقة هناك تمكنت من التمسك بكل من المنطاد وعابرة محيطات من الحماس الكبير وأنا أحب السيجار -- هناك لوحة السيجار هنا بالأسفل.

والحنين مزيف يعمل حتى في مواضيع خطيرة مثل الحرب. هذه هي تلك الأيام الرائعة من معركة بريطانيا في عام 1940 عندما اقتحمت ME109 رشقات نارية في مجلس العموم ودوت حول المكان، لمجرد أن تغضب تشرشل ، الذي كان موجودا هناك في مكان ما. انها ذكرى عزيزة من الاوقات الماضية.

المبالغة المغرقة هي وسيلة لأخذ المبالغة الى نهاية المطاف المطلقة ، فقط للمتعة. كان هذا قطعة صممتها -كتيب ثانية- ار.ام.اس تايرانيك، اضخم شيء في كل العالم. النسخة ، والتي لم تتمكن من مشاهدة لأنها تطول على عدة صفحات ، وتقول ان الركاب لا يمكنهم الحصول على سريرقبل انتهاء الرحلة وانها آمنة لذلك لا تحمل اي تأمين. وعلى غرار من الواضح انه في تيتانك. ولكنها ليست مرثية عن الإنسان في مواجهة العناصر -- انها مجرد نكتة سخيفة مريضة.

هي رخيصة ولا خجل وهذا شيء ، أعتقد -- وهذا سوف يوقظكم. ليس لها معنى ، تماما -- ديسوتو يكتشف الميسيسيبي ، وهذا ديسوتو يكتشف نهر المسيسيبي. فعلت ذلك كغلاف خلفي سريع -- كان لي مثل أربع ساعات للقيام بـصفحة خلفية لمسألة لامبون ، وفعلت ذلك ، وفكرت : "حسنا ، أنا خجول. وآمل أن لا أحد يعرف ذلك ". كتب الناس يطلبون طبعات أخرى من هذا الشيء.

العبثية الحضرية,هذا ماتدعو اليه النويركر وأنا أحاول أن تجعل الحياة في نيويورك تبدو أغرب مما هو عليه حتى مع تلك الأغلفة لقد صممت نحو 40 منهم ، وأنا أقول أن نحو30 منهم على أساس هذا المفهوم. كنت أقود في الجادة السابعة في ليلة ما في الثالثة صباحا وهذا البخار يتصاعد من الشارع ، وكنت أفكر ، "ما هي أسباب ذلك؟" وذلك -- من هذا؟

معبد دندورفي متروبوليتان في نيويورك -- إنه مكان كئيب جدا. أعتقد أنه كان يمكن أن ألعب موسيقى الجاز قليلا ، وان أمرح فيه قليلا.

هذا هو غلاف ليس نتاج حاسب ألي. وليس في نيويورك. لم أستطع المقاومة ، وجاتني رسالة بريد إلكتروني سيئة من جماعة ما مدافعة عن البيئة تقول : "وهذا أمر خطير جدا لا يجب ان تسخر منه. أنت يجب ان تشعر بالخجل ، الرجاء الاعتذار على موقعنا ". لم أصل اليه حتى الآن -- ولكن اسمحوا لي.

هذا هو الجانب اللفظي من دماغي. (ضحك) أنا أحب كلمة Eurotrash.(القمامة الأوربية) (ضحك) هذا كل الEurotrash القادمة من خلال جمارك مطار جون كنيدي.

وكانت هذه دراجة نيويورك تجتمع بسباق فرنسا للدراجات. إذا كنت تعيش في نيويورك ، فإنك تعرف كيف تحرك درجات النقل . إلا أنه عليه حمل أنبوب للمخططات والاشياء -- يفعلون كل شيء -- والكثير من الناس يعتقد ان ذلك يعني انه ارهابي على وشك اطلاق صواريخ في سباق فرنسا للدراجات -- علامة على عصرنا ،أعتقد.

هذا هو غلاف المودة الوحيد الذي صممته انها السيدة المسنة الصغيرة التي تعيش في الأحذية ، ومن ثم هذا الشيء -- كان عنوان تلك ،"هنا تكون الجيرة" أنا لا أعرف الكثير عن الموضة -- قيل لي أن تفعل ما يسمونه ماري جين ، وبعد ذلك وقعت في هذه المعركة الرهيبة بين المدير ورئيس التحريرالفني قائلا : ضع رباط على ذلك ، لا ، لا تضع رباط عليه ، ووضع رباط على ذلك ، لا تضع رباط عليه ، لأنه يحجب الشعار ويبدو رهيب وانه سيئ و-- تخاذلت في النهاية وفعلتها من اجل سلامة الحذاء

هذة مزحة صغيرة -- البريد ZR بالمرور. حرف واحد يخلق فكرة.

هذه نكتة كبيرة. هذة هى بروفات "كينغ كونغ". (ضحك) الناس يسألونني دائما ، من أين تحصل على أفكارك ، وكيف تأتي أفكارك؟ الحقيقة حول تلك هو أننى كنت أعانى من وخم شرب النبيذ الاحمر في منتصف الليل ، جاءت لي مثل زيروكس -- جميع ما اضطررت الى القيام به هو الكتابة عنها. وكان واضحا تماما. انني لم أقم بأي تفكير حياله. وعندما ذهب بعد ذلك ، قامت سيدة جميلة ، وهي سيدة مسنة تدعى السيدة إدغارروزنبرغ - إذا كنت تعرف بهذا الاسم -- قامت بالاتصال بي وقالت انها تحب الغلاف ، كان جميلا جدا كان اسمها الأول فاي راي ، وهكذا كان لم يكن لدي من ذكاء لأقول "خذى اللوحة".

وأخيرا ، هذا هو غلاف من ثلاث صفحات ، لم يفعلها أحد من قبل وأنا لا أعتقد أنه سيقوم أحد بذلك مرة أخرى - صفحات متتالية في واجهة المجلة. انها ارتقاء رجل باستخدام المصعد ، وهى في ثلاثة أجزاء. لا يمكنك مشاهدة كل ذلك معا ، للأسف ، ولكن اذا نظرتم اليها ما فيه الكفاية ، يمكنك نوعا ما أن تبدأ رؤبة كيف تبدأ فعلا للتحرك. (تصفيق)

جميلة أنيقة.ما من شيء مثل حادث تحطم يصلح لانهاء نكتة. ها هو يكمل ما بدأته أود فقط أن أضيف اعلانا تجاريا لدي كتاب للاطفال سيصدر في الخريف يسمى ب "السندويتشات الأعجوبة" خلاصة وافية لجميع الألعاب الخطرة التي كانت وانها سوف تكون متاحة في المكتبات الفخمة، والمكتبات القذرة الطاولات في الشارع ، في اكتوبر تشرين الاول. لذا شكرا جزيلا لكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الإثنين مايو 30, 2011 10:36 pm

يروي كيفن كيلي القصة الملحمية للتكنولوجيا

http://www.ted.com/talks/kevin_kelly_tells_technology_s_epic_story.html

في هذا الحديث الواسع النطاق والشاحذ للفكر من مؤتمر تيد أكس أمستردام (TEDxAmsterdam)، يفكر كيفن كيلي في ما تعنيه التكنولوجيا في حياتنا -- من تأثيرها على المستوى الشخصي إلى موضعها في الكون.

أرغب في الحديث عن تحقيقاتي حول ما تعنيه التكنولوجيا في حياتنا، ليس فقط الحياة الحالية، بل كذلك الحياة بمعناها الكوني، في نوع من التاريخ الطويل للعالم ومكاننا في العالم، ما هي هذه الاشياء؟ ما هي أهميتها؟ وهكذا، أريد نوعا ما أن أمر على قصة قصيرة لما اكتشفته.

وأحد أولى الأشياء التي بدأت في التحقيق فيها هو تاريخ اسم تكنولوجيا. وفي الولايات المتحدة هناك خطبة حالة الاتحاد ألقاها كل رئيس منذ عام 1790. وكل واحدة منها-الخطب- هي حقا نوع من تلخيص لأكثر الأشياء أهمية للولايات المتحدة في ذلك الوقت. إن بحثتم عن الكلمة "تكنولوجيا" فإنه لم يتم استعمالها إلا بعد 1952. إذن، التكنولوجيا كانت نوعا ما مغيبة من فكر الجميع، حتى سنة 1952، والتي هي تاريخ ميلادي. ومن الواضح أن التكنولوجيا قد كانت موجودة قبل ذلك، لكن لم نكن على وعي بها. ولذلك كان في الأمر نوع من إيقاظ هذه القوة في حياتنا.

وفي الواقع فقد قمت ببحث عن أول استعمال لكلمة "تكنولوجيا" وقد كان ذلك سنة 1829. وقد وضعه شخص كان يبدأ منهجا دراسيا. مقرر تعليمي يجمع جميع أنواع الفنون والحرف والصناعات. وسماها تكنولوجيا. وذلك كان أول استخدام للكلمة.

إذن، ما هي هذه الأشياء التي تستهلكنا جميعا، وتزعجنا؟ آلان كاي يسميها، "التكنولوجيا هي أي شيء تم اختراعه بعد أن ولدت. (ضحك) والذي هو نوعا ما الفكرة التي نكونها عموما حول ماهية التكنولوجيا. إنها كل تلك الأشياء الجديدة. إنها ليست الطرق أو البنسلين، أو مصنع الإطارات. إنها الأشياء الجديدة. يقول صديقي داني هيليس أمرا مشابها، يقول، "التكنولوجيا هي أي شيء لا يشتغل بعد." (ضحك) والذي هو، ومجددا، معنى أنها تعني الجديد.

لكننا نعرف أنها ليست فقط الجديد. إنها في الواقع ضاربة في القدم. وما أريد اقتراحه أنها قديمة جدا. لذلك، طريقة أخرى للتفكير في التكنولوجيا وما تعنيه هي تخيل العالم من دون تكنولوجيا. إن كنا نستطيع استبعاد كل جزء من التكنولوجيا في العالم اليوم، وأعني كل شيء، من الشفرة إلى الجرافات والملابس، فإننا نحن كصنف لن نعيش طويلا. سنموت بالمليارات وبسرعة كبيرة. الذئاب قد تقضي علينا. وسنكون عزّلا. لن نكون قادرين على زراعة الطعام الكافي أو إيجاده.

حتى القناصون المجمعون استعملوا وسائل بدائية. ولذلك، كانت لديهم تكنولوجيا محدودة، لكن كانت لديهم بعض التكنولوجيا. وإن قمنا بدراسة قبائل أولئك القناصون المجمعين والإنسان البدائي، والتي كانت مشابهة جدا للإنسان الأول. سنكتشف أشياء كثيرة ومثيرة حول هذا العالم من دون تكنولوجيا، وهذا نوعا ما منحنى متوسط أعمارهم.

لم يكن هناك من هو أكبر من 40 سنة في العمر من البشر البدائيين في الحفريات التي تم إيجادها. ومتوسط أعمار معظم قبائل القناصين المجمعين هو من 20 إلى 30 سنة. هناك عدد قليل جدا من الرضع لأنهم يموتون، فمعدل الوفايات مرتفع، وهناك كذلك القليل فقط من المسنين. لذلك فالصورة هي نوعا ما هو حي عادي من سان فرانسيسكو. الكثير من الشباب. وإن ذهبت إلى هناك، تقول، "مهلا، الجميع هنا هم بالفعل في تمام الصحة والعافية." حسنا، ذلك كله لأن الجميع شباب.

ونفس الشيء بالنسبة للقناصين المجمعين والإنسان البدائي وهو أنك لن تعيش أكثر من 30 سنة. لذلك، فإنه كان عالما بدون أجداد. والأجداد مهمون جدا، لأنهم من ينقل التطور الثقافي والمعلومات. تخيلوا العالم، وأساسا الجميع ما بين 20 و30 سنة في أعمارهم، ما مقدار ما يمكن أن تتعلهم؟ لا تستطيع تعلم الكثير في حياتك الخاصة، لأنها قصيرة. وليس هناك من تمرر له ما تعلمته. وهذا جانب من الأمر.

كانت حياة قصيرة. لكن في نفس الوقت فإن علماء الأنثروبولوجيا يعلمون أن معظم قبائل القناصين المجمعين في العالم ومع تكنولوجيا قليلة، لم تستغرق بالفعل وقتا طويلا في تجميع الطعام الذي تحتاجه. مابين 3 و6 ساعات يوميا. بعض علماء الأنثروبولوجيا يسمون ذلك المجتمع الأصلي الموسر. لأنه كانت لديهم أساسا ساعات عمل قليلة. لذلك، كان من الممكن الحصول على الطعام الكافي. لكن حين ظهر الإحتياج وحين ظهرت المحاسن والمساوئ وظهر الجفاف، بعد ذلك بدأ الناس يموتون جوعا. ولذلك لم يعيشوا طويلا.

وبالتالي، الذي جاءت به التكنولوجيا، عن طريق أدوات جد بسيطة مثل هذه الأحجار هنا، وحتى شيء صغير مثل هذا، العصابات البشرية البدائية كانوا بالفعل قادرين على القضاء على والتسبب في انقراض حوالي 250 من الحيوانات الضخمة حين وصلوا شمال أمريكا لأول مرة قبل 10,000 سنة. إذن، قبل ازدهار الصناعة بمدة طويلة كنا نؤثر في الكوكب على نطاق عالمي، حتى مع قدر بسيط من التكنولوجيا.

الأمر الآخر الذي اخترعه الإنسان البدائي هو النار. والنار كانت تستعمل للتنظيف، ومجددا، أثرت على إيكولوجيا العشب وجميع القارات، واستعملت كذلك في الطبخ. وقد مكنتنا بالفعل من أكل جميع أنواع الأشياء. لقد كان ذلك نوعا ما، في مفهوم معين، في مفهوم ماكلوهان، معدة خارجية. بمعنى أنها كانت تطبخ الطعام الذي لا يمكننا أكله بطريقة أخرى. وبدون نار، قد لا نستطيع بالفعل العيش. أجسادنا قد تأقلمت مع هذه الوجبات الغذائية الجديدة. أجسادنا قد تغيرت في السنوات ال 10,000 الأخيرة.

لذلك، ومع تلك التكنولوجيا البسيطة، وانتقل البشر من عصبة من 10،000 أو نحو ذلك، نفس عدد البشر البدائيين في كل مكان، وعلى نحو فجائي انفجرنا، مع اختراع اللغة، حوال 50,000 سنة خلت عدد البشر تزايد بشكل هائل، وبسرعة كبيرة أصبحنا الصنف المهيمن في الكوكب. وهاجر البشر إلى باقي العالم بمعدل كيلومترين في السنة حتى قمنا بعد بضع عشرات ألوف من السنوات باحتلال كل مستجمع أمطار في الكوكب وأصبحنا النوع المهيمن، بقدر بسيط من التكنولوجيا.

وحتى في ذلك الوقت، مع إكتشاف الزراعة، ومنذ حوال 8,000 إلى 10,000 سنوات خلت بدأنا نرى التغير المناخي. لذلك، فالتغير المناخي ليس بالأمر الجديد. الجديد فقط هو درجته. وحتى خلال عصر الزراعة كان هناك تغير مناخي. وبذلك، حتى التكنولوجيات البسيطة كانت قد بدأت تغير العالم. وما يعنيه ذلك، وما أحاول الوصول إليه هو أن التكنولوجيا أصبحت أقوى قوة في العالم. وكل ما نراه اليوم والذي يغير حياتنا، نستطيع تعقبه إلى بدايات بعض التكنولوجيات الجديدة.

لذلك، إنها أقوى قوة تم إطلاقها في هذا الكوكب. لدرجة أعتقد عندها أنها تحدد من نكون. وفي الواقع، إنسانيتنا وكل ما نعتقده حول أنفسنا هو شيء اخترعناه. وبهذا، فإننا قد اخترعنا أنفسنا. ومن كل الحيوانات التي دجناها أكثر حيوان قمنا بتدجينه أهمية هو نحن أنفسنا. أتوافقون؟ لذلك فالإنسانية هي أعظم ما اخترعناه.

لكن بالطبع لم ننته بعد. لا زلنا نخترع. وهذا ما تمكننا التكنولوجيا من القيام به. إنها استمرارية إعادة اختراع أنفسنا. وهي قوة قوية جدا جدا. وأسمي الأمر كله، أنفسنا على أننا تكنولوجيا، كل ما صنعناه، الأدوات في حياتنا، نسميها التكنيوم. أن هذا العالم. تعريفي العملي للتكنولوجيا هو أي شيء عملي صنعه الإنسان. ليس فقط المطارق والأدوات كالحواسيب المحمولة. هو كذلك القانون. وبالطبع المدن والطرق التي ننشئها أشياء أكثر عملية لنا. وبالرغم من أنها أشياء تأتي من عقولنا، فإن لها أيضا جذورا عميقة في الكون.

تعود إلى القدم. أصول وجذور التكنولوجيا تعود إلى الإنفجار الكبير، وبهذه الطريقة، بأنها جزء من موضوع التنظيم الذاتي هذا والذي بدأ مع الإنفجار الكبير ومر من خلال المجرات والنجوم إلى الحياة فينا. والجوانب الثلاثة الأساسية في الكون الأول كانت الطاقة، حين كانت القوة السائدة هي الطاقة. ثم أصبحت، القوة السائدة، مع برودها مادة. ولذلك، ومع اختراع الحياة، قبل أربع مليارات سنة، القوة السائدة لدينا أصبحت هي المعلومة. وهذا ما هي الحياة عليه. إنها معلومات عملية ذاك كان إعادة الهيكلة وإنشاء نظام جديد.

لذلك، مواضيع الطاقة تلك التي أظهرها آينشتاين كانت مكافئة، والآن العلوم الجديدة المتعلقة بالحساب الكمي تظهر أن الانتروبيا والمعلومات والمواد والطاقة كلها مترابطة، بحيث أنها كلها وحدة تواصلية طويلة. تضع الطاقة في النظام المناسب، تنبعث الانتروبيا الحرارية الضائعة، والاكستروبيا، والذي هو ترتيب. انها زيادة في النظام.

إذن، من أين أتى هذا النظام؟ جذوره ضاربة في القدم. ونحن بالفعل لا نعرف. لكننا نعرف أن اتجاه التنظيم الذاتي عبر الكون طويل، وقد بدأ من خلال أشياء مثل المجرات. حافظت على نظامها لمليارات السنين. النجوم هي أساسا آلات اندماج نووي تنظم وتحافظ على ذاتها لملايير السنين. هذا النظام مقابل انتروبيا العالم. والأزهار والنباتات هي نفس الشيء، ممددا. والتكنولوجيا هي أساسا امتداد للحياة.

لذلك، الإتجاه الذي نلاحظه في جميع تلك الأشياء هو أن قيمة الطاقة في الغرام، في الثانية التي تمر عبر هذا، هي بالفعل في ارتفاع. قيمة الطاقة تزداد عبر هذه المتتالية الصغيرة. وقيمة الطاقة في الغرام، في الثانية التي تتدفق عبر الحياة هي في الحقيقية أعظم من النجم، بسبب عمر النجمة الطويل، كثافة الطاقة في الحياة هي بالفعل أعلى من نجمة. والكثافة الطاقية الأعظم، التي نراها في كل مكان في الكون هي في الحقيقة في رقاقة كمبيوتر شخصي. هناك طاقة تتدفق عبرها في الغرام في الثانية، أكثر من أي شيء قد تسنت لنا تجربته.

لذلك، ما أود اقتراحه، هو أنه إن أرد أن ترى إلى أين تذهب التكنولوجيا، نحن نواصل هذا المسار، ونقول، مالذي سيصبح أكثر كثافة طاقية، وهذا هو إلى أين ستذهب. ولذلك الذي قمت به هو، أنني أخذت نفس النوع من الأشياء ونظرت إلى جوانب أخرى للحياة الثورية وقلت، ماهي عموما الاتجاهات في الحياة الثورية. وهناك أمور تتحرك نحو تعقيد أعظم، تتحرك نحو تنوع أعظم، تتحرك نحو تخصيص أعظم، إحساسية، انتشار، وبشكل أهم، تطورية. تلك الأشياء ذاتها هي أيضا حاضرة في التكنولوجيا. وهذا ما تتجه التكنولوجيا نحوه.

وفي الواقع فالتكنولوجيا تسارع كل مناحي الحياة. ويمكننا أن نرى ذلك يحدث. فقط لأن هناك تنوعا في الحياة، هناك تنوع أكثر في الأشياء التي نصنعها. أشياء في الحياة تبدأ من كونها خلية عامة، وتصبح مخصصة. هناك الخلايا النسيجية. هناك العضلية، هناك الدماغية. ونفس الشيء يحدث مع لنقل، مطرقة، والذي هو في البداية عام ثم يصبح أكثر تحديدا. لذلك، أود أن أقول أنه بما أنه هناك 6 ممالك للحياة، يمكننا التفكير في التكنولوجيا أساسا كالمملكة السابعة للحياة. وهي تتفرع من النموذج البشري.

لكن التكنولوجيا لها أجندتها الخاصة، كأي شيء، كالحياة نفسها. على سبيل المثال حاليا، 3 أرباع الطاقة التي نستعملها هي في الواقع تستعمل لتغذية التكنيوم لذاته. في التنقل، ليس الهدف منه نقلنا نحن، بل نقل ما نصنعه أو نشتريه من أشياء. أستعمل الكلمة "تريد". التكنولوجيا تريد. هذا روبوت يريد أن يربط نفسه للحصول على المزيد من الطاقة. قطتك تريد المزيد من الطعام. الباكتيريا، والتي لا تمتلك إدراكا على الإطلاق تريد أن تتحرك نحو النور. لديها دافع. والتكنولوجيا لديها دافع.

في نفس الوقت، تريد أن تعطينا أشياء. والذي تعطينا إياه هو أساسا التقدم. يمكنك أن تأخذ جميع أنواع المنحنيات، وكلها تشير إلى الأعلى. ليس هناك بالفعل أي جدال حول التقدم، إن خصمنا كلفة ذلك. وهو الأمر الذي يزعج معظم الناس، وهو أن التقدم هو واقع حقيقة، لكن نتعجب ونتساءل حول الكلفة التي تدفعها البيئة.

أجريت استطلاعا حول أنواع القطع الأثرية في منزلي. وهناك 6,000. أشخاص آخرون قد وصلوا إلى 10,000 حين توفي هنري ملك إنجلترا، كان لديه 18,000 شيئا في بيته. لكن ذلك كان الثروة الكاملة لإنجلترا. وبتلك الثروة الكاملة لإنجلترا، لم يستطع الملك هنري شراء أي من المضادات الحيوية. لم يستطع توفير التبريد. لم يستطع شراء رحلة من آلاف الأميال. في حين أن جار العربة اليدوية في الهند يستطيع أن يوفر ليشتري المضادات الحيوية. ويمكنه شراء التبريد. يمكنه شراء أشياء لم يستطع الملك هنري، بكل ثروته أبدا شراءها، هذا ما يعنيه التقدم.

وبالتالي، التكنولوجيا أنانية. التكنولوجيا معطاءة. ذاك التعارض، ذاك التوتر سيلازمنا إلى الأبد. في بعض الأحيان يريد أن يفعل ما يريد أن يفعله. وأحيانا سيقوم بأشياء من أجلنا. لدينا لبس بخصوص ما يجب علينا أن نعتقده بخصوص تكنولوجيا جديدة. حاليا الموقف الإفتراضي حول حين تظهر تكنولوجيا جديدة، هو أننا الناس نتكلم حول المبدئ الوقائي. والذي هو شائع جدا في أوروبا. والذي يقول، أساسا، "لا تقوموا بأي شيء." حين تقابل تكنولوجيا جديدة، توقف، حتى يتم إثبات أنه ليس هناك ضرر. أعتقد أن هذا في الحقيقة لا يقود إلى شيء.

لكن أعتقد أن أفضل طريقة، ما أسميه، المبدأ الإستباقي. والذي هو، ان تنخرط مع التكنولوجيا. تجربها. ومن الواضح تفعل ما يقترحه المبدأ الوقائي، تحاول أن تتوقع. لكن بعد التوقع، تستمر في التقييم، ليس فقط مرة واحدة، بل إلى الأبد. وحين يتحول عما تريده، نعطي الأولوية للمجازفة، ونقيم ليس فقط الأشياء الجديدة، بل القديمة كذلك. نصلحها. لكن الأهم أن نغير مكانها. وما أقصده بذلك هو أن تجد لها شغلا جديدا.

الطاقة النووية، الإنصهار، هو بالفعل فكرة سيئة للقنابل. لكن يمكنها أن تكون فكرة جيدة، بتغيير مكانها نستعملها في الطاقة النووية المتجددة بدل ذلك للكهرباء، بدل إحراق الفحم. حين تكون لدينا فكرة سيئة، تستجيب لفكرة سيئة ليس بلا أفكار، لا أن نتوقف عن التفكير. الإستجابة لفكرة سيئة، مثلا، لنقل، مصباح التنغستن، هو فكرة أحسن. حسنا؟ إذن، أفكار أحسن هي دائما الإستجابة للتكنولوجيا التي لا تعجبنا وأساسا، تكنولوجيا أفضل. في الواقع، وفي مفهوم معين، التكنولوجيا هي نوع من الطريقة لتوليد أفكار أفضل، إن أمكنكم التفكير في الأمر بهذه الطريقة.

إذن، ربما رش الجثث بالدي دي تي هو فعلا فكرة سيئة. لكن رشه على المنازل، هو أفضل طريقة للقضاء على الملاريا، بالإضافة إلى أن حشرات الدي دي تي تخصب الناموسيات. لكن هذه بالفعل فكرة جيدة. ذاك عمل جيد للتكنولوجيا.

لذلك، فعملنا، كبشر، هو أن نربي أدمغتنا الطفلة، لإيجاد أصدقاء جيدين لهم، لإيجاد عمل جيد لهم. وهكذا، كل تكنولوجيا هي نوع من قوة إبداعية تبحث عن العمل المناسب. وذاك بالفعل ابني، هناك. (ضحك) ليست هناك تكنولوجيا سيئة. كما أنه ليس هناك أطفال سيئون. لا نقول أن الأطفال هم محايدون، أو إيجابيون. لكن فقط يجب أن تجد لهم المكان المناسب.

وهكذا، ما أعطته لنا التكنولوجيا، على المدى البعيد، على مدى تطور ممتد، منذ بدء الزمان، عبر اختراع النباتات والحيوانات، وتطور الحياة، تطور الأدمغة، ما يعطينا هذا إياه باستمرار، هو زيادة الفروق. إنها زيادة التنوع. إنها زيادة الخيارات. إنها زيادة الإختيارات، الفرص، الإمكانيات والحريات. هذا ما اكتسبناه من التكنولوجيا طوال الوقت. هذا سبب مغادرة الناس لقراهم وذهابهم إلى المدن، دائما بسبب أن هناك انجذابا نحو الإختيارات والإمكانيات المتزايدة. ونحن واعون بالثمن. ندفع ثمن ذلك، لكننا واعون بذلك، وعموما سندفع ثمن الحريات المتزايدة، الإختيارات والفرص.

وحتى التكنولوجيا تريد مياها نظيفة. هل التكنولوجيا تتعارض تماما مع الطبيعة؟ لأن التكنولوجيا هي امتداد للحياة، إنها في تواز، وانحياز إلى نفس الأشياء التي تريدها الحياة. لذلك أعتقد أن التكنولوجيا تحب الأحياء، إن سمحنا لها بذلك. حركة عظيمة بدأت قبل مليارات السنين، تتحرك عبرنا، وتستمر في التحرك. والحديث عن خياراتنا، في التكنولوجيا، هو أن نصطف بأنفسنا مع القوة التي هي أعظم منا.

لذلك، التكنولوجيا أكثر من أشياء تضعها في جيبك فقط. هي أكبر من أدوات فقط. هي أكبر من مجرد أشياء يخترعها الناس. هي في الواقع جزء من قصة طويلة جدا، قصة عظيمة، بدأت منذ مليارات السنين، وهي تتحرك عبرنا، هذا التنظيم الذاتي. ونحن نمدد ونساره. ويمكننا أن نكون جزء منه بالإنحياز إلى التكنولوجيا التي نصنعها، بذلك. وأقدر بالفعل إنتباهم اليوم. شكرا لكم. (تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الإثنين مايو 30, 2011 10:44 pm

يقول ستيوارت براون أن اللعب أكثر من كونه مرحاً -- إنه حيوي

http://www.ted.com/talks/stuart_brown_says_play_is_more_than_fun_it_s_vital.html

الرائد في بحوث اللعب، ستيوارت براون يقول أن المزح، الألعاب، المشاكسة، ومداعبة الخيال هي أكثر من كونهم مرحاً. الكثير من اللعب خلال الطفولة يجعلنا بالغين سعداء وأذكياء -- والمحافظة عليه قد يجعلنا أكثر ذكاء في أي عمر.

يجب أن يكون الأمر جديا إذا كانت صحيفة نيويورك تايمز ضعت على غلاف العدد السابع عشر من فبراير ليوم الأحد موضوع اللعب في نهاية ذلك تقول, "أنه أعمق من الجنس المرح بجدية ولكن بدرجة خطيرة مع صندوق رمل للأفكار الجديدة عن التطور." هذا ليس سيئا, لكن إذا نظرنا إلى الغلاف, ما الشيء المفقود؟ هل ترون أي راشد؟

حسنا, دعونا نعود للقرن الخامس عشر. هذه ساحة في أوروبا, مع 24 نوعا مختلفا من اللعب. كل الأعمار، العاب فردية , العاب جسدية ، ألعاب خفة ، الوشم. وهكذا هو الأمر, و اعتقد بأن هذه صورة عادية عن وضع الساحات في ذلك الوقت. اعتقد أننا ربما فقدنا شيئا ما في ثقافتنا.

و لذلك أنا سوف آخذكم عبر ما اعتقد أنه تسلسل مهم. شمال تشرشل، مانيتوبا، في أكتوبر ونوفمبر، لا يوجد ثلج في خليج هدسن. و هذا الدب القطبي الذي ترونه, الذكر الذي يزن 1200 باوند إنه بري و جائع. و نوربيرت روزنج, مصور فوتوغرافي ألماني, هناك في المشهد، صانعاً سلسلة من الصور لهؤلاء الأقوياء، المقيدين. ثم ومن خلف ميسرة هذا المسرح يأتي هذا الدب القطبي البري مع نظرة مفترسة. أي أحد منكم, إن كان قد ذهب إلى إفريقيا أو لاحقه كلب جائع هناك نظرة مفترسة خاصة تعلم منها أنك في مأزق. لكن على الجانب الآخر من تلك النظرة المفترسة هناك أنثى كلب الاسكيمو في هيئة لعب تهز ذيلها. بعد ذلك يحدث شيء غير عادي. ذلك السلوك الثابت—و الذي هو متزمت و نمطي والذي ينتهي بوجبة-- يتغير. و هذا الدب القطبي يقف أمام كلب الأسكيمو. لا مخالب ممتدة, لا أنياب بارزة. ثم بدأوا برقصة باليه مدهشة.

لعبة البالية هذا في الطبيعة. إنه يتغلب على الطبيعة اللاحمة و الذي على عكس ذلك كان سيصبح معركة قصيرة حتى الموت. إذا ننظر عن قرب إلى كلب الاسكيمو الذي تتكأ حنجرته على الدب القطبي, لو نظرنا بدقة أكبر, إنهم في حالة أخرى. أنهم في حالة لعب. و إنها لتلك الحالة التي تسمح لهذين المخلوقين باكتشاف الممكن. لقد بدءوا بعمل شيء ما كان أحدهما ليقوم به من غير إشارات اللعب. و هذا مثال رائع عن كيفية أن اختلافا في القوة يمكن أن يحل بواسطة القيام بعملية طبيعية توجد بداخلنا جميعا.

الآن كيف تورطت أنا في هذا؟ جون ذكر أني قمت ببعض العمل على القتلة, وهذا صحيح. القتلة في تكساس تاور فتحوا عيني-- عودة للماضي, عندما درسنا ذلك القتل الجماعي المؤسف, مع أهمية االلعب, و جدنا بعد دراسة عميقة أن ذلك الشخص كان محروما من اللعب بدرجة قاسية. كان اسمه تشارلز ويتمان. و جمعيتنا التي تتكون من عدد كبير من كبار العلماء شعرت بعد تلك الدراسة أن غياب اللعب و القمع المستمر للنمو التدريجي للعب الطبيعي أدى به لأن يكون أكثر عرضة لتلك المأساة التي ارتكبها. وتلك النتيجة صمدت أمام اختبار الزمن-- للأسف حتى في الآونة الأخيرة في في فيرجينيا تك

و في درسات أخرى عن سكان عرضة للخطر تنبهت إلى أهمية اللعب, لكنني لم أفهم حقا ماذا كان ذلك. ثم كانت سنوات عديدة من أخذ تاريخ اللعب مع الأفراد قبل أن أبدأ باستيعاب أنني لم أفهم اللعب بشكل كامل. و أنا لا اعتقد أن أيا منا يفهمه بشكل كامل, بأية وسيلة. لكن, هناك طرق للنظر للعب و أنا اعتقد أني استطيع أن أعطينا جميعا تصنيفا, طريقة للتفكير فيه.

وهذه الصورة, للناس, نقطة البداية مع اللعب. عندما أغلقت تلك الأم ورضيعها أعينهم، و ذلك الطفل كبير بما فيه الكفاية ليملك ابتسامة اجتماعية, ما يحدث-- عفويا-- هو ثورة الفرح من جهة الأم. و تبدأ بعد ذلك بالبربرة و السجع والابتسام, وكذلك يفعل الطفل. إذا قمنا بتوصليهم بجهاز الرسم الكهربائي للمخ, المخ الأيمن لكليهما يصبح متناغما, و هكذا يحصل ظهور الفرح هنا في أول مشاهد اللعب و فيزيائية ذلك هي أمر بدأنا نفهمه.

و أريدكم أن تفكروا بأن كل جزء من اللعب الأكثر تعقيدا يبنى على هذا الأساس بالنسبة لنا البشر. و لذلك سآخذكم عبر طريقة للنظر في اللعب, لكنه لا يعد أبدا أمر واحد مفردا.

سوف ننطر في الألعاب الجسمانية, و التي رغبة عفوية للتخلص من الجاذبية. هذه ماعز جبلية. عندما تحظى بيوم شيء, جرب هذا: اقفز أعلى و أسفل, تهزهز-- سوف تشعر بتحسن. و ربما تشعر بما تشعر هذه الشخصية, و التي تفعل الأمر فقط لأجل فعله. ليس له أي هدف محدد, و هذا هو الأمر الرائع في اللعب. لو كان هدفه أهم من القيام به, على الأرجح هذا ليس لعبا.

و هناك أنواع أخرى للعب, وهي اللعب بشيء. وهذه المكاك اليابانية صنعت كرة الثلج ، وها هي تقوم بدحرجته أسفل التلة. و -- لا يقومون برميها على بعضهم البعض، لكن هذا جزء أساسي من كونك لعوباً. يد الإنسان, عند التلاعب بالمواد, هي يد باحثة عن مخ. و المخ يبحث عن يد, و اللعب هو الوسيط الذي يجمع الاثنين بأفضل طريقة.

سمعنابـ جي بي إل هذا الصبح-- جي بي إل مكان رائع. عينوا مستشارين, فرانك ويلسون و نايت جونسون. فرانك ويلسون طبيب أمراض عصبية و نايت جونسون ميكانيكي. لقد درّس الميكانيكية في مدرسة ثانوية في لونغ بيتش, و وجد أن الطلاب لم يعودوا قادرين على حل المشاكل. حاول معرفة السبب, و توصل بنفسه إلى نتيجة, أن الطلاب الذين لم يستطيعوا حل مشاكل مثل إصلاح السيارات, لم يكونوا يعملوا بأيديهم. فرانك ويلسون كان قد كتب كتابا اسمه "اليد." اجتمع الاثنان-- جي بي إل قامت بتوظيفهم. الآن جي بي أل، ناسا وبوينغ، قبل أن يوظفوا باحث وشخص لحل مشكلة التطوير-- حتى وإن كان متخرج بإمتياز مع مرتبة الشرف من هارفارد أو كالتيك-- إذا كانوا لم يصلحوا سيارات, لم يعملوا أشياء بأيديهم في بداية حياتهم, لم يلعبوا بأيديهم, لن يستطيعوا أيضا حل المشاكل. إذن اللعب عملي و مهم جدا أيضا.

أحد أهم الأمور عن اللعب أنه يولد بحب الاستطلاع و الاستكشاف. (ضحك) لكن الاستكشاف يجب أن يكون آمنا. هذا صادف أن يكون مقبولا-- إنه ولد صغير مهتم بالتفاصيل و هذه أمه. في مواقف أخرى لن يكون الأمر جيدا. لكن حب الاستطلاع و الاستكشاف أجزاء من مشهد اللعب. إذا كنت تريد أن تنتمي, إنك تحتاج اللعب الاجتماعي. و اللعب الاجتماعي هو جزء مما نحن هنا اليوم لأجله. و هو أمر ثانوي في مشهد اللعب.

لعب صعب و متعثر. هذه اللبوات تبدوا من بعيد و كأنها تتعارك. لكن إذا نظرنا عن كثب فإنهما مثل الدب القطبي و كلب الأسكيمو: لا مخالب, فرو مسطح, عيون ناعمة. فم مفتوح من غير أنياب, حركات الباليه, حركات منحنية-- كلها مخصصة للعب. واللعب الخشن والوقوع هو وسط تعليمي جيد لنا جميعاً. الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة مثلا, يجب أن يسمح لهم أن يغوصوا, يضربوا, يصارعوا, يصرخوا, يكونوا فوضويين, و يتطوروا من خلال الكثير من النظام العاطفي. و الكثير من الأمور الاجتماعية الثانوية-- إدراكية, عاطفية, فيزيائية-- التي تأتي كجزء من اللعب الخشن والتشقلب.

مشاهدة اللعب وطقوس اللعب -- نحن نشارك في بعض من ذلك. لأؤلئك منكم الذين من بوسطون يعرفون أن تلك اللحظة كانت -- نادرة-- حينما فاز فريق ريد سوكس بمنافسة العالم. لكن أنظروا على لغة الوجه والجسد للجميع في هذه الصورة الغامضة، ويمكنك أخذ فكرة بأنهم جميعاً كانوا يلعبون.

لعب خيالي. أحب هذه الصورة لأن بنتي، التي بلغت حوالي 40 عاماً الآن، في هذه الصورة، لكنها تذكرني بها تروي القصص وعن خيالها. مقدرتها على تدوير الغزل في هذه السن -- قبل المدرسة. جزء مهم حقاً من أن تكون لعوباً هو اللعب الفردي الخيالي.

وأنا أحب هذه، لأنها أيضاً ما نحن بصدده. لدينا جميعاً قصص داخلنا التي هي قصصنا الوجدانية. وحدة الوضوح لمعظم أدمغتنا هي القصة. سأخبركم اليوم بقصة حول اللعب. حسناً، هذا البوشمان، كما أعتقد، يتحدث عن السمكة التي مرت وكانت بذلك الطول، لكنها جزء اساسي من مشهد اللعبة.

ماذا يفعل اللعب للمخ؟ حسنا, الكثير.

نحن لا نعلم كل ما يفعل اللعب بمخ الإنسان, لأن التمويل لعمل أبحاث عن اللعب لمن يكن كبيرا. لقد ذهبت إلى كارنجي سائلا منهم هبة. كانوا قد أعطوني هبة كبيرة عندما كنت أكاديميا من أجل دارسة جناية السائقين الثملين, و اعتقدت أن لدي سجلا جيدا. و مع الوقت عندما أمضيت نصف ساعة أتحدث عن اللعب, كان واضحا أنهم لم يشعروا أن اللعب أمر جدي. هذا كان قبل عدة سنوات, اعتقد أن تلك الموجة من الماضي, و موجة اللعب تنكس الأعلام. لأنه يوجد بعض العلم الجيد.

لا شيء يضيء العقل كاللعب. اللعب ثلاثي الأبعاد يشعل المخيخ, و يحدث الكثير من النبضات في الفص الأمامي-- الجزء التفيذي-- يساعد الذاكرة السياقية لتتطور, و... و, و, و.

إذن فبالنسبة لي, لقد كانت هذه مغامرة علمية مفيدة للغاية النظر في علم الأعصاب المتعلق باللعب, و الجمع بين الأشخاص الذي لم يروا الأمر بهذا الشكل في تخصصاتهم الفردية. و هذا جزء مما يقوم به المعهد الوطني للعب. و هذه واحدة من الطرق التي يمكن أن يدرس اللعب بها-- وهي أن تحصل على 256-نقطة نشاط كهربائي. أنا آسف لأني لا لأملك موضوعا لعوب المظهر, لكن هذا يسمح بالحركة و الذي تحدد الدراسة الحقيقة للعب. كان لدينا سيناريو لعب عن أم و طفلها الذي نأمل أن نكمل ما تبقى منه في هذه اللحظة.

السبب في وضعي لهذا هو أنني أريد أن أصف أفكاري عن تجسيد مايفعله اللعب. عالم الحيوان قد جسد ذلك. في عالم الحيوان, إذا أخذت جرذان -- و التي هي مصصمة للعب في فترة معينة من مرحلة صباها و أنت تقمع اللعب-- إنها تصدر صريرا و تتصارع, هم يضعوا الدبابيس على بعض البعض, و هذا جزء من لعبهم. لو منعت هذا السلوك عن مجوعة أنت تجري تجاربك عليها, و سمحت بذلك لمجموعة أخرى أنت تجري التجارب عليها, بعد ذلك أعرض هذه الجرذان مع القط ذو الياقة إنهم يميلوا للهرب و الإختباء. هذا شيء ذكي-- فهم لا يريدوا لقط أن يقتلهم. إذن ماذا حدث. كلتا المجموعتان تختبأ. المجوعة التي لم تلعب لا تعود للخارج أبدا-- إنها تموت. أما المجوعة التي لعبت ببطء تستكشف البيئة, و تبدأ بعد ذلك باختبار الأمور. هذا يعلمني, على الأقل بالنسبة للجرذان-- و أنا اعتقد أن لديهم نفس الأعصاب التي لدينا و بنية قشرية مشابهة-- أن ذلك اللعب يمكن أن يكون مهما جدا لنجاتنا.

و,و,و-- هناك الكثير من الدرسات على الحيوان التي استطيع التحدث عنها.

و الآن هذا التسلسل من الحرمان من اللعب. (ضحك) هذا أستغرق وقتا طويلا-- توجب عليّ جلب "هومر سيمبسون" ووضعه عبر جهاز الرنين المغناطيسي و SPECT وعدة تخطيطات دماغية، لكن كمتدرب على البطاكس، إنكمش دماغه. و نحن نعلم أن الدواجن من الحيوانات و غيرهم, عندما يحرموا من اللعب, هم-- و الجرذان أيضا-- لا يتطور لديهم دماغ طبيعي.

و الآن فإن البرناج يقول أن العمل ليس هو معكوس اللعب, إنه الاكتئاب. و أنا اعتقد أنه إذا فكرنا فالحياة من غير لعب-- لا مرح, لا مداعبة, لا أفلام, لا مبارايات, لا خيال-- و,و,و. حاولوا أن تتخيلوا حضارة أو حياة, لراشد أو لغيره من غير اللعب. و الشيء الفريد للغاية بالنسبة لنا أنا حقا مصممين للعب في كل مراحل حياتنا.

و لدينا جميعا القدرة لإرسال إشارات اللعب. الجميع رأى الصورة التي التقطها قبل عدة أسابيع لذلك الكلب في شاطيء كاميل. إن تبعات ذلك السلوك هي اللعب. و يمكنكم الوثوق به. أساس الثقة عند الإنسان ينشأ عن طريق إشارات اللعب. و نحن نبدأ بفقد تلك الإشارات, ثقافيا و غير تلك, كراشدين. هذا أمر مخزي. اعتقد أن لدينا الكثير لنتعلمه.

الآن، لدى جين قودال هنا وجه لعوب بجانب أحد مفضلاتها من الشمبانزي. لذا فجزء من نظام الإشارة في اللعب ينبغي أن يكون بالصوت، الوجه، الجسم والإيماء. تعلمون، يمكنكم القول -- وأعتقد أننا حينما نصل لللعب الجماعي، إنه أمر مهم حقا للمجموعات أن يشعروا بالأمان حين يتبادلوا إشارات اللعب الخاصة بهه.

قد لا تعرفوا هذه الكلمة. لكن من الفترض أن تكون اسمك البيولوجي الأول و كنيتك. لأن neoteny تعني الإبقاء على الصفات غير ناضجة الى مرحلة البلوغ. ونحن، حسب علماء الأنثروبولوجيا البدنية حسب الكثير جداً من الدراسات، أكثر neotenous الأكثر شباباً، الأكثر مرونة، والأكثر طاعة بين كل المخلوقات. و لذلك, الأكثر حبا للعب. و هذا يساعدنا كي نتكيف.

الآن, هناك طريقة للنظر في اللعب و هنا أريد أيضا أن أشدد, و التي هي تاريخ اللعب. تاريخ اللعب الخاص بكم هو أمر فريد, و هو أمر لا نفكر في بشكل خاص عادة.

هناك كتاب كتبه لاعب ماهر اسمه كيفين كارول. كيفين كارول عاش ظروفا صعبة للغاية: أم مدمنة على الكحول, أب غايب, في داخل مدينة فيلاديلفيا, أسود, ملزم برعاية أخيه الأصغر. وجد أنه عند نظر إلى الملعب من خلف النافدة المغلقة, شعر بشيء مختلف. و تابع ذلك الأمر. و حياته-- نقطة التحول في حياته من ذلك الحرمان و ما يتوقعه المرء-- غالبا السجن أو الموت-- أصبح عالم لغة, مدرب في ذا سيفيتي سيكسرز, والآن هو متحدث ملهم. و هو يتناول اللعب كقوة محولة لحياته بأكملها.

و الآن اعتقد أن هناك تاريخا أخرا آخرا للعب لا يزال تحت التطوير. الذي يتذكر منكم آل غور, خلال الفترة الأولى وخلال و خلال حملته الناجحة ولكن لم توصله للرئاسة, قد تتذكروا أنه كان يبدو خشبيا و ليس على طبيعته بالكامل. على الأقل أمام الناس. و بالنظر إلى تاريخه, و الذي شاع في الصحافة, يبدو لي على الأقل, بالنظر من الأقل بشكل دقيق أن الكثير من حياته كان قد تبرمج. فترة الصيف كانت صعبة, العمل الشاق في صيف تينسي الحار. كانت لديه توقعات والده عضو مجلس الشيوخ و واشنطن دي سي. و اعتقد أنه بالرغم من أنه كان قادرا على اللعب-- لأن أعلم شيئا بخصوص ذلك-- لم تكن لديه القوة التي لديه الآن ليبدي اهتماما بماهية شغفه الحقيقي و محركه الداخلي, و الذي تقوم أساساته بداخلنا جميعا في تاريخ لعبنا.

إذن فالذي انصح بفعله على مستوى الأفراد هو أن تبحثوا فالماضي و تصلوا على أبعد ما يمكنكم الوصول إليه إلى أوضح صورة سعيدة مليئة باللعب موجودة بداخلكم. سواء كانت لعبة أو عيد ميلاد أو إجازة. ثم ابنوا على تلك العاطفة كيف يرتبط ذلك بحياتكم الآن. و سوف تجدوا, أنكم قد تبدلوا وظائفكم-- كما حصل مع بعض الأشخاص الذي نصحتهم بعمل ذلك ليصبحوا أقوى من خلال لعبهم. أو سوف تستطيعوا إثراء حياتكم بجعلها أولوية و بإعطاءها اهتمامكم.

جميعا يعمل ضمن مجموعات, و أنا ذكرت هذا من أجل مدرسة دي, مدرسة التصميم في ستانفورد, شكرا لدايفد كيلي و الكثيرين غيره ممن كانت لهم رؤية عن مؤسستهم, و الذي سمحوا لمجوعة منا بالتجمع و تصميم مقرر يدعى " من اللعب إلى الاختراع." و سوف ترون أن هذا المقرر يهدف الى اكتشاف وضع اللعب عند الانسان, كالوضع الذي رأيناه مع الدب القطبي و كلب الأسكيمو و أهمية اللعب في التفكير الإبداعي. لاكتشاف سلوك اللعب, تطوره و أساساته الأحيائية. لتطبيق هذه المبادىء, من خلال تصميم تفكير, لتشجيع الابتكار في عالم الشركات. و الطلاب سوف يعملوا من شركاء من العالم الحقيقي على تصميم مشاريع ستطبق على نطاق واسع.

هذه رحلتنا الأولى من هذا. بدأنا منذ شهرين و نصف أو ثلاثة أشهر, و الأمر ممتع حقا. هذا تلميذنا النجم, هذا لابرادور, الذي علمنا الكثير عن ماهية وضع اللعب, وأستاذ شائخ ومتداعي للغاية هو المسؤول هناك. وبرندان بويلي، ريش كرادال -- وعلى أقصى اليمين هو الشخص الذي أعتقد أنه سيتقاسم جائزة نوبل مع جورج سموت -- ستيوارت سيمبسون، في علم الدماغ. إذاً فقد كان معنا برندان، الذي هو من شركة IDEO وبقيتنا نجلس جنبا ونشاهد أؤلئك الطلاب حيث يقومون بتطبيق الأساسيات في الفصل. وكان أحد مشاريعهم هو معرفة ما يجعل الإجتماع مملاً، ومحاولة فعل شئ حيال ذلك. إذاً ما سيتبع هو فلم أعده طالب حول ذلك.

صوت مذيع: التدفق هو الحالة النفسية للالظهور التي فيها يكون الشخص منهمك تماماً بما يفعله هو أو هي. يوُصف بشعور للطاقة المركزة، إشتراك كامل ونجاح في عملية النشاط.

فكرة جوهرية مهمة تعلمناها عن الإجتماعات هي تجميع الناس واحداً تلو الآخر، يعطّل اليوم. حاضرو الإجتماع لا يعلمون متى سيرجعون إلى المهمة التي تركوها خلفهم في المكتب. لكن لا ينبغي أن تكون بهذه الطريقة.

(موسيقى)

بعضال حُكماء والرهبان مرتدي الفراء في هذا المكان المسمى بمدرسة "د" صمموا إجتماعاً حيث يمكنك حرفياً الخروج منه عند الإنتهاء. أخرج من الإجتماع، وخذ راحة ذهنية بحيث يمكنك الرجوع إليّ. لأنه حينما تحتاجه مجدداً، فالإجتماع حرفياً يخنق رقبتك.

إجتماع اللبس. لأنه عندما تلبسها، فأنك في الحال تحصل على أي شئ تريد من أجل إجتماع مرح ومنتج ومفيد. لكن عندما تبدأه... هناك حيث يحصل حدث حقيقي.

(موسيقى)

(ضحك) (تصفيق)

ستورات براون: إذن أنا أشجعكم جميعا لتشاركوا ليس في تفاضل العمل و اللعب-- حين تقتطعوا بعض الوقت للعب-- لكن بأن تصبح حياتكم منغمسة دقيقة بدقيقة, ساعة بساعة, مع جسد, مادة, مع اللعب الاجتماعي و الخيالي و التحولي. و اعتقد أنه سيصبح لديكم حياة أفضل و أكثر تعزيزا. شكرا لكم.

( تصفيق )

جون هوكينبيري: يبدو لي و كأنك تقول هناك بعض المحاولات من قبل بعض الأطراف للنظر في عملك و للذهاب-- اعتقد أنني سمعت هذا, من خلال فهمي النفسي الخاص للعب أنه بطريقة ما الطريقة التي يتعامل بها الناس و الحيوانات مع اللعب على أنه نوع من التجريب لنشاطات البالغين. يبدو لي أنك تقترح أمراخاطئا تماما

إس بي: نعم, أنا لا اعتقد أن هذا دقيق, و اعتقد أن هذا ممكن لأن الحيوانات علمتنا ذلك. لو منعنا قطا من اللعب- وهو أمر نستطيع عمله-, و جميعنا قد رأينا كيف تعلب القطط حول بعض الأشياء-- إنها قد تكون مفترسة جدا لو منعت من اللعب. ولو تخيلنا طفلا يدعي أن كينغ كونغ, أو سائق سيارة سباق أو رجل إطفاء, إنهم لن يصحبوا جميعا سائقي سيارات السباق أو رجال إطفاء. أنتم تعرفون, هناك انقطاع بين التحضير للمستقبل-- و الذي يعتقد معظم الناس أنه الهدف من اللعب-- و التفكير فاللعب كمادة أحيائية منفصلة.

هنا مطاردتي للحيوانات لمدة أربع أو خمس سنوات حقا غيرت وجهة نظري من طبيب سريري إلى ما أنا عليه الآن, و هو أن اللعب له جانب أحيائي, مثل النوم و الأحلام. و أنه إذا نظرت في اللعب و الأحلام من جهة نظر أحيائية, الحيوانات تنام و تحلم, و تتدرب و تفعل عدة أشياء تساعد الذاكرة و التي تعد جزءا مهما من النوم و الأحلام.

الخطوة التالية في تطور الثديات و المخلوقات الزائدة العصبية طبيعيا هي أنها سوف تلعب. و الحقيقة أن الدب القطبي و كلب الاسكيمو أو العقعق و الدب أو أنتم و أنا أو كلابنا نستطيع العبور و الحصول على تلك الخبرة ووضع اللعب جانبا كأمر منفصل. و أمر مهم جدا في التعلم و صياغة الدماغ. إذن أنه ليس شيئا نقوم به في وقت الفراغ.

جي إتش: كيف تبقي-- مع العلم أنك جزء من جمعية البحث العلمي و يجب عليك أن تعلل ما تفعل بافتراضات و اقتراحات مثل الجميع-- كيف تمنع-- و البيانات التي جمعتها, و العلم الجيد التي توصلت إليه هو أمر تناوله صعب. كيف تمنع وسائل الإعلام من تفسير عملك أو تفسيرات الجمعية العملية من التأثير على عملك, مثل مجاز موزارت, إذا أظهر الرنين المغنطيسي أن اللعب يعزز الذكاء إذاً دعونا نضع الأطفال في حظائر و نتركهم يلعبوا لعدة أشهر. سيصبحوا جميعا عباقرة و يرتادوا هارفرد." كيف تمنع الناس من التصرف بهذه الطريقة بناءا على المعلومات التي تقوم بتطويرها؟

إس بي: أعتقد أن الطريقة الوحيدة التي أعرفها هي أن أجمع من لدي من مستشارين: و الذين يتضمنوا الممارسين-- و الذين يستطيعون من خلال اللعب الارتجالي أو التهريج أو أيا كان الوصول إلى وضع للعب. ثم يصل ذلك إلى الناس. ثم يمكن الحصول على أخصائي رنين مغناطيسي وظيفي و فرانك ويلسون, و نحصل أيضا على علماء آخرين في مجالات صعبة كعلم الغدد العصبية و يمكن جعل مجموعة منهم تركز على اللعب, و هو أمر صعب أن لا يؤخذ اللعب على محمل الجد.

للأسف, لم يتم القيام بما يكفي المؤسسة الوطنية للعلوم ، والمعهد الوطني للصحة العقلية أو أي شخص آخر قد ينظر في اللعب على هذا النحو-- بشكل جدي. أعني أنكم لا تسمعوا أن السرطان أو مرض القلب له علاقة باللعب. لكني أراه كشيء أساسي من أجل البقاء-- على المدى البعيد-- مثل باقي الأمور الأساسية التي نتعلمها عن الصحة العامة.

ستورات براون, شكرا جزيلا لك.

( تصفيق )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الإثنين مايو 30, 2011 10:50 pm

روجير فان دير هايد : لماذا يحتاج الضوء إلى الظلام

http://www.ted.com/talks/rogier_van_der_heide_why_light_needs_darkness.html

مهندس الإضاءة روجير فان دير هايد يعرض عروضاً جميلة بطريقة جديدة من اجل اعادة النظر الى العالم -- و من خلال إيلاء اهتمام للضوء (والظلام) . و يستعرض أمثلة من المباني الكلاسيكية من اجل توضيح رؤية فيما يخص لعبة الضوء من حولنا.

هناك عبارة مميزة على الشاشة تقول " إن الضوء يخلق الاجواء ... الضوء يجعلك تشعر بالفراغ الضوء هو أحد أوجه جمالية المنشآت " هذه العبارة ليست لي وهي بالطبع ل " لي كوربوزييه " المهندس المعماري الشهير. وهنا نستطيع أن نرى ما الذي كان يقصده في واحد من المباني الجميلة التي صممها -- كنيسة نوتردام دو هوت رونكشامب -- حيث يظهر هذا الضوء فقط لأن هناك أيضا الظلام. وأعتقد أن هذا هو جوهر هذه المحادثة من 18 دقيقة -- ان لا وجود لإضاءة جيدة او صحية لحياتنا بدون وجود ظلام مناسب مرافق لها

حسناً .. هكذا عادة تبدو مكاتبنا لدينا القواعد والمعايير التي تقول لنا ان الاضاءة يجب ان تكون في الغالب بنظام " لوكس " والكثير من التواكب والتماثل هكذا نصنع الاضاءة الموحدة \ المتماثلة من جدار إلى آخر في شبكة من المصابيح العادية. وهذا هو مختلف تماما من الذي أريتكم إياه من لو كوربوزييه. واذا كنا نريد تطبيق هذه القوانين والمعايير على البانسيون في روما ، لن تبدو هكذا على الاطلاق لأن ميزة هذا الضوء جميلة انه يطال كل الانحاء تلقائيا ويمكن أن يظهر هذا فقط لأن هناك ظلامٌ أيضاً في تلك البناية نفسها. وهو موازٍ على نحو ما لما قال سانتياغو كالاترافا عندما قال : " الضوء ، انا استخدمه في المباني خاصتي للراحة. " ولم يكن يعني الراحة التي تشابه تقديم خمس اصناف من الطعام بدلاً عن صنف واحد لكنه عنى الراحة الحقيقية التي تقوم على نوعية المبنى حيث أنه يمكنك رؤية السماء ويمكن ان تستمتع بضوء الشمس وقد بنى هذه المباني الرائعة حيث يمكنك رؤية السماء ، ويمكن ان تستمتع بضوء الشمس الأمر الذي يقدم لنا حياة أفضل في البيئة العمرانية ، فقط بسبب أهمية الضوء سواء كان ذلك فيما يخص السطوع ، أو الظلال.

ويتلخص كل هذا .. بطبيعة الحال .. في الشمس وصورة الشمس هذه ربما تشير إلى أن الشمس هي شيء شرير وعدواني لكن يجب ألا ننسى أن كل الطاقة على هذا الكوكب تأتي في الواقع من الشمس والضوء هو مجرد أحد مظاهر تلك الطاقة. فالشمس ضرورية لحركية الحياة .. ولتغير الألوان وضرورية لرؤية الجمال في بيئتنا ، في مثل هذا المبنى -- المتحف الرفيع في اتلانتا ، الذي أنشئ من قبل رينزو بيانو من إيطاليا ، جنبا إلى جنب مع مجموعة أروب للإضاءة ، وهي مجموعة مبدعة من مصممي الإضاءة الذين صنعوا نظام مستقر جداً من الضوء عبر المساحات الخاوية تتجاوب مع تغيرات الشمس في الخارج وهذا يحدث بسبب هذه الفتحات الجميلة في السقف وذلك بطريقة غير مباشرة ، يمكنك أن ترى الشمس وما فعلوه انهم أنشأوا مبنى متكامل من اجزاء لتحسن مدى المسافات والمساحات التي تحيط زوار المتحف. وخلقوا هذا الظل الذي تستطيعون أن تروه هنا ، والذي يقوم بتغطية ضوء الشمس ولكنه يدخل ضوء السماء الصحي وهنا يمكنك ان ترى كيف قاموا بتصميم جميلٍ حقاً بواسطة النماذج الفيزيائية دون اهمال مبدأ النوعية تبعاً للكمية من اجل الوصول الى تصميم نهائي متكامل .. ومتناسق بصورة خلاقةٌ حقاً مع الهندسة المعمارية. وهم يتسامحون مع أنفسهم إن أخطأوا في مسيرتهم كما ترون هنا ...هناك بعض الضوء المباشر على الأرض ، ولكن يمكن بسهولة تعين موقع دخوله وبتصميمهم هذا .. سمحوا للناس في ذلك المبنى بالاستمتاع بضوء الشمس بالجزء الجيد من الشمس

والاستمتاع بالشمس يمكن أن يتم بعدة طرق المختلفة ، بطبيعة الحال. ويمكن أن يكون مثل هذا ، أو ربما مثل هذا ، الذي هو غريب نوعا ما ، ولكن هذا كان في عام 1963 -- من مشاهدة كسوف الشمس في الولايات المتحدة. انها ساطعة قليلاً هنا لذا وجد هؤلاء الاشخاص حل ملائم هذا هو ، في اعتقادي ، هذه صورة توضيحية لما أحاول أن أقول -- انها حركية الشمس الرائعة تُشع وتجلب هذا إلى المبنى مما تضيف جودة على البيئة البنيوية لمبانينا والتي حقا يمكنها أن تزيد في عمق حياتنا. و كل سببه شيء من الظلام وشيء من إختفاء الضوء بالطبع لأن بخلاف ذلك لن نشاهد هذه الديناميكيات.

وعلى النقيض فإن أول مكتب أريتكم إياه في بداية الحديث ، هذا هو مكتب معروف ، تابعٌ للمجموعة البيضاء مجموعة مختصة في استشارات الطاقة الخضراء ، أو شيء من هذا القبيل. وهم يمارسون ما يُشيرون الناس إليه و هذا المكتب لا يملك أي إنارة كهربائية على الإطلاق. انها تقع على جانب واحد فقط هذه كبيرة .. انها نافذة زجاجية كبيرة التي تساعد على السماح لضوء الشمس بالدخول في انحاء المساحة الكلية وخلق جودة جمالية عالية .. ودينامية رائعة جداً يمكن ان يكون جزء من المساحة قاتمٌ جداً .. في المكان الذي تقوم به بعملك ويمكن أن يكون مشرقا جدا هناك ، وانت تقوم بعملك ولكن في الواقع إن العين البشرية تبين أنها قابلة للتكيف بشكل ملحوظ في جميع ظروف الضوء المختلفة التي تخلق بيئة معا وهي ليست مملة على الاطلاق ولا تصيب بالخمول وهي - البيئة تلك - تساعدنا في زيادة كثافة شعورنا بالحياة

في الحقيقة أنا مدين حقا بمقدمة قصيرة من هذا الرجل لك. هذا هو ريتشارد كيلي الذي ولد قبل 100 سنة ، وهذا هو السبب الذي جعلني استحضره في هذه المحادثة لأنها نوع من الذكرى السنوية. في عام 1930 ، كان ريتشارد كيلي أول شخص يصف بواقعية منهجية تصميم الإضاءة الحديثة. وقد صاغ ثلاثة شروط ، أولها " تنسيق التوهج " والثاني هو "المحيط المتلألىء " والثالث هو "التألق اللعوب" والتي يجب ان تطبق عبر الكثير من مفاهيم العمارة والإضاءة وكل هذا معاً يمثل تجربة مميزة ويصنع جواً خلاباً

إذاً أنت تبدأ أولا مع " تنسيق التوهج " وكان يقصد شيئا من هذا القبيل -- بحيث يشير الضوء الى المساحات ويساعدك على التحرك في المكان أو شيئا من هذا القبيل ، وهو تصميم الإضاءة الذي قام به لجنرال موتورز ، من أجل معرض السيارات. وما ان تدخل المعرض حتى تشعر " المفاجأة والنجاح الباهر " انه امرٌ مثير للإعجاب للغاية " فقط بسبب هذه النقطة المحورية ، مصدر الضوء هذا في المنتصف بالنسبة لي هو شيء يشابه المسرح ، وسأعود إلى ذلك قليلا في وقت لاحق. ان تسليط الضوء على الفنان هو الذي يساعدك على التركيز. ويمكن ان يكون أيضاً ضوء الشمس الذي يخترق الغيوم ويضيء رقعة من الأرض ، فتسلط الضوء عليها مقارنة مع البيئة القاتمة. أو يمكن أن يستخدم هذا المبدأ في مجال تجارة التجزئة اليوم ، في بيئة التسويق -- فتتم إضاءة البضائع وخلق لهجات " ضوئية " تساعدك على التجول في المكان.

"المحيط المتلألىء " هو شيء مختلف جدا. رأى ريتشارد كيلي أنه شيء لانهائي ، شيء من دون أي تركيز - تركيز الإضاءة - ، شيء فيه كل التفاصيل متناغمة بصورة لا نهائية وأرى أن هذا هو النوع من الضوء مريح جدا فهو يساعدنا على الاسترخاء والتفكير. كما يمكن أن يكون شيئا من هذا القبيل : مثل المتحف الوطني للعلوم في لندن ، حيث اللون الأزرق يضفي على جميع المعارض وصالات العرض مظهراً خلاباً في لفتة واحدة كبيرة.

وأخيرا ، مفهوم كيلي عن "التألق اللعوب" طُبق ذلك المفهوم على ناطحة سحاب في هونغ كونغ ، أو ربما الثريا في دار الأوبرا ، أو في المسرح هنا ، فيما يتعلق في الديكور ، وكتتويج للعملية ، اللمسة اللعوبة ، تغدو مجرد إضافة للبيئة المعمارية ، كما أقول. هذه العناصر الثلاثة المتميزة ، تشكل معا بيئة الإضاءة التي تساعدنا على الشعور بصورة أفضل وراحة أكبر ويمكننا انا نصنع هذا الشعور بجعل النفس تشعر وكانها خارجة من الظلام وسأشرح ذلك لاحقاً وانا اعتقد ان هذا هو الشيء الذي ريتشارد كيلي ، هنا على اليسار ، الذي كان يشرحه ل لودفيغ ميس فان دير روه. وراءهم ، فأنت ترى مبنى سيجرام والذي تحول لاحقا إلى رمز من رموز تصميم الإضاءة الحديثة.

في تلك الأوقات ، كانت هناك بعض المحاولات المبكرة أيضا عن العلاج بالضوء هنا يمكنك ان ترى صورة من مكتبة الولايات المتحدة للطب ، حيث يتم وضع الناس في الشمس طلباً للشفاء انها قصة مختلفة قليلاً هذا الجانب الصحي للضوء ، هو ما أنا أقوله لكم اليوم. اليوم في الطب الحديث ، هناك فهم حقيقي للضوء من خلال منظور البيوكيميائية تقريبا. وهناك فكرة أنه عندما ننظر إلى الأشياء ، فالضوء الأصفر هو الذي يساعدنا على الأكثر في تبين الاشياء ورؤيتها لانه اللون الذي نحن الأكثر حساسية له و لدينا أيضاً ايقاعات كل يوم - ما يصنع الساعة البيولوجية - وهي الايقاعات التي تساعدنا على الاستيقاظ والنوم أما عن حالة التأهب والاسترخاء .... وما من هذا القبيل وهلم جرا ، فتلك ناجمة وتحفز بواسطة الضوء الازرق وبتعديل وجود كم الضوء الازرق في بيئتنا ، يمكننا أن نساعد الناس على الاسترخاء ، أو أن تكون في حالة التأهب ( الانتباه ) ، أو ندفعها لان تخلد الى النوم ، أو نبقيها مستيقظة وهذه هي الطريقة ، التي ربما في المستقبل القريب ، يمكن فيها للضوء أن يساعد المستشفيات لجعل الناس تُشفى بصورة أسرع وتتعافى بصورة اسرع و ربما في الطائرة ، يمكننا التغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة بهذه الطريقة و ربما في المدرسة ، يمكننا مساعدة الأطفال على التعلم بشكل أفضل لأنها تدفعهم للتركيز أكثر على عملهم. ويمكنك أن تتخيل الكثير من التطبيقات. ولكني أود التحدث في أمر أعمق .. حول تركيبة الضوء والظلام والتي يمكن فيها رمزية لحياتنا

إن الضوء هو ، بطبيعة الحال ، كما التفاعل الاجتماعي أيضا -- الذي يهدف لخلق العلاقات بين الافراد مع كل الميزات التي تقع حولنا. إنه المكان الذي نجتمع فيه عندما يكون لدينا شيئا نريد ان نقوله لبعضنا البعض. وكل شيء متعلق بهذا الكوكب ولكن عندما ننظر إلى هذا الكوكب في الليل ، انه يبدو هكذا. وأعتقد أن هذه هي الصورة تصدم المرء في حديثي اليوم. لأن كل الضوء هنا ينطلق إلى السماء. انه لا يصل إلى الارض .. حيث يتوجب عليه ان يصل ان هذا لا يصب ابدا في مصلحة البشر. ان الضوء اليوم .. يفسد فقط الظلام. حتى على الصعيد العالمي ، انه يبدو مثل هذا. أترون .. أعني انه مذهل تماماً .. ماترونه هنا أترون كيف يذهب الكثير من الضوء إلى السماء ولايصل أبدا إلى الأرض. لأنه إذا نظرنا إلى الأرض على النحو الذي ينبغي أن تكون عليه ، ستكون هذه الصورة اقرب الى ما يمكن ان تكون لكي تعبر عن الفكرة حيث الظلام يغذي وينمي خيالنا ويساعدنا للتأمل ولمساعدتنا على التواصل مع كل شيء.

العالم يتغير رغم ذلك ، والتمدن يدفع كل شيء للتسابق في هذه الحياة أخذت هذه الصورة قبل اسبوعين فى قوانغ جو ، وأدركت أنه منذ 10 سنة مضت ، لم تكن هذه المباني موجودة على الاطلاق لقد كانت مجرد مدينة .. أصغر مما هي عليه اليوم بكثير ، ولكن وتيرة التحضر كانت هائلة ولا تصدق وعلينا أن نفهم هذه المسائل الرئيسية : كيف تنتقل الناس عبر هذه المساحات العمرانية الجديدة؟ كيف يشاركون ثقافاتهم مع البيئة الجديدة ؟ كيف يمكننا ان نعالج الامور مثل الهجرة من الريف الى المدينة ؟ وكيف يمكننا أن نضيء المناطق هناك ؟ لأن التكنولوجيات الجديدة ، تبدو اليوم في موقع المهتم حقاً .. للمساهمة في إيجاد حلول للتحضر - هجرة اهل الريف إلى المدن - وتوفر لنا أفضل البيئات.

ليس منذ فترة طويلة دخلت الاضاءة مفهوم حياتنا .. فهي بدأت مع هذه الأنواع من المصابيح. وبطبيعة الحال ، كان لدينا مصابيح اليد المعدنية ومصابيح الفلورسنت وأشياء من هذا القبيل. الآن لدينا مصابيح LED وهنا ترون الإصدار الاخير منها وكما ترون هو صغير بصورة لا تصدق وهذا هو بالضبط ما يتيح لنا فرصة فريدة من نوعها ، لأن هذا الحجم ، صغير جداً جداً يسمح لنا أن نضع الضوء أينما كنا حقا في حاجة إليه ويمكننا أيضاً ان نضعه في الامكان التي لا نحتاج للضوء فيها أيضاً وحيث يمكننا المحافظة على الظلام. وانا اعتقد ان هذا اقتراح مثير للاهتمام حقاً ويمثل طريقة جديدة للإضاءة البيئة المعمارية بالابقاء على مفهوم الرفاهية بعين الاعتبار والمشكلة هي .... على الرغم من أنني أريد أن أشرح لك كيف يعمل هذا حقا -- اتعلمون يمكنني ان اضع اربع من هذه على اصبعي ولن تكونوا قادرين على رؤيتهم فطلبت من مختبرنا أن يفعل شيئا حيال ذلك ، وقالوا : "حسنا ، يمكننا أن نفعل شيئا". لقد صنعوا لي أكبر LED في العالم وخاصة بالنسبة للTEDx في أمستردام.

حتى أنه هنا الآن. انه نفس الشيء وكما ترون هناك -- إنه 200 مرة أكبر. وسوف أريكم بسرعة كبيرة كيف يعمل. لكي تعوا الفكرة فحسب .. الآن ، كل LED يتم تصنيعه في هذه الأيام يعطي اللون الأزرق الفاتح. وهذا ليس لطيفا جدا ومريح ولهذا السبب ، نحن نغطي LED بواسطة قبعة الفوسفور. حيث ان الفوسفور ينشط باللون الازرق ويجعل اللون الازرق ضوءا ابيض .. لطيف ودافئ. وبعد ذلك عندما تقوم بإضافة عدسة إلى ذلك ، يمكنك تحزيم الضوء وإرساله إلى حيثما كنت في حاجة إليه دون الحاجة إلى وضع مصباح سواء اردت توجيهه إلى السماء أو إلى أي مكان آخر. ومن خلال ذلك نتمكن من الحفاظ على الظلام ونشر الضوء أردت فقط أن تبين أن لكم لكي تستوعبوا كيف عمل هذا. شكرا لك.

ويمكننا أن نذهب أبعد من ذلك. لذا يتعين علينا أن نعيد النظر في الطريقة التي تعمل فيها أضواء مُدننا. علينا أن نفكر مرة أخرى بالضوء كحل إفتراضي. لماذا كل هذه الطرق السريعة مضاءة بشكل دائم؟ هل هناك حاجة فعلا لذلك ؟ يمكننا ربما أن نكون أكثر انتقائية وخلق أفضل البيئات التي تستفيد أيضا من الظلام؟ يمكننا أن نكون أكثر لطفاً مع الضوء؟ وهنا أود -- وهذا هو المستوى المنخفض جدا من الضوء في الواقع. يمكننا أن نشرك الناس أكثر في مشاريع الإنارة التي نقوم بها ، هكذا كانوا يريدون حقا التواصل معنا ، مثل هنا؟ أو يمكن أن نخلق ببساطة المنحوتات التي هي ملهمة جدا وتدفع المرء لان يكون بقربها وحولها ويمكن أن نحافظ على الظلام؟ لأن البحث عن مكان مثل هذا اليوم على وجه الأرض هو حقا تحدي ، صعب للغاية. وان نرى سماءاً كهذه صعبٌ ايضاً حتى في المحيطات ، نحن نخلق الكثير من الضوء والذي يمكن ان يؤثر على الحياة الحيوانية فقط من اجل ان نزيد فحسب من رفاهيتنا ومن المعروف أن الطيور المهاجرة ، على سبيل المثال ، تتشتت جداً وبسبب أضواء المنصات البحرية. واكتشفنا أنه عندما نضع تلك الاضواء الخضراء ، فإن الطيور في الواقع تستطيع تحين طريقها الصحيح. ولا يؤذيها ذلك وتبين أيضاً أن الحساسية الطيفية هامةٌ جداً

في كل تلك الأمثلة ، كما أعتقد ، ينبغي لنا أن نبدأ بخلق الضوء من الظلام وأن نستخدم الظلام باعتباره إضافة فنية -- مثل ما يقوم به الفنانين التشكيليين مثل إدوارد هوبر في هذه اللوحة. وأعتقد أن هناك الكثير من الترقب في هذه اللوحة. وأعتقد ، عندما أنظر إليها أبدأ التفكير ، من هم هؤلاء الناس؟ من أين أتوا ؟ إلى اين هم ذاهبون؟ ما حدث للتو؟ وماذا يمكن ان يحدث في الدقائق الخمس المقبلة؟ وكل هذه القصص والاسئلة تتجسد بسبب الظلام والنور. كان إدوارد هوبر كان مبدعاً حقيقياً في خلق رواية من خلال العمل مع الضوء والظلام. ونستطيع أن نتعلم من ذلك وخلق بيئات معمارية أكثر إثارة للاهتمام وأكثر إلهاماً يمكننا أن نفعل ذلك في المساحات التجارية مثل هذه. ويمكنك أيضاً الخروج والاستمتاع بأكبر عرض في المجرة الذي هو ، بطبيعة الحال ،الكون نفسه. حسناً لقد أعطيناكم هذه المعلومات الرائعة والصورة الغنية من السماء بدءا من داخل المدينة ، حيث قد يمكنك أن تشاهد نجمة أو إثنتين . او لا شيء إلى طول الطريق إلى البيئات الريفية ، حيث يمكنك التمتع بهذا الأداء الرائع و المبدع و الجميل من الأبراج والنجوم.

و الهندسة المعمارية تعمل بنفس الطريقة. فهي تقدر الظلام عند تصميم الضوئي ، وهي تصنع بيئات أكثر تشويقا تعزز حقا من قيمة حياتنا. وهذا هو المثال الأكثر شهرة ، كنيسة تاداو أندو كنيسة الضوئية . لكنني أعتقد أيضا انه يمكن قول ذلك على منتجع بيتر زامتور في فالس حيث النور والظلام ، يندمجان في تركيبة مميزة لطيفة يعكس كل واحد منهما مفهوماً خاصاً للمساحات والفضاء أو محطة ريتشارد ماكورماك أنبوب الجنوبية في لندن ، حيث يمكنك حقا رؤية السماء ، حتى ولو كنت تحت الأرض.

وأخيرا أريد أن أشير إلى ان الكثير من هذا الإلهام يأتي من المسرح. وأعتقد أنه أمر رائع أننا اليوم في TEDx نرى هذا على المسرح للمرة الأولى ، لأنني أعتقد أننا مدينون حقا بشكر كبير لهذا المسرح الكبير. فهذا العرض لن يكون بهذا الإلهام بدون هذا المسرح. وأعتقد أن المسرح هو المكان الذي يقوم فيه الضوء حقاً بتعزيز الحياة

شكرا كثيرا جدا.

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الإثنين مايو 30, 2011 10:54 pm

جانا ليفين: الصوت الذي يصدره الكون

http://www.ted.com/talks/janna_levin_the_sound_the_universe_makes.html

نتخيل الكون كمكان صامت. لكن عالمة الفيزياء جانا ليفين تقول أن الكون له شريط صوتي -- مركب صوتي يسجل أفجع الأحداث في الفضاء الخارجي. (الثقب السوداء، على سبيل المثال، تضرب الزمكان كالطبل.) نزهة صوتية عبر الكون سهلة المنال و موسعة لمجال التفكير.

أود أن أسأل الجميع الأخذ بعين الإعتبار و للحظة الحقيقة الجد بسيطة حيث أنه و بنسبة جد عالية، معظم ما نعلمه عن الكون يأتينا من الضوء. يمكننا الوقوف فوق الأرض و تأمل السماء المظلم و رؤية النجوم بأعيننا العارية. تحرق الشمس رؤيتنا الجانبية، نرى إنعكاس الضوء فوق سطح القمر، و منذ أن وجه غاليليو منظاره البدائي نحو الأجسام السماوية، قدم إلينا الكون المنظور عن طريق الضوء، عبر عصور فسيحة من التاريخ الكوني. و بواسطة كل منظاراتنا الحديثة، تمكنا من جمع هذا الشريط الكوني الصامت و المذهل -- هذه اللقطات المتسلسلة التي تصف طريق العودة إلى الإنفجار العظيم.

رغم ذالك، فإن الكون ليس بشريط صامت، لأن الكون ليس صامتا. أود أن أقنعكم أن الكون له صوت، و أن هذا الصوت يغنى على الفضاء نفسه. لأن الفضاء يتذبذب كالطبل. يمكنه سماع نوعا من التسجيل عبر الكون لأحد أقوى الأحداث خلال ظهورها. نريد الآن التمكن من إضافة لهذه التركيبة البصرية المجيدة التي نملك عن الكون تركيبة صوتية. و حيث لم نسمع أبدا الأصوات القادمة من الفضاء، يجب علينا، خلال الأعوام القادمة، البدء بالإنصات لما يحدث هناك.

و في طموح لإستقطاب أناشيد الكون، نوجه تركيزنا نحو الثقب السوداء و ما تعدنا به، لأن الثقب السوداء تضرب الزمكان كضرب العصا على الطبل و إن لهم أغنية جد مميزة، و أود أن أسمعكم بعضا من توقعاتنا لما قد تبدوا عليه هذه الأغنية. إن الثقب السوداء أجسام مظلمة في سماء مظلم. لا يمكن أن نشاهدها مباشرة. لا تحمل إلينا عن طريق الضوء، ليس بصفة مباشرة على الأقل. يمكن لنا رؤيتهم بصفة غير مباشرة، لأن الثقب السوداء تعيث خرابا في محيطها. إنها تدمر النجوم المحيطة بها. إنها تقذف حطاما في محيطها. لكنها لن تأتي إلينا عبر الضوء. يمكن أن نرى يوما ما ظلا ألقاه ثقب أسود على خالفية لامعة، لكن لم نرى ذلك بعد. و رغم ذلك يمكن سماع الثقب السوداء حتى إذا لم يتم مشاهدتها، و ذلك لأنها تضرب على الزمكان كالطبل.

ندين بفكرة أن الفضاء يرتد مثل الطبل إلى ألبيرت أينشتاين، إنا ندين له الكثير. أدرك أنشتاين أنه إذا كان الفضاء فارغا، إذا كان الكون فارغا، فسيكون كهذه الصورة، بإستثناء الشبكة الإيضاحية المرسومة عليها. لكن إذا سقطنا بحرية عبر هذا الفضاء، و حتى دون هذه الشبكة الإيضاحية، قد يمكن أن نرسمها بأنفسنا، لأننا سنلاحظ أننا نتحرك في خط مستقيم، طرق مستقيمة و غير منحرفة عبر الكون. أدرك أينشتاين أيضا -- و هذه هي صفة المادة الحقيقية -- أنه إذا وضعنا الطاقة أو المادة في الكون، فإنها ستجعل الفضاء ينحني. و أن جسما في سقوط حر مارا بقرابة، لنقل، الشمس لسينعطف متبعا إنحرافات الفضاء الطبيعية. و تلك هي نظرية أينشتاين العظيمة للنسبية العامة. ينحرف الضوء أيضا متبعا تلك المسارات. و يمكن أن يبلغ هذا الإنحراف درجة أن تؤسرون في مدار حول الشمس، كما هو حال الأرض، أو القمر حول الأرض. هذه هي إنحرافات فضائنا الطبيعية.

ما لن يدركه أينشتاين هو أنه، إذا أخذنا الشمس ثم سحقنا بها إلى حجم ست كيلوميترات -- فإذا أخذتم مليون مرة كثلة الأرض و سحقتم بها إلى حجم ست كيلوميترات، فستصنعون ثقبا أسود، جسما جد كثيفا إلى درجة أنه إذا مر الضوء بقربه، فلن يستطيع الفرار -- خيال مظلم في الكون. لم يكن أينشتاين من أدرك هذا، بل كارل شفارتشيلد الذي كان يهوديا ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى -- إلتحق بالجنود الألمانية و هو عالم متكامل، كان يعمل على الجبهة الروسية. أحب تخيل شفارتشيلد خلال الحرب و هو في الخنادق يحسب مسارات قذائف المدفع، و بين ذلك، يحلل معادلات أينشتاين -- كما يفعل الكل في الخنادق. و لقد كان يقرأ آخر منشورات أينشتاين النظرية العامة للنسبية، و قد كان جد مثار بهذه النظرية. فخمن و بسرعة حلا رياضيا دقيقا يصف شيئا جد إستثنائيا: إنحناءات جد قوية إلى درجة سقوط الفضاء نحوها، حيث ينحني الفضاء كشلال مياه مندفقا نحو حلقوم ثقب. و لن يستطيع الضوء نفسه الفرار. سينجرف الضوء نحو الثقب كأي شيء آخر، و كل ما يتبقى هو ظل.

قام بمراسلة أينشتاين، و قال، "كما سترى، لقد كرمت علي الحرب بقدر كاف، على الرغم من ثقل طلقات النار. تمكنت من الإبتعاد عن كل ذالك و من التنزه عبر بلاد أفكارك." و قد كان أينشتاين جد معجبا بحله الدقيق، كما أتمنى أيضا أن أبلغ مستوى إخلاص العالم. هذا هو العالم المتابر رغم الظروف الصعبة. فأخذ فكرة شفارتشيلد إلى أكاديمية العلوم البروسية الأسبوع الموالي. لكن أينشتاين إعتقد دائما أن الثقب السوداء هي غرائب رياضية. لم يصدق بوجودها في الطبيعة. لقد كان يعتقد أن الطبيعة ستحمينا من تكوينها. عدة عقود من قبل صيغة إسم "الثقب الأسود" أدرك الناس أن الثقب السوداء هي أجسام سماوية حقيقية -- إنهم في الحقيقة حالة موت نجوم جد ضخمة عندما تنهار بصفة كارثية خلال نهاية حياتها.

لن تتمكن الشمس من تكوين ثقب أسود بعد إنهيارها. إنها ليست ضخمة بما فيه الكفاية. لكن إذا أنجزنا تجربة خيالية صغيرة -- كما كان أينشتاين يحب أن يفعل -- يمكن أن نتخيل سحق الشمس إلى حجم ست كيلوميترات، و لنضع كوكب أرض صغير جدا في مدار حوله، ربما ٣٠ كيلوميتر بعيدا عن مركز الثقب الأسود. و لنعتبر أنه يضيء نفسه بنفسه، لأن الشمس قد ذهبت الآن، ليس لنا أي مصدر ضوء آخر -- فلنجعل إذا أرضنا الصغيرة مضائة بنفسها. فستدركون أنه من الممكن وضع الأرض فوق مدار آمن على مسافة ٣٠ كيلوميتر خارج هذا الثقب الأسود المسحوق. يمكن لهذا الثقب الأسود أن يوضع داخل مانهاتن، تقريبا. من الممكن أن يغطي جزءا من الهودسون قبل تحطيم الأرض. لكن أساسا هذا هو الحجم الذي نتكلم عنه. إنا نتكلم عن جسم نستطيع سحقه إلى نصف مساحة مانهاتن.

و بذلك نحرك هذه الأرض على مسافة جد قريبة -- على بعد ٣٠ كيلوميتر -- و نلاحظ أنها على أحسن حال في مدارها حول الثقب الأسود. هنالك خرافة تنص على أن الثقب السوداء تلتهم كل شيء في الكون، لكن في حقيقة الأمر يجب الإقتراب كثيرا للسقوط فيها. لكن الأكثر مذهلا في الأمر هو أنه، من موقع مشاهدتنا، يمكننا دائما رؤية الأرض. لا يمكن لها التخفي وراء الثقب الأسود. إن الضوء القادم من الأرض، يسقط بعضه في الثقب الأسود، لكن يرجع إلينا البعض بعد إلتفافه حول الثقب الأسود. و بذالك لا يمكن إخفاء أي شيء وراء ثقب أسود. إذا كانت ذالك سلسلة "باطلسطار كالاكتيكا" و إذا كنتم تقاتلون "السايلونز"، فلا تخفوا أنفسكم وراء الثقب الأسود. فإنهم يستطيعون رؤيتكم.

لن تتمكن الشمس من الإنهيار إلى ثقب أسود؛ فهي ليسي ضخمة بما فيه الكفاية، لكن هنالك مئات من آلاف الثقب السوداء في مجرتنا. و إذا قام واحد منها بحجب درب التبانة، فسيبدوا ذالك على هذه الهيئة. سنرى خيالا لهذا الثقب الأسود فوق مئات المليارات من النجوم الموجودة بدرب التبانة و على زقاق غبارها المضيء. و إذا سقطنا نحو هذا الثقب الأسود، فسنرى كل ذالك الضوء الذي يلتف حوله، و سنعبر الحد نحو داخل الظلام دون أن نلاحظ أي تغير مفجع. و سيكون دون أي فائدة إذا قمنا بتشغيل محركاتنا للخروج من هنالك لأننا لن نستطيع أبدا، أي شيء حتى الضوء لا يستطيع الفرار.

و رغم أن الثقب الأسود يبدو مظلما من الخارج، فإنه ليس مظلما في داخله، لأن كل الضوء القادم من المجرة يسقط فيه و رغم أنه، نتيجة لمفعول نسبي يعرف بتمدد الوقت، سيبدو و كأن ساعاتنا تبطئ بالنسبة للوقت المجري، سيبدو و كأن تطور المجرة قد تسرع ثم قذف إلينا، قبيل سحقنا المميت من قبل الثقب الأسود. سيكون ذالك تجربة مشابهة للحظة الإقتراب من الموت حيث ترون النور عند نهاية النفق، إلا أنها تجربة موت كاملة. (ضحك) و ليس هنالك أي طريقة لإخبار أي أحد عن النور عند نهاية النفق.

لم نستطع قط مشاهدة ظل ثقب أسود كهذا، لكن يمكن سماع الثقب السوداء، رغم أنه لم يتم مشاهدتهم. لنتخيل الآن موقفا حقيقيا في الكون -- لنتخيل ثقبين أسودين قضيا حياة طويلة معا. ربما قد إبتدءا كنجمين ثم إنهارا إلى ثقبين أسودين -- كل واحد منهما يمثل ١٠ أضعاف كثلة الشمس. و لنقم الآن بكسفهما إلى مسافة ٦٠ كيلومتر. يمكن أن يلتفا مئات المرات في الثانية. عند نهاية حياتهم، يدور كل واحد منهما حول الآخر قريبا من سرعة الضوء. ههما يعبران آلاف الكيلوميترات خلال جزء من الثانية. و خلال ذالك، فإنهما لا يغيران منحنى الفضاء فقط، بل يتركان على عقبيهما فضاء رنانا، موجة حقيقية في الزمكان. فيتقلص الفضاء ثم يتمدد خلال إنبعاث الموجة من هذين الثقبين الأسودين و هما يطرقان على الكون. و ترحل هذه الموجات عبر الكون بسرعة الضوء.

يأتينا هذا النموذج من قبل مجموعة النسبية في نازا كودارد. لقد تطلب الأمر ٣٠ سنة لكي يتمكن أي أحد من حل هذه المسألة. هذه واحدة من بين المجموعات الذين وجدوا الحل. و يمثل النموذج ثقبين أسودين كل واحد في مدار حول الآخر، مرافقا بهذه المنحنيات المساعدة على الفهم. و إذا تمكنتم من الرؤية -- إن الصورة خافتة قليلا -- و لكن إذا تمكنتم من رؤية التموجات الحمراء المنبعثة، هذه هي الأمواج الثقالية. إنها أصوات رنين الفضاء، و سترحل عن الثقب السوداء بسرعة الضوء و هي تتقارب لتتحد في ثقب أسود هادىء عند نهاية اليوم. إذا وقفتم بالقرب من ذلك، فترتد آذانكم نتيجة لتقلص و تمدد الفضاء. ستسمعون الصوت. و بطبيعة الأمر، سيتقلص و يتمدد رأسكم أيضا، و لربما لن تستطيعوا فهم ما يحدث. أود أن أسمعكم الصوت الذي نتوقع صدوره.

يأتي هذا من المجموعة التي أنتمي إليها -- نموذج كمبيوتر أقل جاذبية. تخيلوا ثقبا أسودا أقل ثقلا و هو يسقط نحو ثقب أسود آخر ثقيل جدا. تستمعون هنا إلى صوت الثقب الأسود الخفيف و هو يطرق الفضاء كلما إقترب من الآخر. و يهدأ الصوت قليلا عندما يقوم بالإبتعاد. لكنه يبدوا كضرب مطرقة، و هو يكسر بذالك الفضاء حوله، فيجعله يرتد كالطبل. و يمكن لنا توقع الهيئة التي سيصدر عليها الصوت. إنا نعلم، أنه كلما سقط، كلما إرتفعت سرعته و زاد ضجيجه. و في النهاية، سنسمع الأصغر منهما يسقط على الآخر. (إرتطام) و يختفي بعد ذلك. لم أستمع له بهذا العلو من قبل -- إنه في حقيقة الأمر أكثر ثأثيرا. ينقص تأثيره عندما ننصت له في المنزل. و يبدوا هكذا، ديك، ديك، ديك.

و هذا صوت آخر من المجموعة التي أعمل بها. لا، لن أريكم أي صورة، لأن الثقب السوداء لا تترك ورائها آثار حبر مساعدة، و لا ترسم أي شيء على الفضاء، لإيضاح المنحنيات التي قد تشكلت. لكن إذا مررتم بقرب ذالك في رحلة فضائية سياحية و سمعتم هذا الصوت، فإنه من الأفضل ألا تتوقفوا. (ضحك) من الأفضل أن تبتعدوا عن مصدر الصوت. يتحرك كلا الثقبين الأسودين. و يقترب بعضهما من بعض. و يرتد كلاهما كثيرا في هذه الحالة. و سيقومان بالإندماج في النهاية. (إرتطام) لقد إختفى. يميز هذا الصوت إندماج ثقبين أسودين -- و تظهر هذه الزقزقة عند نهاية الإندماج. فهذا الآن هو توقعنا لما سنراه يوما ما.

سنكون و بقليل من الحظ على مسافة آمنة في "لونك بيتش، كاليفورنيا". و من المؤكد، أنه في مكان ما من الكون قد قام ثقبين أسودين بالإندماج. و من المؤكد، أن الفضاء حولنا يرن بعد رحلة قد إمتدت على ملايين السنوات الضوئية، أو ملايين السنوات، لتأتي إلينا في سرعة الضوء. لكن الصوت جد خافت ليتمكن أي أحد منا أن يسمعه. هنالك تجارب جدية يتم إنشاءها على الأرض -- تسمى واحدة منها "ليكو" -- و التي ستكشف عن تغيرات في تقلص و إمتداد الفضاء بمقدار أقل من جزء من نوية الذرة في مسافة أربع كيلرميترات. و إنها لتجربة جد طموحة و ستزداد حساسيتها مع السنوات القادمة -- للتمكن من إستكشاف هذا. هنالك أيضا مشروع آخر في الفضاء الخارجي، و التي نتمنى أن يتم بناءها خلال العشر سنوات القادمة، يطلق عليها إسم "ليسا". و ستكون ليسا قادرة على رؤية الثقوب السوداء كبيرة الحجم -- ثقوب سوداء تزن ملايين أوبلاين المرات كثلة الشمس.

نرى مجرتين على هذه الصورة الملتقطة بمنظار "هبل". تبدوان و كأنها مجمدة في تناسق. و من المحتمل أن كل واحدة تستضيف في جوفها ثقبا أسودا عظيما. لكنهما ليستا جامدتين، إنهما في حقيقة الأمر في طريق الإندماج. يتجه هذين الثقبين الأسودين نحو الإصطدام، و سيندمجان خلال مدة مليار سنة تقريبا. يتعدى قدرتنا البشرية تسجيل أغنية بهذه المدة. لكن يمكن "ليسا" رؤية المراحل الأخيرة لثقبين أسودين عظيمين خلال مرحلة ماضية من تاريخ الكون، الدقائق ١٥ الأخيرة قبيل إنحطامهما. و لا يطبق ذالك سوى على الثقب السوداء، بل أيضا على أي إضطراب كبير في الكون -- و أعظمها جميعا هو "الإنفجار العظيم" عندما أصيغت هذه العبارة، كان ذالك بصفة هزلية -- مثل، "آه، من سيصدق وجود إنفجار عظيم؟" لكنها الآن يمكن أن تكون أكثر دقة، لأن الإنفجار ممكن؛ و يمكنه إصدار صوت.

يمثل هذا النموذج الذي حصلت عليه من قبل أصدقائي في "بروتون ستوديوس" رؤية خارجية للإنفجار العظيم. في حقيقة الأمر لا نريد أن نفعل هذا؛ نريد أن نرى داخل الكون، لأن الوقوف خارج الكون ليس شيئا حقيقيا. تخيلوا إذن أنكم داخل الإنفجار العظيم. أنه في كل مكان، يحيطكم من جميع الإتجاهات، و أن الفضاء يرتد في عشوائية. ١٤ مليار سنة من قبل و ما تزال هذه الأغنية ترن حولنا. تتشكل المجرات، و أجيال كاملة من النجوم داخل هاته المجرات. و حول نجم واحد، على الأقل، هنالك كوكب مسكون. و ههنا نحن نصنع في حمة كل هذه التجارب، نقوم بكل هذه الحسابات، و نكتب كل هذه البرامج على الكمبيوتر.

تخيلوا مليار سنة من قبل، إصطدام ثقبين أسودين. و منذ ذلك و هذه الأغنية ترن عبر الفضاء طيلة كل هذه المدة. لم نكن هنا خلال ذالك. و تقترب منا أكثر فأكثر -- ٤٠٠٠٠ سنة من قبل، كنا مازلنا نرسم على جدران الكهوف. يجب أن نسرع، لنصنع آلاتنا. إنه يقترب، و بعد ٢٠ ... أو أي سنة سيتحقق ذالك عندما تصل كاشفاتنا إلى الحساسية المناسبة -- سنصنعهم، ثم سنقوم بتشغيلهم و أنذاك سنلتقطها -- أول أغنية من الفضاء. إذا كنا لنسجل صوت الإنفجار العظيم، فسيكون شيئا مثل هذا. (ضجيج) إنه صوت جد مزعج. و إنه التعريف الدقيق للضجيج. إنه الضجيج الأبيض، رنين جد عشوائي. نفترض أنه يوجد حولنا، إذا لم يتم محيه من طرف ظاهرة أخرى في الكون. و إذا تمكنا من تسجيله، فسيكون موسيقى لآذاننا، لأنه سيكون الصدى الهادئ للحظة الخلق، خلق كوننا المنظور.

و بذالك خلال الأعوام القادمة، سنتمكن من كشف على القليل من هذا الشريط الصوتي، و تحليل الكون عن طريق الصوت. و إذا كشفنا عن هذه اللحظات الأولية، ستقربنا هذه المعلومات من فهم الإنفجار العظيم، مما يقربنا أكثر من طرح أصعب، و أغمض، الأسئلة. إذا قمنا بمشاهدة شريط الكون راجعين إلى أول الزمان، نعلم أن هنالك إنفجار عظيم في ماضي زمننا، حتى أنه يمكننا سماع ضجيجه، لكن، هل كان إنفجارنا العظيم الإنفجار الوحيد؟ أعني، يجب علينا طرح السؤال، هل حدث ذالك من قبل؟ و هل سيحدث من جديد؟ في طموح للعلو إلى تحدي TED و إيقاد شعلة التعجب، يمكننا طرح أسئلة، على الأقل خلال هذه الداقائق الأخيرة، و التي يمكن أن تشغل بالنا إلى الأبد.

لكن يجب علينا أن نتساءل: هل من الممكن أن كوننا هو قطعة من تاريخ أعظم؟ أو، هل من الممكن أننا سوى فرع من كون متعدد -- يتوفر كل فرع منه على إنفجاره العظيم -- و ربما يوجد في بعض منهم ثقب سوداء تدق الطبل، و ربما البعض دون ذلك -- ربما بعض منهم يحوي الحياة، و ربما البعض بدون -- لا يوجدون في ماضينا، و لا يوجدون في مستقبلنا، لكن و بطريقة ما، جد مرتبطين بنا؟ و بذلك يجب أن نتساءل، هل هنالك كون متعدد، و في أحد البقع من هذا الكون المتعدد، هل هنالك مخلوقات؟ ها هي هنا مخلوقات كوني المتعدد. هل هنالك مخلوقات أخرى في الكون المتعدد، يتساءلون بدورهم عن وجودنا و عن أصول خلقهم؟ و إذا كانوا موجودين حقا، فإني أتخيلهم على نفس حالتنا، يقومون بحسابات، يكتبون برامجا على الكمبيوتر، يصنعون أجهزة، ليكشفوا عن ذالك الصوت الخافت المعبر عن أصولهم و يتساءلون أيضا هل هنالك أحد غيرهم في الفضاء الخارجي.

شكرا لكم. شكرا لكم.

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الإثنين مايو 30, 2011 11:01 pm

ارفيند جوبتا: حول تحويل القمامة إلى ألعاب تعليمية

http://www.ted.com/talks/arvind_gupta_turning_trash_into_toys_for_learning.html

في مؤتمر INK، يشارك أرفيند جوبتا خططا بسيطة ومذهلة في نفس الوقت لتحويل القمامة إلى ألعاب مصممة بإتقان توفر تسلية كبيرة للأطفال ويمكنهم بناؤها بأنفسهم -- وفي نفس الوقت تعلم أساسيات العلوم والتصميم.

إسمي أنفريد جوبتا، وأنا صانع ألعاب. لقد كنت أصنع الألعاب طوال الـ 30 سنة الماضية. في بداية السبعينيات، كنت في الكلية. كانت فترة في غاية الثورية. كان اهتياجا سياسيا، إن جاز التعبير -- طلبة في شوارع باريس، منتفضين ضد السلطة. وأمريكا ارتجت بالحركة المناهضة للحرب على الفيتنام وحركة الحقوق المدنية. في الهند، كانت حركة الناكسالاتيين، الحركة الـ [غير واضحة]. لكن تعلمون، حين يحدث حراك سياسي في المجتمع، فإنه يطلق الكثير من الطاقة. الحركة الوطنية الهندية خير دليل على ذلك. الكثير من الناس استقالوا من وظائف مريحة. وقفزوا إلى الحركة الوطنية. الآن في بداية السبعينيات، أحد أعظم البرامج في الهند هو إحياء العلوم في المدارس الإبتدائية القروية.

كان هناك شخص، [غير واضح] غوبال، حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من كالتيك وعاد كعالم أحياء جزيئية في معهد البحوث الهندي المتطور TIFR. في عمر 31 سنة، لم تكن قادرة على ربط نوع [غير واضح] البحث، الذي كات تقوم به مع حياة الناس العاديين. لذلك استقالت وذهبت لتبدأ برنامج العلوم في القرى. الكثير من الناس ألهموا بهذا. الشعار الذي كان في السبعينيات هو "اذهب إلى الناس. عش معهم، أحبهم. ابدأ بما يعرفون. وابن بما يمتلكون." هذا كان الشعار المعرّف.

وقد أخذت سنة واحدة. انضممت إلى شركة Telco، صنعت شاحنات TATA، بالقرب من مدينة بوني. اشتغلت هناك لمدة سنتين، وأدركت أنني لم أولد لصناعة الشاحنات. عادة لا يعرف المرء ما الذي يريد القيام به، لكن معرفة ما الذي لا تريده جيد بما فيه الكفاية. وهكذا أخذت سنة واحدة بعيدا عن العمل، وذهبت إلى برنامج العلوم القروي. وقد كانت نقطة تحول. كانت قرية صغيرة جدا -- بازار أسبوعي حيث يقوم الناس مرة في الأسبوع فقط بالوضع في كل أحواضهم. فقلت، "سأذهب لقضاء سنة هناك." وهكذا اشتريت عينة فقط من كل ما هو معروض للبيع على جانب الطريق. وأحد ما وجدته كان هذا المطاط الأسود.

هذا يسمى صمام أنبوب الدراجة الهوائية. حين تضخ الهواء في الدراجة، تستخدم قليلا من هذا. وبعض هذه النماذج -- نأخذ القليل من صمام أنبوب الدراجة هنا، ونضع عودي ثقاب داخله، فتنشئئ وصلة مرنة. إنها وصلة من الأنابيب. تعلم بها الزوايا -- زاوية حادة، زاوية مستقيمة، زاوية منفرجة، زاوية مستقيمة. إنه مثل إقتران صغير خاص به. إن كان لديك ثلاثة منها، وتكون منها حلقة. حسنا، تكون مثلثا. وبأربعة، تكون مربعا، يمكنك أن تكون مخمسا، مسدسا، تكون كل هذه الأنواع من المضلعات. ولها بعض الخواص المذهلة. حين تنظرون إلى المسدس على سبيل المثال، إنه مثل أميبا، والتي تغير صورتها بشكل مستمر. يمكن فقط أن تجذب هذا، فيصبح مستطيلا. تدفعه قليلا، ويصبح متوازي أضلاع. لكن هذا في غاية الهشاشة. انظروا إلى المخمس على سبيل المثال، اجذب هذا -- فيصبح شبه منحرف على شكل قارب. ادفع فيصبح مثل منزل. وهذا يصبح مثلثا متساوي الساقين -- مرة أخرى، في غاية الهشاشة. هذا المربع قد يبدو في غاية التربيع والتزمت. ادفعه قليلا -- فيصبح معينا. يصبح على شكل طائرة ورقية. لكن اعط طفلا مثلثا، لن يستطيع أن يفعل شيئا له.

لماذا استعمال المثلثات؟ لأن المثلثات هي البنى الجامدة الوحيدة. لا نستطيع أن نصنع جسرا بالمربعات، لأن القطار سيأتي، ويبدأ في الإهتزاز. الناس العاديون يعرفون هذا، لأنه إن ذهبت إلى قرية في الهند، قد لا يكونوا قد ذهبوا إلى كلية هندسة، لكن لا أحد يجعل سقفه مثل هذا. لأنه إن وضعوا البلاط في الأعلى، سوف يتكسر. دائما يجعلون السقف مثلثا. الآن هذه العلوم العامية.

وإن أحدثت ثقبا هنا وتضع عود ثقاب آخر، ستحصل على وصلة على شكل T. وإن ثقبت الثلاثة أرجل في القمم الثلاثة للمثلث، سأحصل على رباعي أوجه. وبالتالي تكون كل هذه الأشكال الثلاثية الأبعاد. تكون رباعي أوجه مثل هذا. وبمجرد أن تصنع هذه، تصنع منزلا صغيرا. تضع هذه في الأعلى. تستطيع أن تكون وصلة لأربعة. تستطيع أن تكون وصلة لستة. تحتاج فقط إلى عدد كبير. الآن هذا كان -- تحدث وصلة لستة، فتشكل عشريني الأوجه. تستطيع أن تلعب به. هذا يشكل مبنى قباني. الآن هذا كان في سنة 1978. كنت مهندسا شابا في 24 من العمر. واعتقدت أن هذا أحسن بكثير من صناعة الشاحنات. (تصفيق) وفي الوقع إن وضعنا أربع قطع رخام في الداخل، نحاكي البنية الجزيئية للميثان CH4. أربع ذرات من الهيدروجين، النقاط الأربع لرباعي الأوجه، والتي تعني ذرات الكربون الصغيرة.

حسنا منذ آنذاك، اعتقدت أنني كنت فقط محظوظا حقا للذهاب إلى أكثر من 2000 مدرسة في بلدي -- مدارس القرى، مدارس حكومية، مدارس بلدية، مدارس رابطة اللبلاب -- قد تمت دعوتي من طرف معظمها. في كل مرة أذهب إلى مدرسة، أرى بريقا في عيون الأطفال. أرى أملا. أرى سعادة في وجوههم. الأطفال يريدون صناعة الأشياء. الأطفال يريدون القيام بأشياء.

الآن هذا، نصنع الكثير والكثير من المضخات. الآن هذه مضخة صغيرة من خلالها يمكن نفخ بالون. إنها مضخة حقيقية. يمكن بالفعل أن تفرقع البالون. ولدينا شعار أن أحسن ما يمكن أن يفعله الطفل باللعبة هو تكسيرها. وهكذا كل ما نقوم به هو -- إنها عبارة في غاية الإستفزاز -- أنبوب الدراجة القديم هذا وهذا البلاستيك القديم [غير واضح] هذه الغطاء المالئ سيدخل بشكل مريح داخل انبوب دراجة قديم. وهذه طريقة صناعة صمام. تضع القليل من الشريط اللاصق. هذا طريق باتجاه واحد. حسنا نصنع الكثير والكثير من المضخات. وهذه الأخرى -- أن تأخذ قشة، وتضع دعامة في الداخل، تحدث فيها نصفي ثقبين. الآن هذا ما تقوم به، هو أن تقوم بثني هذين القدمين معا لتكوين مثلث، ثم تلف بعض الشريط حولها. وهذه هي المضخة. والآن، إن حصلتم على هذه المضخة، إنها مثل مرشة عظيمة جدا. إنها مثل جهاز طرد مركزي. حين تديره، يميل إلى الطيران بعيدا.

(تصفيق)

كذلك من حيث -- إن [غير واضح]، سوف تقوم بهذا باستعمال ورقة تدمر. العديد من لعب أهلنا تحمل الكثير من المبادئ العلمية. حين تدير شيئا، يميل إلى الطيران بعيدا. حين أقوم بهذا بيدي معا، يمكنكم أن تروا السيد الرجل الطائر المسلي هنا. صحيح. هذه لعبة مصنوعة من الورق. إنها مذهلة. هناك أربع صور. ترون حشرات، ترون ضفادع، ثعابين، صقور، فراشات، ضفادع، ثعابين، صقور. هنا ورق يمكن [غير واضح] -- مصمم من طرف عالم رياضيات في هارفارد في سنة 1928، أرثر ستون، موثق من طرف مارتين غاردنر في الكثير من كتبه. لكن هذه تسلية حقيقية للأطفال. كلهم يدرسون ما يتعلق بالسلسلة الغذائية. الحشرات تؤكل من طرف الضفادع؛ الضفادع تؤكل من طرف الأفاعي؛ الأفاعي تؤكل من طرف الصقور. وهذا يمكن أن يكون، إن كان لديك ورق نسخ، [غير واضح] حجم ورق -- يمكن أن تكون في مدرسة بلدية، يمكن أن تكون في مدرسة حكومية -- ورق، مسطرة وقلم رصاص، لا حاجة للصاق ولا مقص. في ثلاث دقائق، تقوم فقط بطيه. وما يمكن أن تستخدمه لأجله لا يحده إلى خيالك. إن أخذت ورقا أصغر، تصنع فليكساغون. بحجم أكبر، يمكن صنع ما هو أكبر.

الآن هذا قلم رصاص ببضعة ثقوب هنا. تضع مروحة صغيرة هنا. وهذه لعبة عمرها مئة سنة. كتبت ستة ورقات بحث رئيسية حول هذا. هناك بعض الأخاديد هنا، يمكن أن تروا. وإن تناولت قصبا -- إن فركت هذا، يحدث شيء مذهل. ست أوراق بحث رئيسية حول هذا. وفي الحقيقة، فاينمان، حين كان طفلا، كان مبهورا بهذا. كتب ورقة علمية حولها. ولا تحتاج إلى مصادم هيدروني بثلاثة ملايير دولار للقيام بهذا. هذا موجود لكل طفل، وكل طفل يمكنه الإستمتاع بهذا. إن أردت وضع قرص ملون، حسنا كل الألوان السبعة تندمج. وهذا ما تحدث عنه نيوتن قبل حوالي 400 سنة، أن الضوء الأبيض مكون من سبعة ألوان، فقط بإدارة هذه.

هذه قشة. ما قمنا به، هو أننا فقط أغلقنا النهايتين بشريط لاصق، قرضنا الزاوية اليمنى والزاوية اليسرى السفلية، وهكذا هناك ثقوب في الزوايا المتقابلة، هناك ثقب صغير هنا. هذا نوع من قشة النفخ. فقط أضع هذا داخلها. هناك ثقب هنا، وأغلق هذا. وهذا يكلف القليل جدا من المال لإنجازه -- تسلية عظيمة للأطفال كذلك.

ما نقوم به هو صناعة محرك في غاية البساطة. الآن هذا هو أبسط محرك على الأرض. أغلى شيء هو البطارية داخل هذا. إن توفرتم على بطارية، يكلف إنشاؤه خمس سنتات فقط. هذا أنبوب دراجة قديمة، والتي تعطي مطاطا واسع النطاق، إثنان من دبابيس الأمان. هذا مغناطيس دائم. كلما تدفق التيار خلال الملف، يصبح هذا مغناطيسيا كهربائيا. إنه التفاعل بين هذين المغناطيسين معا الذي يجعل المحرك يدور. صنعنا 30,000.

أيها الأساتذة ظللتم تدرسون العلوم لسنوات طويلة، فقط يشكلون التعريف ويبصقونه. حين يصنعه المدرسون، يصنعه الأطفال. يمكن ان تروا البريق في عيونهم. ينفتنون بما تمثله العلوم. والعلوم ليست لعبة رجل غني. في دولة ديموقراطية، يجب ان تصل العلوم إلى أكثر المضطهدين، إلى أكثر الأطفال المهمشين. هذا البرنامج بدأ بـ 16 مدرسة وانتشر إلى 1,500 مدرسة حكومية. أكثر من 100,000 طفل تعلموا العلوم بهذه الطريقة. ونحن فقط نريد رؤية الإمكانيات.

انظروا، هذه هي تترا باك -- كل المواد من وجهة نظر بيئية. هناك ستة طبقات -- ثلاث طبقات من البلاستيك والألمنيوم -- والتي تم ختمها مع بعضها البعض. تم صهرها مجموعة، لذا لا يمكن تفريقها. الآن يمكن أن تشكل شبكة صغيرة مثل هذه وتثنيها وتلصقها مع بعضها وتشكيل عشريني أوجه. وهكذا شيء يعتبر قمامة، والذي يخنق كل طيور البحر، يمكن فقط أن تعيد تدويره إلى أمر في غايةا الإبهاج -- كل [غير واضح] في العلوم يمكن أن يصنع من أشياء مثل هذه.

هذه قشة صغيرة، وما تقوم به هو فقط قرص الجانبين هنا، فتصبح فم تمساح للأطفال. تضع هذه في فمك، وتنفخ. (بوق) إنها متعة الطفل، وموضع حسد المدرس، كما يقولون. لا تستطيع أن ترى كيفية إحداث الصوت، لأن ما يهتز موجود داخل فمي. سأترك هذه خارجا، لأنفخ خارجا. سأقوم بمص الهواء للداخل. (بوق) لذا لاا أحد في الواقع يحتاج إلى تعريف تشكيل الصوت بخيط يهتز. الآخر هو أن تستمر في النفخ فيه، أن تستمر في إحداث الصوت، وتستمر في قطعه. فيحدث أمر في غاية الروعة. (بوق) (تصفيق) وحين تحصل على جزء صغير جدا -- (بوق) هذا ما يعلمنا إياه الأطفال. يمكن القيام بهذا كذلك.

حسنا قبل أن أذهب بعيدا، هذا شيء يستحق أن أشاركه معكم. هذا سطح لمس موجه للأطفال العميان. هذه شرائط من الفيلكرو، هذا سطح الرسم، وهذا قلم الرسم، والذي هو أساسا صندوق فيلم. إنه مثل خيط صياد أساسا، خيط صيد. وهذا هنا صوف. إن قمت بإدارة المقبض، كل الصوف يدخل. وما يمكن أن يفعله طفل أعمي هو فقط الرسم بهذا. الصوف يلتصق بالفيلكرو. هناك 12 مليون طفل أعمى في بلدنا -- (تصفيق) يعيشون في عالم من الظلام. وهذه هبة عظيمة لهم. هناك معمل في الخارج يجعل أطفالنا عميانا، دون إمكانية تزويدهم بالطعام، ودون إمكانية تزويدهم بفيتامين أ. لكن هذا قد جاء كهبة عظيمة لهم. ليس هناك والدان. أي كان يمكنه صناعته.

هذا في غاية البساطة. يمكن أن تروا، هذا مثل مولد. إنه مولد بالإدارة. هذان مغناطيسان. هذه بكرة ضخمة مشكلة من مزاوجة بين قرصين مضغوطين قديمين. بكرة صغيرة ومغناطيسان قويان. وهذا الليف يحرك سلكا مرتبطا بالصمام المتألق. حين أدير البكرة، الصغير بدور أسرع بكثير. سيحصل مجال مغناطيسي دوار. الخطوط، بالطبع، يمكن قطعها، الطاقة يمكن أن تولد. ويمكن أن تروا، هذا الصمام المتألق يتوهج. إذن هذا مولد صغير يعمل بالإدارة.

حسنا، هذا، مجددا، مجرد خاتم، خاتم فولاذي بعقد فولاذية. وما يمكن القيام به هو فقط، حين تقومون ببرمه، تبقى مستمرة. وتخيلوا مجموعة من الأطفال متحلقين ومنتظرين العقد الفولاذية لتمرر. وسوف يكونون في غاية الفرح باللعب بهذا.

حسنا في النهاية، ما يمكن أن نقوم به كذلك، نستخدم صحفا قديمة كثيرة لإنشاء قبعات. هذه مستحقة من ساشين تيندولكار. إنها قبعة كريكيت عظيمة. حين ترون أولا نهرو وغاندي، هذه قبعة نهرو -- فقط نصف صحيفة. نصنع الكثير من الألعاب انطلاقا من صحيفة، وهذه إحداها. وهذه -- يمكن أن تروا-- هذه طيور مرفرفة. كل صحفنا القديمة، نقصها لمربعات صغيرة. وحين تتوفرون على إحدى هذه الطيور -- الأطفال في اليابان كانوا يصنعونها لسنوات عديدة. ويمكن أن تروا، هذا طير مروحي الذيل.

حسنا في النهاية، سأنهي بقصة. هذه تسمى "قصة قبعة القبطان." القبطان كان قبطان سفينة تتحرك في البحر. تسير ببطء. وكان هناك الكثير من المسافرين على متن السفينة، وكانوا يحسون بالملل، لذلك يدعوهم القبطان إلى سطح السفينة. "نلبس كل ثيابنا الملونة ونغني ونرقص، وسأزودكم بطعام وشراب جيدين." والقبطان يضع قبعة يوميا وينظم إلى الشعارات. اليوم الأول، كانت قبعة مظلية كبيرة، مثل قبعة القبطان. في تلك الليلة، حين يكون المسافرون نائمين، سيقوم بطيها مرة إضافية، وفي اليوم الثاني، سيكون واضعا قبعة إطفائي -- ببرعم صغير مثل قبعة مصممة تماما، لأنها تحمي النخاع الشوكي . وفي الليلة الثانية، سيأخذ نفس القبعة ويطويها مرة أخرى. وفي اليوم الثالث، ستصبح قبعة سفاري -- مثل قبعة مغامر. وفي الليلة الثالثة، سيطويها مرتين -- وهذه قبعة، في غاية الشهرة، إن رأيتم أيا من أفلامنا من بوليود، هذا ما يلبسه رجال الشرطة، تسمى قبعة زابالاو. وقد قفزت إلى مجد عالمي.

ولا يجب أن ننسى أنه كان قبطان سفينة. وهكذا تلك هي السفينة. والآن النهاية. الجميع كانوا مستمتعين بالرحلة كثيرا. كانوا يغنون ويرقصون. وفجأة حصلت عاصفة وأمواج ضخمة. وكل ما امكن للسفينة القيام به هو الرقص والتأرجح على إيقاع الأمواج. موجة ضخمة جاءت وضربت المقدمة فحطمتها. وأخرى جاءت فضربت المؤخرة فحطمتها. وهناك اخرى هنا. هذه التهمت الجسر وحطمته. فتغرق السفينة، ويفقد القبطان كل شيء، باستثناء سترة نجاة.

شكرا جزيلا لكم.

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الثلاثاء مايو 31, 2011 7:16 am

كاثرين سشولز : حينما يُخطىء المرء

http://www.ted.com/talks/kathryn_schulz_on_being_wrong.html

تتحدث كاثرين سشولز المتخصصة في علم الاخطاء، عن تعنتنا و توهمنا اننا مصيبون دوماً وكيف اننا نحاول المستحيل لتجنب ذلك الامر .

في عام 1995 كنت ما زلت في الجامعة وقررت انا وصديقتي ان نذهب في رحلة عبر البلاد بواسطة السيارة من مقاطعة .. رودي آيسلند او بورت لاند في أوريجون وكنا يافعتان .. وعاطلتان عن العمل وقررنا ان نشرع بالقيام بذلك عبر الطرق الفرعية عبر الحدائق الوطنية والغابات المحلية كانت الخطة ان نسلك اطول طريق ممكن وفي منتصف الطريق في داكوتا الجنوبية نظرتُ الى صديقتي وسئلتها .. عن شيء يورقني طيلة ال2000 ميل التي عبرناها سئلت " ما قصة هذا الحرف الصيني الذي آراه على طول الطريق ؟ " نظرت إلي صديقتي .. بكل ريبة .. هناك رجلٌ يجلس امامي الآن ينظر إلي نفس النظرة (ضحك) فأعقبت .. " هذا .. كل هذه اللوحات التي تظهر كل هنيهة .. وعليها الحرف الصيني ." نظرت إلي لبرهة ومن ثم أفرطت بالضحك لانها إكتشفت عن ماذا كنت أتسائل .. كنت أتسائل عن هذه الإشارة (ضحك) انه الحرف الصيني الشهير .. الذي يعبر عن مناطق التنزه

(ضحك)

لقد قضيت جُل الخمس سنوات الماضية من حياتي وانا افكر في هذه المواقف التي تشابه هذه تماما عندما نفهم بصورة خاطئة .. كل تلك الاشارات من حولنا وكيف نتصرف عندما نكتشف أننا مخطؤون حيال ذلك وكل هذا يخبرنا عن طبيعتنا كبشر بصورة آخرى .. كما سمعتم كريس منذ قليل لقد قضيت السنوات الخمس الماضية .. افكر بحينما يُخطىء المرء ربما هذا .. صادم قليلاً .. اقصد هذا التخصص ولكن في الحقيقة انه تخصص مميز اذ لا أحد ينافسك به (ضحك) في الحقيقة .. جميعناً ..يقوم بكل شيء .. ويحاول المستحيل لكي يتجنب أن يعترف بخطأه او على الاقل التفكير بأنه .. قد يكون مُخطئاً نحن ننغمس في أنفسنا .. فننسى ذلك .. - أننا قد نُخطىء - في الحقيقة الجميع هنا في هذه القاعة .. يرتكب الأخطاء في الحقيقة البشر بأكملهم عرضة للخطأ

ولكن عندما يأتي الامر إلي اليوم .. لكل المعتقدات التي أؤمن بها .. الآن في هذه الحالة .. فإن التجرد في تقيم النفس وفي كوني عرضة للخطأ تتناثر بعيداً ولايمكنني أن أفكر بأي شيء أنا مُخطئة حياله والمشكلة في هذا .. هو اننا في حالة " الآن - اللحظة الحالية " حيث هنا نعيش .. نحن نحضر الاجتماعات في حالة " الآن - اللحظة الحالية " نحن نخرج الى الرحلات العائلية في حالة " الآن - اللحظة الحالية " نحن نصوت ... ونعبر عن آرائنا في حالة " الآن - اللحظة الحالية " انها طريقة فعالة لكي نمضي قدماً في هذه الحياة وان نحبس أنفسنا في هذه الفقاعة التي تحيط بنا والتي هي شعورنا بأننا مصيبون في كل شيء

أعتقد ان هذه مشكلة كبيرة .. انها مشكلة كبيرة لنا على الصعيد الفردي والشخصي والعملي والاجتماعي واعتقد ان هذه المشكلة هي أمرٌ تراكمي نتاج ثقافتنا ما أريده اليوم .. هو بداية ان اتحدث لكم .. عن إنغلاقنا في فقاعة ... شعورنا الداخلي بأننا مصيبون وثانية .. لم هذا الامر سيءٌ للغاية ومن ثم سوف اقنعكم .. انه من الممكن الخروج من هذه الفقاعة .. وان قمتم بذلك .. فإن هذا سيعد أعظم تصرف أخلاقي .. وواع .. ومبدع .. يمكنكم القيام به في هذه الحياة

إذا .. لماذا نعلق في تلك الفقاعة .. فقاعة شعورنا الدائم بأننا مصيبون - محقون ان احد اهم الاسباب .. هو الشعور الناتج عن كوننا مخطئين دعوني أسئل الاشخاص هنا سؤالا.. لا .. دعوني اسئل الاشخاص هنا .. انهم اقرب .. كيف هو شعوركم .. عندما تخطئون مسيء .. محبط .. محرج .. حسناً .. ممتاز مسيء .. محبط .. محرج شكراً .. هذه هي الاجابات الصحيحة ولكن هذه الاجابة على سؤالٍ آخر انتم تجيبون على السؤال .. ما هو شعوركم عندما تدركوا انكم مخطئون ؟ (ضحك) ان ادراككم انكم مخطئون يجعلكم تشعرون بكل ذلك .. اليس كذلك ؟ اعني انه قد يكون مدمراً .. ولكنه قد يكون مُلهماً ويمكن ان يكون مضحكاً مثل وضعي عندما ادركت خطأي بخصوص الحرف الصيني ولكن كون المرء مخطىء لا يشعر الفرد مثل هذا ..

دعوني أشرح لكم ذلك .. كيف هي الحقيقة عن كون المرء مخطىء هل تذكرون كارتون " اللوني تون " عندما يظهر فيه " ذئب القيوط " وهو يلاحق .. الطير العداء ولا يمسكه على الاطلاق في كل حلقة يحدث الآتي .. هناك لحظة .. يكون الذئب يلاحق الطائر فيعدو الطائر من الجرف وهذا امرٌ طبيعي .. لان الطائر يستطيع الطيران ولكن المشكلة .. ان الذئب يعدو خلفه عبر الجرف وهذا مضحك .. ان كنت إبن السادسة من العمر .. والذئب .. لا يجد مشكلة في ذلك ويستمر بالعدو .. الى تلك اللحظة التي ينظر بها الى أسفل قدميه .. ويدرك انه في الهواء معلقاً ومن ثم يسقط سقوطاً مدوياً عندما نكون مخطئين ولا ندرك ذلك .. اقصد قبل إدراكنا لذلك نحن مثل هذا الذئب اثناء عدوه عبر الجرف .. إلى حين نظره إلى اسفل منه الحال حينها ... اننا مخطئون حقاً .. واننا في مأزق ولكننا للأسف نشعر أننا نقف على أرض صلبة لذا .. يجب ان اصحح ما قلته من ذي قبل .. ما نشعر به عندما نكون مخطئين .. هو اننا مصيبون !

(ضحك)

هذا احد الاسباب .. سبب اساسي .. حسناً .. لماذا نعلق في شعورنا بأننا مصيبون .. انا ادعو هذه الحالة " العمى " غالباً نحن لا نملك اي دليل داخلي يدلنا على اننا مخطئون تماماً حيال امر ما حتى يفوت الوقت قد فات على إصلاح ذلك تماماً ولكن هناك ايضاً سبب آخر يجعلنا نعلق في هذا الشعور " باننا مصيبون " والسبب هذا .. هو نتاج الثقافة دعوني اعود بكم الى المدرسة الابتدائية تذكروا حين جلوسكم في الفصل وحين يعيد المدرس لكم اوراق الاختبارات واحدة من اوراق الطلاب تبدو هكذا بالمناسبة ... هذه ليست ورقتي (ضحك) حسناً .. انت في المدرسة وانا اعرف تماما مالذي يجول في خاطركم الآن عن الطالب صاحب هذه الورقة انه الطفل الغبي .. صانع المشاكل الذي لا يقوم بواجباته على الاطلاق في عمر التاسعة .. نحن نتعلم و نجبل على ان الاشخاص الذين يقومون بالاخطاء هم الكسالي .. وعديمي المسؤولية وايضاً علاوة على هذا نحن نجبل على فكرة ان الطريق الى النجاح في هذه الحياة يجب ان يكون معفياً من الاخطاء

ونحن نتعلم هذه الدروس الخاطئة بصورة مقنعة تماماً والكثير منا وخاصة من هم في هذه القاعة يتعامل مع النجاح في الحياة على انه مفهوم موازي للطلاب المتفوقون تماما الكاملون .. كثيروا الانجاز اليس ذلك صحيحاً ؟ السيد المدير المالي، عالم الفيزياء الفلكية، عداء المراثون المثابر؟ (ضحك) نعم انتم جميعاً هكذا .. مدراء وعلماء ورياضيون حسناً .. ان هذا امرٌ رائع .. ولكن المشكلة هي .. اننا نجزع من فكرة اننا قد نخطىء لان تبعا لما سبق فأن نقع في الخطىء يعني ان هناك خطىءٌ فينا نحن كأفراد لذا نحن نصر دوماً على اننا مصيبون دوماً لان هذا الاصرار يجعلنا نشعر اننا اذكياء وذوي مسؤولية وحيوين وآمنين

دعوني اخبركم قصة منذ عامين دخلت إمرأة الى مركز عمليات " بيث إسرائيل " " بيث إسرائيل " يقع في بوسطن وهو مركز تدريبي تابع لجامعة هارفرد وهو واحد من افضل المستشفيات في الولايات المتحدة الامريكية وقد دخلت هذه المرأة الى غرفة العمليات وتم تخديرها ومن ثم اجراء عملية لها واعيدت الى غرفتها من اجل النقاهة وبدا كل شي قد سار على نحو جيد وعندما استيقظت . .نظرت الى نفسها وتساءلت .. لماذا الطرف الآخر من جسدي مضمد ؟ لماذا الطرف الآخر من جسدي مخدر ؟ في الحقيقة كان الجراح قد اجرى عملية جراحية كبيرة جداً ... على الطرف الايسر بدلا من الايمن من الجسد وعندما تحدث نائب وزير الصحة والكفاءة الطبية ... عن ما حدث في " بيث اسرائيل " قال شيئاً مثيراً للاهتمام جداً قال " لسبب ما .. شعر الجراح انه يمارس عمله على الطرف المطلوب منه اجراء الجراحة عليه " (ضحك) هذا هو محور محادثتي - إن الوثوق بصورة تامة متعنتة على أنك على مصيبٌ في أمرٍ ما قد يكون خطراً جداً -

ان الشعور الداخلي الذي ينص على أننا مصيبون والذي نشعر به على الدوام ليس هو مرجع موثوق ! لما يحدث في العالم الخارجي من حولنا وعندما نتصرف هكذا .. بهذا الدافع الداخلي لن يغدو من الفكاهي أن نخطىء كما خطأي فيما يتعلق بالاشارة بل سوف ينتهي بنا المطاف الى .. ان نهدر 200 مليون جالون من النفط في خليج المكسيك او ان نصيب العالم بأزمة اقتصادية ان هذا امرٌ خطير حقاً وهي مشكلة داخلية كبيرة .. واجتماعية أيضاً

تخيلوا لبرهة ماذا يشعركم ذلك حينما تكونوا مصيبون حيال امر ما ان هذا يعني ان كل معتقداتكم مثالية جداً .. وتعكس الواقع وحينما تشعر على هذا النحو و تحيط بك مشكلة ما او تتخذ قرارا ما .. كيف ستقوم بشرح " تعنتك " للاشخاص الذين من حولك والذين يرون أنك مخطىء تماما في ذلك ؟ حسناً .. سأخبركم .. لقد تبين اننا جميعاً نبرر ذلك التعنت بنفس الطريقة عن طريق القيام بعدة افتراضات واهية الاولى انه عندما يعارض احدٌ ما شيئاً قمنا به فنحن نفترض بداية .. انهم جاهلون ولا يملكون نفس المعلومات التي نملكها نحن حيال ذلك الامر ... وان قمنا بعرض كل المعلومات التي نملكها بكل كرم لا بد ولا محالة ان يستوعبوا خيارنا ويصطفوا الى صفنا وعندما لا ينجح ذلك ونرى ان هؤلاء الاشخاص قد خبروا تلك المعلومات التي نملكها ومازالوا معارضون لما نقوم به ننتقل الى الافتراض الثاني والذي هو انهم لامحالة اغبياء (ضحك) لانهم يعون كل حيثيات القصة ولا يستطيعون تجميعها سوية لكي يستوعبوا ما نستوعبه نحن وعندما لا ينجح ذلك عندما نرى ان الناس التي تعارض قرارنا لديهم كل الحقائق وهم اكثر ذكاءا ووعياً مما نحن عليه ننتقل الى الافتراض الثالث نحن نفترض انهم يعلمون الحقيقة ولكنهم يتعمدون طمسها لاسباب " شيطانية " وتحوي مصلحة شخصية ! ان هذا مدمر تماماً

هذا التعنت التام تجاه صواب خياراتنا يمنعنا من ان نعترف بأخطائنا في اكثر الاحيان احتياجاً لذلك ويدفعنا الى ان نعامل بعضنا الآخر بصورة سيئة ولكن بالنسبة لي .. الاكثر سوءاً من كل هذا والاكثر إيلاماً هو اننا نفقد المعنى الاساسي من كوننا بشر ان الامر كما لو اننا نريد ان نتخيل ان عقولنا ماهي الا نوافذ شفافة ويمكننا ان نخرج من خلالها لكي نصف العالم كما هو من خلال هذا الاطار ونرغب بكل تعنت ان يقوم الآخرون بهذا على نحو سواء وان يروا الامور من نفس الزاوية التي نراها منها هذا خطىءٌ كبير وان كانت الحياة فعلاً كذلك .. تُرى من نافذة واحدة .. فهي مملة جداً ان عظمة الدماغ هو انه لا يرى العالم كما هو بل يراه على صورة أخرى فنحن نستطيع ان نتذكر الماضي وان نفكر حيال المستقبل ونستطيع ان نتخيل انفسنا في مواقع اشخاص آخرين ونحن نقوم بكل هذا ببساطة وهذا ما يجعلنا ننظر جميعاً الى نفس السماء فبعضنا يرى النجوم والاخر القمر والاخر الظلام وهذا ما يجعلنا نرى الامور بصورة خاطئة عادة

منذ 1200 عام قال ديكارت " انا أفكر إذا أنا موجود " ومن ثم جاء القديس اغسطين وكتب " أنا أٌخطىء إذا انا موجود " " أنا أٌخطىء إذا انا موجود " لقد استوعب القديس اغسطين ان قدرتنا على ان نخطىء ليس امرٌ محرج ففي النفس البشرية شيءٌ يجلعنا نتجاوز الاخطاء حينما نكتشفها ونعيد بناء انفسنا وهو امرٌ محوري في وجودنا البشري لاننا كبشر .. على عكس " الله " نحن لا نعرف مالذي يحدث حقاً ونحن كبشر مميزون عن باقي الكائنات بهوسنا لمعرفة كل شيء بالنسبة لي .. هذا الهوس هو الاساس لكل الانتاج والابداع

السنة الماضية .. لعدة اسباب جلست لكي استمع للعديد من حلقات البرنامج الاذاعي الشعبي " هذه حياة امريكا " وانا استمع الى كل تلك الحلقات بدأت أشعر فجأة كما لو أن تلك الحلقات عن كون المرء مخطئاً وخطر على بالي مباشرة يبدو اني فقدت عقلي .. لقد غدوت متصيدة الاخطاء واصبحت ارى الاخطاء في كل مكان وهو ماحدث لاحقاً لكن بعد شهرين من ذلك كانت لدي فرصة لكي اجري حوار مع " إر جلاس " مضيف البرنامج وقلت له شعوري ذلك فقال لي .. انت مصيبة في الحقيقة طاقم عملنا وما يتفاكه فيما بينه على ان جميع الحلقات لها نفس المنحى والمنحى العام هو " لقد كنت أظن ان الامور تجري في منحى ما .. و إذ بها تذهب في منحى آخر تماما " ومن ثم قال " إر جلاس " نحن نحتاج هذه اللحظات التي نكتشف اننا مخطئون فيها نحتاج هذه الصدمة والمفاجئة والشعور بالخطأ لكي تسير حياتنا على نحو صحيح وبالنسبة لنا .. نحن كمشاهدين او مستمعين .. او قراء نحن نتلقف هذه القصص بنهم كبير نحب قصص النهايات المفاجئة نحن قصص تغير الخطط بصورة تامة وصدقوني عندما يأتي الامر لنا نحن سنحب ان نكون مخطئين

ان قصصنا جُلها كذلك .. لأن حياتنا كذلك نحن على الدوام نتوقع ان يحدث شيئاً ما .. واذ يحدث شيءٌ آخر جورج بوش توقع انه اذا احتل العراق فانه سوف يكتشف اسلحة الدمار الشامل وسيحرر الناس وينشر الديموقراطية في الشرق الاوسط ولكن ما حدث كان شئ مختلف تماما وحسني مبارك توقع انه سيبقى رئيس مصر حتى آخر عمره حتى يغدو مريضاً وهرماً تماماً واعتقد انه بالامكان نقل السلطة الى ابنه ولكن ما حدث كان شئ مختلف تماما وربما انتم كنتم تعتقدون انكم سوف تكبرون وسوف تتزوجون حبيبتكم من الثانوية ومن ثم تعودوا الى مدنكم الاصلية وتربوا الاطفال سوية ولكن ما حدث كان شئ مختلف تماما وعلي ان اخبركم لقد كنت اعتقد انني سوف اكتب كتاب سيئاً وسوف يكره الجميع ولن يستوعبه الناس ولكن شيئاً عكس ذلك تماماً حدث

(ضحك)

أعني .. هذه هي الحياة تحمل السعادة والتعاسة ونحن نؤلف القصص من حولنا عن العالم الذي يحيط بنا ومن ثم يرتد العالم علينا .. ويفاجئنا لا اقصد شيئا .. ولكن هذا المؤتمر هذا التجمع المهيب هو بكل بساطة لكي نخطىء .. نحن نقضي اسبوعاً كاملاً نتحدث عن الاختراعات والتقدمات والاكتشافات ولكن اتعلمون لم نحتاج كل تلك الانجازات والاكتشافات لان نصف الاشياء التي عرضت في مؤتمر تيد 1998 والتي كانت مبهرة جداً ورائعة حقاً .. هاااه ! (ضحك) لم تنجح على الاطلاق .. (ضحك) أين حقيبتي النفاثة يا كريس ؟

(ضحك)

(تصفيق)

ها نحن مجدداً نعيد الكرة ونحن نخرج بافكار جديدة ونقص قصصا جديدة ونعقد مؤتمراً جديداً وعنوان هذا المؤتمر كما سمعتم هذا مرارا هذا الاسبوع هو " إعادة اكتشاف الابداع " وبالنسبة لي ان أردت ان تعيد اكتشاف الابداع عليك ان تخرج من دائرتك ومن فقاعتك التي توهمك انك مصيب دوماً حاول ان تستمع للآخرين من حولك وانظر الى عظمة وتعقيد وجمال الكون من حولك وكن قادراً ان تقول " ياااه .. أنا لست متأكداً .. ربما اكون قد أخطأت في هذا "

شكراً لكم

(تصفيق)

شكرا لكم

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الجمعة يونيو 03, 2011 4:44 am

مات برادلى : عندما تمارس الأفكار الجنس

http://www.ted.com/talks/matt_ridley_when_ideas_have_sex.html

في مؤتمر تيد قلوبال 2010 , يوضح الكاتب مات برادلى كيف أنه عبر التاريخ , كان محرك التقدم البشري في حالة تقابل ومصداقة للأفكار لتوليد أفكار جديدة . يقول : ليس من المهم مستوى مهارة الأفراد , بل المهم هو ما مدى ذكاء العقل الجمعي.

عندما كنت طالباً هنا في أكسفورد في السبعينات , مستقبل العالم كان كئيباً. الإنفجار السكاني كان لا يمكن إيقافه . المجاعة العالمية كانت لا يمكن تفاديها . وباء السرطان المُسبب بواسطة الكيماويات في البيئة كان سيعمل على تقصير أعمارنا. الأمطار الحمضية كانت تسقط على الغابات . التصحّر كان يتقدم بميل أو إثنين كل عام . البترول كان في طريقه للنفاذ . وشتاء نووي كان سيقضي علينا تماماً . لم يحدث أي شيئ من هذه الأشياء . ( ضحك ) وبطريقة فجائية لم أتوقعها , إذا نظرتم إلى ما حدث في حياتي بالفعل , معدل دخل الفرد لأى شخص عادي في كل أنحاء العالم , في الظروف الطبيعية , قد تعدل مع نسبة التضخم , وتضاعف ثلاثة مرات . معدل العمر الطبيعي إرتفع 30 % في حياتي . معدل موت الأطفال إنخفض بثلثين . معدل إنتاج الغذاء مقابل الفرد إرتفع بالثلث . وكل ذلك حدث عندما إرتفع عدد السكان إلى الضعف .

كيف حققنا ذلك -- سواء إعتقدتم أن ذلك شيئ جيد أم لا -- كيف حققنا ذلك ؟ كيف أصبحنا الكائنات الوحيدة التي أصبحت أكثر رخاء مع أن تعداد السكان في زيادة ؟ المساحة الغير واضحة في هذا الرسم تُمثل حجم التِعداد السكانى . ومستوى الرسم يمثل الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد أنا أعتقد أنه لإجابة هذا السؤال تحتاجون أن تفهموا كيف تتعاون معاً مختلف عناصر البشرية بعقولهم ويمكن لأفكارهم أن تتحد معاً مراراً وتكراراً , وتتقابل وبالحقيقة يمكن أن يكونوا أصدقاء . بمعنى آخر , لابد أن تفهموا كيف يمكن للأفكار أن تمارس الجنس .

أريدكم أن تتخيلوا كيف أمكننا أن نتحول من إنتاج عناصر كهذه إلى إنتاج أشياء كهذه . كل من هذه الأشياء حقيقية فعلية . واحد هو بلطة يدوية أشلونية منذ نصف مليون عام مضت من النوع الذى صُنع بواسطة الإنسان الأول . والأخر هو بالطبع فأرة الكمبيوتر . كل منهم لهم نفس الحجم والشكل لحد ما يصعب الوصف . حاولت العمل على معرفة أيهما أكبر , وتقريباً كان من المستحيل المعرفة . وذلك بسبب أن كل منهما قد صُمم ليناسب حجم اليد البشرية . كل منهما تكنولوجيا . في النهاية , تشابههما ليس بالشيء المثير . إنه شيئ ليعلمنا أن كل منهما قد صُمم ليلائم اليد البشرية . الإختلافات بينهما هي ما يثيرنى . لأن التي على اليسار صُنعت كتصميم جميل غير متشابه لحوالي ملايين السنين -- فمنذ مليون عام ونصف إلى نصف مليون عام مضت . قد صنع الإنسان الأول نفس الأداة ل 30,000 جيل بعده . الطبع كان هناك بعض التغييرات , لكن الأدوات تغيرت أبطء من هيكلة الأشياء في تلك الأيام . لم يكن هناك تقدم , أو إبتكار . ظاهرة غير عادية , لكنها حقيقية . سواء هذه الأداة على اليمين قد إنتهى إستخدامها بعد خمسة سنوات . وهناك إختلاف أخر أيضاً , الذي هو الأداة التي على اليسار صُنعت من مادة واحدة . الأداة التي على اليمين صُنعت من مزيج رائع من المواد المختلفة , من السيليكون والمعدن والبلاستيك وغيرها . وأكثر من ذلك , إنه مزيج رائع من الأفكار المختلفة , فكرة البلاستيك , فكرة الليزر , فكرة الترانزستورات. إنهم يعملون متحدون معاً في هذه التكنولوجيا .

وهذا الإتحاد , هذه تكنولوجيا متعددة , تحفزني كثيراً . لأننى أعتقد أنه سر لفهم ما يحدث في العالم . إن جسدي هو نتاج مجموعة من الأفكار أيضاً , فكرة خلايا الجلد , فكرة خلايا العقل , فكرة خلايا الكبد . إتحدوا معاً . كيف يعمل التطور على مزيد من الإبتكار في الأشياء المتحدة معاً ؟ حسناً , إنه يستخدم الجنس للإنجاب (إعادة الإنتاج) في مجموعات بعيدة عن التلامس , إذا وضعت صفتين تناسليتين مختلفتين من كائنات مختلفة , واحدة خضراء وأخرى حمراء , فلابد من أن واحدة ستكون أفضل من الأخرى . واحدة ستنقرض لكي تعيش الأخرى . لكن لو تمكننا من عمل تزاوج مجموعات , عندها من المحتمل أن واحدة منهن أن ترث كل التغيرات الحادثة من أقرباء مختلفين . لذا ما يفعله الجنس هو أن يمْكن الفرد أن يعتمد على الإبتكارات الجينية لكل أنواع المجموعات . إنها ليست مقصورة على ذرية واحدة بنوعها .

ما هي نفس الخطوات التي تنتج نفس التأثير في التطور الحضاري مثل دور الجنس في التطور البيولوجي ؟ وأعتقد أن الإجابة هي تبادل , عادة تبادل شيئ مقابل شيئاً آخر المعروفة . إنها ميزة إنسانية فريدة في نوعها . لا يمكن لأي حيوان أن يفعلها . تستطيع أن تُدرس لهم في المعمل أمثلة بسيطة في التبادل . وهناك دعم فعلي بين الحيوانات بعضهم لبعض . لكن التبادل لعنصر واحد لشيء آخر لم يحدث أبداً . مثلما قال آدم سميث قال , " لم يحدث أبداً أن شخص ما رأى كلب يقوم بمبادلة عادلة لعظمة مع كلب أخر ." ( ضحك ) يمكن أن يكون لك ثقافة بدون تبادل . يمكنكم ذلك , كما كان , حضارة عقلية فقط . الشامبانزي , الدولفين الكبيرة , هذه النوعيات من الكائنات لهم ثقافتهم الخاصة . إنهم يعلمون كل واحد منهم الأخر التقاليد التي تتوارث من الأباء إلى الحيوانات الصغيرة . في هذه الحالة , عائلات الشامبانزي تعلم كل منها الأخر كيفية إسقاط ثمر الأشجار بالصخور . لكن الفرق هو أن هذه الثقافات لا تتوسع أبداً , لا تكبر , لم تتراكم ،ولم تصبح إندماجية. والسبب هو ليس هناك جنس , كما كان , لا يوجد تبادل للأفكار . مجموعات الشامبانزي لها ثقافات مختلفة بإختلاف المجموعات . لا يوجد تبادل للأفكار فيما بينهم .

ولماذا يسبب التبادل إرتفاع مستوى المعيشة ؟ حسناً , الإجابة جائت من دافيد ريكاردو في1817 . وها هو نموذج حجري لهذه لقصته , رغماً عن أنه قصها في صور تبادل تجاري بين الدول . إستلزم آدم أربعة ساعات لعمل رمح وثلاثة ساعات لعمل بلطة . إستلزم اوز ساعة واحدة لعمل رمح وساعتين لعمل بلطة . لذا اوز أفضل من آدم في عمل الرمح والبلطة . لا يحتاج إلى آدم . إنه يستطيع أن يصنع رمحه وبلطته الخاص به . حسنا ليس كذلك , لأنه إذا فكرت بها , إذا صنع اوز صنع رمحين وآدم صنع بلطتين , وعندها تبادلا , سيكون كل واحد منهم قد وفر ساعة من العمل . وكلما يفعلون ذلك , كلما تحسنت جودتهم . بسبب أنه كلما يفعلون ذلك , كلما تحسنت جودة آدم في عمل البلطات , وأيضاً اوز سيصبح أفضل في عمل الرماح . لذا التبادلات التجارية فيما بينهم ستزداد . وهذه إحدى مميزات التبادل التجاري , إنه بالحقيقة يخلق نوع من زيادة تطور لتخصص أكثر , الذي بدوره ينشئ زيادة تطور في التبادل التجاري و هكذا . كل من آدم و اوز وفروا ساعة من الوقت . ذلك يعتبر رخاء , توفير الوقت في مواجهة إحتياجاتك .

إسأل نفسك كم من الوقت لابد أن تعمل لتوفر لنفسك إنارة تكفي لساعة قراءة هذا المساء تقرأ بها كتاب . لو كان لابد أن تبدأ من البداية , فليكن بخروجك إلى الريف . أن تجد خروف . تقتله . تأخذ الدهون منه . تعالجه معالجة خاصة . يمكنك أن تصنع شمعة , غيرها . كم من الوقت يلزمك لعمل ذلك ؟ بعض الوقت . كم يلزمك من الوقت الفعلي لابد أن تعمل لتتلقى ساعة من الإنارة للقراءة لو أنك تربح دخل متوسط في بريطانيا اليوم ؟ والإجابة هي حوالي نصف ثانية . في الماضي عام 1950 , كان لابد من أن تعمل لثمانية ثواني من متوسط الدخل لتتلقى خذه الإنارة. وهناك سبعة ثواني ونصف من الرخاء أنت ربحتها . منذ 1950 , كما كان . لأن تلك السبعة ثواني ونصف إستفدت بها في عمل شيء آخر . أو إنك تستطيع أن تجني سلعة أخرى أو خدمة . في عام 1880 , كان يكلف 15 دقيقة لتربح هذه الإنارة من متوسط الدخل . في 1800 , كان لابد من أن تعمل ست ساعات لتكسب ما يعادل شمعة يمكن أن تحترق لمدة ساعة . بمعنى أخر , الشخص العادي بالدخل العادي لم يكن ليوفر شمعة في 1800 .

بالعودة إلى لهذه الصورة للبلطة والفأرة , وإسأل نفسك : " من الذي صنعهم ولمن ؟ " البلطة الحجرية صُنعت بواسطة شخص ما لنفسه . كان إكتفاء ذاتى . نُسمي ذلك بالفقر هذه الأيام . لكن العنصر على اليمين قد صُنعت لي بواسطة أناس أخرين . كم من الناس الأخرين ؟ عشرات ؟ مئات ؟ ألوف ؟ أتعرفون , أنا أعتقد من المحتمل ملايين . لأننا لابد من أن نأخذ في الإعتبار الشخص الذي زرع القهوة , التي صُنعت للشخص الذي كان يعمل في حقل البترول , الذي كان يستخرج بترول , الذى كان سيُصنع إلى بلاستيك , وهكذا . كلهم كانوا يعملون من أجلي , ليصنعوا فأرة الكمبيوتر من أجلي . وهذه هي طريقة عمل المجتمع . ذلك ما حققناه كمجموعات من نوع واحد .

في الأيام الخوالي , لو أنك غني , فبالفعل كان هناك ناس تعمل من أجلك . هذا ما يعنيه أن تكون غني ; أنت توظفهم . كان هناك كثير من الناس تعمل لصالح لويس الرابع عشر . هم الذين قاموا بحياكة ملابسه الغريبة , تبدو هكذا . ( ضحك ) وهم أيضاً الذين قصوا شعره السخيف هكذا , وغيرها . كان له 498 شخص يعد عشاءه كل ليلة . لكن السائح المعاصر الذي يزور قصر فرساي ( بفرنسا ) وينظر إلى صور لويس الرابع عشر , له أيضاً 498 شخص يعد عشاءه في ليلته . إنهم في الحانات والقهاوي والمطاعم والمتاجر في كل أنحاء باريس . وكلهم مستعدون لخدمتك في ساعة الإحتياج بوجبة ممتازة ذلك من المحتمل انه سيكون أكثر جودة من خدمة لويس الرابع عشر . وهذا ما أنجزناه , لأننا كلنا نعمل من أجل بعضنا . نحن كلنا قادرين على أن نعتمد على التخصص والتبادل لرفع مستوى معيشة كل منا .

الآن , أفهمتم نظرية عمل الحيوانات من أجل بعضهم البعض . النمل هو مثال تقليدى : عاملين يعملون من أجل ملكات وملكات تعمل من أجل عمال . لكن هناك فرق كبير , حيث أن ذلك يحدث فقط في المستعمرة . ليس هناك عمل متبادل للأخرين عبر المستعمرات . والسبب في ذلك هو أن هناك تقسيم إنتاجي للعمل . هذا لنقول , إنهم متخصصون بإستعدادهم للتكاثر . الملكة تعمل كل العمل . في نوعنا , لا نحب عمل ذلك . الشيء الوحيد الذى نصر على عمله بأنفسنا , هو الإنجاب . ( ضحك ) حتى في إنجلترا , لا نترك الإنجاب للملكة .

( تصفيق )

إذا متى بدأت هذه العادة ؟ وكم من الوقت مازلنا نفعل ذلك ؟ وماذا يعني ذلك ؟ حسناً , أنا أعتقد , محتمل , أقدم إصدار لذلك هو على ما أعتقد هو التقسيم الجنسي للعمل . لكنى لا أملك دليل على ذلك . إنه فقط يبدو لأول مرة فعلنا ذلك كانت عمل ذكر لأنثى و أنثى لذكر . في كل المجتمعات اليوم نجد مجموعات الصيادين والجامعين , هناك تقسيم للعمل تجاه المؤن بين , في المجموع , ذكور صيادة و إناث جامعة . ليس دائما بهذه البساطة . لكن هناك تميْز بين قواعد التخصص بين الذكور والإناث . وجمال هذا النظام إنه يفيد كلا الجانبين . النساء تعرف ففي حالة هادزا هنا ( قبيلة في تنزانيا ) -- جذور متأصلة لتشارك الرجال في التبادل من أجل اللحوم -- إنها تعرف أن كل ما تحتاجه أن يكون لها مصدر للبروتين أن تبحث أكثر عن بعض البذور وتبادلهم باللحوم . وهى ليست مضطرة لتذهب في صيد مرهق وتحاول أن تقتل وارثدوج ( خنزير بري ). والرجل يعرف أنه غير مضطر أن يعمل أي حفر ليحصل على بذور . كل ما عليه أن يتأكد من أنه عندما يقتل خنزير يكون كبير بما يكفي لأن يتشاركه . وبذلك يكون كل من الجانبين يرفع من مستوى معيشة الأخر خلال عملية التقسيم الجنسي للعمل .

متى حدث ذلك ؟ لا نعرف , لكنه ممكن أن النياندرتال ( أحد فصائل الإنسان الأول ) لم تفعل ذلك . كانوا مجموعات على درجة عالية من التعاون . كانوا على درجة عالية من الذكاء . أدمغتهم في المتوسط , عموما كانت أكبر من دماغك ودماغي في هذه القاعة اليوم . كانوا على قدر جيد من التخيل والإبتكار . كانوا يحرقون موتاهم . على الأرجح كان لهم لغة خاصة , لأننا نعلم أنه كان بهم FOXP2 ( بروتين جينى ) من نفس النوع الذي لدينا , الذي إكُتثشف هنا في أكسفورد . ويبدو إنهم كان لهم مهارات لغوية . كانوا أذكياء جداً . أنا لا أقلل من شأن مجموعات النانديرثال . لكن ليس هناك دليل على تقسيم جنسي للعمل . لا يوجد دليل على تجميع للسلوك بواسطة الإناث . يبدو أن الإناث كانوا صيادات متعاونات مع الرجال . والشيئ الأخر أنه لا يوجد دليل على وجود تبادل بين مجموعاتهم . لأن العناصر الموجودة في مجموعات النيانديرثال تبقى , الأدوات التي صنعوها , مصنوعة دائما من مواد محلية . مثال : في القوقاز هناك مكان يمكن أن تجد فيه أدوات بدائية الصنع لهذه المجموعات . فهم دائماً إستخدموا مواد حجرية محلية ( الصوان ) . في نفس الوادي هناك عناصر بشرية حديثة عاشت لحوالي نفس التاريخ , 30,000 عاماً مضت. وبعض من تلك الأدوات من الصوان المحلي , لكن أكثر -- الكثير من تلك الأدوات صُنع من السبج ( حجر كريم ) منذ زمن طويل . وعندما بدأ الإنسان في تحريك الأشياء في مختلف الأماكن مثل هذا , كان دليل على أنهم كانوا يتبادلون عناصرهم فيما بين مجموعاتهم .

حجم التبادل التجاري يفوق 10 مرات حجم الزراعة . ينسى الناس ذلك . الناس تفكر بالتبادل كأنه شيئ حديث . التبادل بين مجموعات القبائل يحدث منذ مئات الألاف من السنوات . ودليل حديث على ذلك ظهر على فترات تقريباً بين 80 و 120,000 عاماً في أفريقيا , عندما ترون السبج والجاسبار والأشياء الأخرى تتحرك لمسافات كبيرة في أثيوبيا . ترون أيضاً قواقع البحر -- كما إكتُشفت بواسطة فريق هنا في أكسفورد -- تتحرك للداخل 125 ميل من البحر الأبيض المتوسط في الجزائر . وهذا دليل على أن الناس بدأو في تبادل فيما بين المجموعات . وذلك سوف يقودنا إلى التخصص .

كيف لك أن تعرف أن تلك الحركة لمسافة طويلة تُعنى تبادل تجاري فضلاً عن أنها هجرة ؟ حسناً , إذا نظرتم إلى إجتهادات الصيد الحديث للأبوروجينال ( سكان أستراليا الأصليين ) , الذين حفروا لإستخراج أحجار بلطات في مكان يدعى جبال عيسى ( أستراليا ) , الذي كان منجم مملوك لقبائل الكالكادون . إنهم بادلوهم مع جيرانهم بأشياء مثل نوع من الأسماك اللاسعة . ونتيجة ذلك كانت أن تلك المحاور الحجرية إنتهت في جزء كبير في أستراليا . لذا فإن حركة المسافات الطويلة للأدوات هي علامة على تبادل تجاري وليس على هجرة .

ماذا يحدث عندما تمنع الناس عن التبادل التجاري , من القدرة على التبادل و التخصص ؟ والإجابة هي أن , ليس فقط إنك تبطئ حركة التقدم التكنولوجي , بالفعل يمكنك أن تدفعه للخلف . تاسمانيا هي مثال ( جزيرة جنوب أستراليا ) . عندما إرتفع مستوى البحر , وأصبحت تاسمانيا جزيرة منذ 10,000 عاما , الناس الذين يعيشون بها , ليس فقط شهدوا تقدم بطئ عن بقية الناس على الجزيرة الرئيسية , بل شهدوا بالفعل تراجع في كل المجالات . فقدوا قدرتهم على صناعة بعض الأدوات من العظام وأدوات الصيد وصناعة الملابس لأن عددهم حوالى 4,000 نسمة لم يكن بالعدد الكافي للحفاظ على مهارات التخصص الضرورية للحفاظ على التكنولوجيا التي كانوا يستخدمونها . إنه كما لو أن الناس في هذه الغرفة إحتُجزت على جزيرة صحراوية . كم عدد الأشياء في جيوبنا تجعلنا نستمر لنصنع بعد 10,000 عاماً ؟ لم يحدث في تيرا ديل فيوجو ( أرض النار ) -- جزيرة مشابهة, وأناس مشابهون السبب , لأن تيرا ديل فيوجو منفصلة عن جنوب أمريكا بطريقة متوازية ضيقة جداً ( الأرجنتين الآن ). وكان هناك تبادل تجاري عبر هذا التوازي طوال 10,000 عام . بينما الناس على جزيرة تاسمانيا كانوا معزولين .

بالرجوع مرة أخري لهذه الصورة وإسأل نفسك , ليس فقط من صنعها ومن أجل من , لكن من عرف كيف يفعلها . في حالة البلطة الحجرية , الرجل الذي صنعها عرف كيف يصنعها . لكن من يعرف كيف يصنع فأرة كمبيوتر ؟ لا أحد , حرفياً لا أحد . لا أحد على الكوكب يعرف كيف يصنع فأرة كمبيوتر . أقصد قول هذا بكل جدية . رئيس شركة فأرة الكمبيوتر لا يعرف كيف . إنه يعرف فقط كيف يدير شركة . الشخص الذي يعمل على خط الإنتاج لا يعرف لأنه لا يعرف كيف يُعامل البترول جيداً ليخرج البترول لعمل بلاستيك , وغيره . كلنا نعرف قليل , لكن لا أحد منا يعرف كل شيئ .

أنا بالطبع إقتبست من مقالة مشهورة لليونارد رييد , العالم الإقتصادي في الخمسينات , تعبير " أنا , قلم رصاص " فيما كتب عنه كيف صُنع القلم الرصاص , وكيف أن لا أحد يعرف كيف صُنع القلم , لأن الناس التي تعمل على صُنعه لا تعرف يتم تجميعه مع الكربون . وأنهم لا يعرفون كيف يقطعون الأشجار وتلك الأعمال الأخرى . وماذا فعلنا في المجتمع الإنسانى , خلال التبادل التجاري و التخصص , هو أننا خلقنا القدرة على عمل أشياء لم نكن حتى نفهمها . إنه ليس نفس الشيء مع اللغة . مع اللغة لابد من أن نحوّل الأفكار التي نفهمها مع بعضنا البعض . لكن مع التكنولوجيا , نستطيع أن نفعل أشياء تتعدى قدراتنا .

إستطعنا أن نتعدى قدرة العقل الإنساني إلى مستوى فائق الروعة . وبالمناسبة , هذا واحد من الأسباب التى تجعلني لست مهتماً بالجدل حول قياس مستوى الذكاء , عما إذا كانت بعض المجموعات لها نسبة ذكاء أعلى من مجموعات أخرى . لا صلة لها تماماً بالموضوع . ما يتعلق بالمجتمع هو كيف تتواصل أفكار الناس بعضها مع بعض , وكيف يتعاونون جيداً معاً , وليس مستوي مهارة الأفراد منهم . لذا قد أنشأنا شيء يسمى العقل الجمعي . إننا مجرد نقاط إلتقاء على الشبكة . إننا الخلايا العصبية في هذا العقل . إنه تبادل الأفكار وطريقة عرضها , المقابلات والصداقات بين الأفكار , هي التي تسبب تقدم تكنولوجي , بمرور الزمن شيئاً فشيئاً . رغماً عن حدوث أشياء سيئة. وفي المستقبل , كما سنتقدم , بالتأكيد سنختبر أشياء مريعة . سيكون هناك حروب و ستكون إحباطات , ستكون هناك كوارث طبيعية . أحداث مرعبة ستحدث في هذا القرن , أنا متأكد من ذلك . لكننى أيضاً متأكد , بسبب تواصل الناس معاً , وقدرة الأفكار على التقابل والإقتراب لدرجة الصداقة كما لم يحدث من قبل . أنا متأكد أن تلك التكنولوجيا سوف تتقدم , وتبعاً لذلك مستوى المعيشة سوف يتقدم . لأنه عبر الحوسبة السحابية ، عبر حشد الطاقات , من أصغر إلى أعلى قمة في هذا العالم الذي أنشأناه , حيث ليس فقط النخبة , بل كل شخص قادر على تكوين أفكار وجعلها قابلة للإلتقاء والإحتواء , نحن سنصل بصورة أسرع من أي معدل للتطور .

شكراً لكم

( تصفيق )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الجمعة يونيو 03, 2011 4:50 am

ديفد يودتش : طريقة جديدة لتبسيط التفسير

http://www.ted.com/talks/david_deutsch_a_new_way_to_explain_explanation.html

على مدى عشرات الآلاف من السنين أستوعب أجدادنا العالم بالأساطير وسرعة التقدم كانت بطيئة. ان نمو العلم بصورة مطردة قد غير العالم بقرون قليلة .. . لماذا ؟ يقدم الفيزيائي ديفد ديوتش جواباً حذقاً لذلك.

انا متأكد أنه خلال مئات السنين الماضية لوجودنا و حتى قبل ذلك قام أجدادنا بالنظر إلى السماء في الليل و تساءلوا ما هي النجوم. تساءلوا، لأن كيف يشرحوا ما رأوه بأشياء لم يرونها.

إن معظم الناس يتساءلون بالمناسبات فقط، مثل اليوم ليأخذو قسطاً من الراحة من أي شيئ عادة ما يشغلهم ولكن ماهو الشيء الذي عادة ما يشغلهم والذي يتضمن أيضاً السعي للمعرفة. أنهم تمنوا أن يعرفوا كيف يحافظوا على مواردهم الغذائية من التلف و كيف يمكنهم الإسترخاء عندما يكونوا متعبين من غير المخاطرة بأن تصيبهم مجاعة و كيف يشعرون بالدفئ والبرودة والآمان بأقل قدر من الالم . إني أراهن أن فنانوا كهوف قبل التاريخ أحبوا أن يعرفوا كيف يمكنهم الرسم بشكل أفضل

في كل ناحية من نواحي حياتهم يتمنون التطور مثلنا تماماً. ولكنهم يفشلون من أن يقوموا بشيء بشكل كامل تقريباً . لم يكونون يعرفوا كيف . الإكتشافات مثل النار تحدث بشكل نادر وذلك من وجهة نظر الفرد و أن العالم لن يتطور أبداً . وأنه لايوجد شيء جديد تعلمناه

أول فكرة عن أصل ضوء النجوم حدثت مؤخراً في 1899 ( الإشعاعية ) . خلال أربعين سنة أكتشف علماء الفيزياء التفسير كله في شكل رموز راقية كالعادة . لكن لا تهتموا بالرموز . فكر كم من الإكتشافات قدموا . تفاعلات الذرة و النواة بالطبع. لكن النظائر، الجسيمات الكهربية المواد المضادة النيوترونات تحويل الكتلة إلى طاقة ( E=mc^2 ) أشعة غاما، تحويل عنصر إلى آخر. ذاك الحلم القديم الذي راود الكيميائيين تم تحقيقه عن طريق هذه النظريات نفسها وذلك يفسر ضوء النجوم و ألغاز قديمة أخرى و ضواهر جديدة وغير متوقعة

وكل ذلك تم أكتشافه في اربعين عام لم تكتشف في آلاف السنوات الماضية لم يكن ذلك بسبب قلة التفكير حول النجوم و جميع هذه المشاكل المستعجلة . حتى أنهم وجدوا الإجابات مثل الأساطير التي سيطرت على حياتهم ولكن لا تقود بعد إلى الحقيقة مآساة الجمود التي طال أمدها لم يتم التعرف عليها بشكل فاعل كما اعتقد هؤلاء ناس لديهم عقول لها نفس التصميم جوهرياً اكتشفت كل هذه الأمور في النهاية . ولكن القدرة على التطور بقيت غير مستخدمة حتى الحدث الذي كان بمثابة ثورة في الحالة البشرية و غيرت الكون .

أو هذا ما يجب أن نأمل فيه . لأن هذا الحدث كان بمثابة ثورة علمية حتى قبل معرفتنا للعالم الحسي و كيف نكيفه لآمانينا ظل ينمو بلا هوادة. الآن ، ماذا تغير ؟ ماذا الذي فعله الناس لأول مرة الآن والذي خلق الفرق بين الركود والإكتشاف السريع، غير المنتهي؟ كيف تحقق هذا الفرق ؟ تعتبر أكثر الحقائق الكونية أهمية والممكن معرفتها . مثيرة للقلق، وليس هناك توافق حولها. لذلك، سأخبركم. ولكن يجب أن أعود للوراء قليلاً .

إلى ما قبل الثورة العلمية حيث أعتقدوا بأن كل شيء مهم و يمكن معرفته كان معروفاً مسبقاً المنصوص عليها في الكتابات القديمة، والمؤسسات، وفي بعض القواعد المفيدة حقا من الإبهام -- والذي مع ذلك، رسخت كعقائد، مع العديد مع الأكاذيب. لذلك فانهم يتعقدون بأن المعرفة تأتي من السلطات والتي في الحقيقة تعرف القليل فقط . و لذلك فإن العملية تعتمد على تعلم كيفية رفض سلطة الرجال المتعلمين و القساوسة و التقاليد والقوانين و التي تبرر لماذا الثورة العلمية تحتوي على سياق اوسع :

التنوير، الثورة في كيف أن الناس تسعى للمعرفة حاول أن لا تعتمد على السلطة " لا تقتنع برأي أحد تماماً " ولكن لا يمكن أن يكون هذا ما احدث الفرق. لقد تم رفض السلطات مرات كثيرة من قبل. ونادراً إذا لم يكن أبداً سبب أي شيء مثل الثورة العلمية. وفي هذا الوقت، ما يعتقدون بإنه علم مميز كان عبارة عن فكرة راديكالية حول أشياء لم ترى، عُرِفت بالتجريبية. تشتق كل المعرفة من الحواس حسناً . لقد عرفنا بأن ذلك لا يمكن أن يكون صحيح . إنه يساعد عن طريق التعزيز والملاحظة والتجربة ولكن ( من وجهة نظر عامة ) من الواضح أنه هناك أمر خاطئ به .

المعرفة تأتي من الحواس . في أي لغة؟ بالطبع أنها ليست لغة الرياضيات حيث قال جاليليو أن كتاب الطبيعة مكتوب. أنظر إلى العالم. فإنك لا ترى أسئلة متعرجة على جوانب الجبال إذا رأيت ، فإن ذلك بسبب أن البشر قاموا بتعريجها. بالمناسبة ، لماذا لا نقوم بذلك؟ ما بالنا؟ ( ضحك )

التجريبية ليست كافية لأن ، حسناً النظريات العلمية تفسر المرئي من منظور غير المرئي و غير المعروف يجب عليك أن تعترف بأنه لا ياتي لنا عبر الحواس إننا لا نرى هذه التفاعلات النووية في النجوم . و لا نرى أصل الانواع . ولا نرى إنحناء الزمكان. و العوالم الأخرى . ولكننا نعلم بهذه الأشياء . كيف ؟

حسناً، الإجابة التقليدية المُذهلة هي الإستقراء. غير المرئي يفسر المرئي . ولكن ذلك غير صحيح . تعرفون أن ما يحسمه الدليل كان أن الزمكان مُنحني إنها صورة، لم تكن الزمكان. لكن الكسوف، هناك نقطة بدلاً عن هناك. و دليل الثورة ؟ بعض الصخور و العصافير. والعوالم الموازية ؟ أيضاً نقاط بدلاً عن هنالك، على الشاشة ما نراه في هذه الحالات كلها لا تعكس الواقع نحن نسنتج إلى ان المسؤول هو مجرد سلسلة طويلة من النظريات المفسرة والمترجمة مروبطة مع بعضها .

"آه!" قال الخلق. إذا فإنك تعترف بانها كلها ترجمات . لا أحد رأى الثور . رأينا صخور . لدينا ترجماتنا . نمتلكها . و ترجماتك تاتي من التخمينات . و تأتينا من الكتاب المقدس . بما تجاهله المبتكرون والتجريبيون. غير أنه، في ذاك المعنى لا أحد رأى أبداً الكتاب المُقدس حتى. ذلك أن العين ترى النور، الذي لا يُمكننا إدراكه. العقول وحدها تكشف النبضات العصبية. ولكنها لا تدركها كما هي حقيقة، أعني الخشخشة الكهربائية. أذن نحن لا ندرك شئ من ما هو حقيقة.

إتصالنا حقيقي ليس فقط مجرد توقع إنها دوماً، كما وضع كارل الإحتمال، موسيقى نظرية. معرفة العلماء ليست مستمدة من أي شئ. إنها ككل معرفة. حدسية، تخمينية، مختبرة بالتأمل، ليست مستمدة منها. إذاً، نحن مُخمنون إختباريون الإبتكار العظيم الذي فتح بوابات السجن الفكرية؟ لا. عكس ما يقال غالباً، قابلية الإختبار مشتركة في الأساطير وجميع أنواع الوسائط الأخرى الغير عقلانية في التفكير. أي مهووس يدعي أن الشمس ستخرج خارجاً في يوم الثلاثاء وقد حصل على تنبؤ قابل للإختبار

بالنظر في الأسطورة اليونانية القديمة التي تشرح الفصول الإنحرافات، إله العالم السفلي يختطف بيرسفوني، إله الربيع، والتفاوض على عقد الزواج القسري، طُلب منها أن تعود بإنتظام، ويدعونها تذهب. وكل سنة. هي مضطرة للرجوع بصورة سحرية. وأمها، ديميتر، إله الأرض، حزين، يجعلها باردة وقاحلة. هذه أسطورة قابلة للإختبار. والخريف يحدث بسبب حُزن ديميتر. إذاً يجب أن يحدث في كل مكان في الأرض، بالتساوي. إذاً لو كان قدماء الأغريق يعرفون فقط أستراليا أنها في قمة دفئها بينما ديميتر في قمة حزنها. لكانوا قد علموا أن نظريتهم خاطئة.

إذاً ما هو الخطاً في تلك الأسطورة، وكُل ما قبل التفكير العلمي، وماذا، بعد، جعل الأساسيات مختلفة؟ أعتقد أنه هنالك شئ واحد لتقلقوا بشأنه. وذلك يتضمن قابلية الأختبار، الطريقة العلمية، الثقافة، وكل شئ. وإليكم الشيء المصيري هنالك شئ كالخلل في القصة. لا أعني خلل منطقي فقط. أعني تفسير سيئ. ماذا يعني ذلك؟ حسناً، تفسير هو تأكيد على وجود شيء غير مرئي محسوب على المرئي.

وذلك بحسب الدور التوضيحي. وعقد زواج بيرسفوني قد يكون لعب دوراً متساوياً في أشياء أخرى لا متناهية مخصصة للكيانات. لماذا عقد زواج وليس أي سبب آخر لعمل سنوي اعتيادي.؟ هنا مثال . برسفون ( إبنه زيوس ) لم تكن محررة . هربت ، وكانت تعود كل ربيع لتنتقم من هاديس ( أخ زيوس ) ، بقوسها الزنبركى . إنها تلطف جو مملكة نفوذه بهواء ربيعي وتقوم بتهوية السطع مشكلةً الصيف وهذا محسوب على الظواهر كأسطورة أصلية وهي قابلة للاختبار بشكل متساوٍ ولكن ما تؤكده حول الواقع هو العكس، وبعدة طرق وهذا الشيء ممكن لأن تفاصيل الأسطورة الأصلية غير مرتبطة بالفصول باستثناء الأسطورة ذاتها

هذه التقلبية البسيطة هي دليل لتفسير سيئ لأنه، بدون سبب عملي لتفضيل أحد المتغيرات الكثيرة جداً تدعو إحداها بشكل تفضيلي عن الباقي هو شيئ غير منطقي لذا، فإن جوهر مايشكل الفرق في تحقيق التقدم هو البحث عن التفاسير التفاسير التي لا تتغير بسهولة أثناء تفسير الظواهر

حالياً، تفسيرنا لظاهرة الطقوس هو أن محور الأرض مائل هكذا بحيث أن كل نصف كرة يكون مائل باتجاه الشمس لمدة نصف سنة وبعيداً عنها لنصف السنة الثاني من الأفضل لنا تعلم ذلك (ضحك) هذا تفسير جيد: من الصعب أن يتغير لأن كل تفصيل فيه يلعب دوراً فعالاً على سبيل المثال، نحن نعلم، بشكل مستقل عن الفصول أن السطوع التي تميل بعيداً عن الأشعة تكون أقل حرارة وأن تدوير كرة في الفضاء يجعلها تدور بشكل متواصل وثابت والميل أيضاً يفسر ارتفاع زاوية الشمس في مختلف أوقات السنة وينبئ أن الفصول ستكون لا مرحلية في نصفي الكرة الأرضية ولو أنها شوهدت أنها مرحلية لدحضت النظرية لكن الآن، الحقيقة أنه تفسير جيد أيضاً ومن الصعب أن يتغير، ويشكل اختلاف حاسم

أنه لو أن اليونانيون القدماء علموا عن الفصول في استراليا لكان بإمكانهم تغيير أسطورتهم بسهولة ليتنبئوا بذلك وعلى سبيل المثال، عندما يكون ديميتير منزعجاً فهي تبعد الحرارة من جوارها إلى نصف الكرة الآخر، حيث يتشكل الصيف إذاً، وبالرغم من إثبات خطأهم بالملاحظة وتغيير نظريتهم على هذا الأساس لم يجعل ذلك اليونانيون القدماء يفهمون الفصول ولو بمقدار ذرة لأن تفسيرهم كان سيئاً ومن السهل تغييره ومايهم هو فقط عندما تكون التفاسير جيدة لدرجة تتيح أهمية كونها قابلة للاختبار لو كانت نظرية ميل المحور قد نقضت لما وجد المدافعون عنها مكان يذهبو إليه لايوجد تغيير قابل للتنفيذ بسهولة قد يكون سبب ذلك الميل لأنها نفس الفصول في نصفي الكرة الأرضية

عملية البحث عن تفاسير غير قابلة للتغيير هو أصل أي تقدم إنه المبدأ التنظيمي الأساسي للتنوير الفلسفي. إذاً، في العلم، خطآن ينهجان تقدم مخرب الأول معروف جيداً: وهو النظريات الغير قابلة للاختبار لكن الأهم هو النظريات الغير قابلة للتفسير عندما يتم إخبارك بوجود اتجاه إحصائي سوف يستمر ولا يتم إعطائك دليل ثابت عن الشيء الذي يسبب ذلك الاتجاه فهذا يعني أن ساحراً قد فعل ذلك

عندما يتم إخبارك أن الببغاء يتمتع بحقوق الإنسان لأنها نصف جيناتها تشابه جينات البشر وليس كيف تمنح نسبة الجينات الحقوق -- ساحر. عندما يعلن أحدهم أن المناقشة المنشأة الطبيعية قد تم تسويتها بسبب وجود دليل بأنه نسبة معطاة من آرائنا السياسة موروثة جينياً بدون تفسير كيف أن الجينات تسبب الآراء فإنهم لم ينجزوا شيئاً, إنهم يقولون أن آرائنا سببها السحرة. ومن المحتمل أن آرائهم سببتها السحرة أيضاً الحقيقة تتألف من دلائل غير قابلة للتغيير حول الواقع هي الحقيقة الأكثر أهمية حول العالم الملموس إنها حقيقة أنه نفسه غير مرئي. ومع ذلك من المستحيل أن يتغير ( تصفيق )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tousman

avatar

عدد المساهمات : 650
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أفكار تستحق الإنتشار   الجمعة يونيو 03, 2011 4:54 am

كريس أندرسون : كيف يمكن لملفات الفيديو على الانترنت ان تحفز الابداع

http://www.ted.com/talks/chris_anderson_how_web_video_powers_global_innovation.html

كريس أندرسون أمين مؤتمر تيد يتحدث عن انتشار ملفات الفيديو على الانترنت وكيف ان هذه الظاهرة تحفز الابداع حول العالم وكيف انها ظاهرة مستدامة وانها ستكون محورية كما الطباعة ... وينوه الى ان المنظمات يجب أن تكون أكثر إنفتاحاً بصورة عقلانية على هذه الظاهرة .. وبالنسبة لتيد .. فهذه الظاهرة هي فجر حقبة جديدة.

وأخيراً ..إكتشفت الضغط الذي يتوجب على المتحدثين المرور به قبل تحدثهم في المؤتمر الايدي المُتعرقة .. والليالي الأرقة والخوف الهوسي من الساعات اعني .. انه أمرٌ صعب للغاية

انني قلقٌ اليوم من وجود تسعة بلاين شخص في طريقهم الينا اعني .. واكثر المتفائلين تأملاً يعي أن هذه الارقام سوف تؤثر بصورة سلبية على موارد الكوكب ولكن مؤخراً غيرت هذه الفكرة بعد احتكاكي بعدد كبير من طرق التفكير من طيف شاسع من الاشخاص بسبب بعض الظروف المعينة والتي تخول هذه الجموع من القيام بشيء رائع انها ظاهرة جديدة أعتقد انه يمكن اعتمادها من قبل اي شخص .. او اي منظمة واعتقد انها ستؤثر حتما على مستقبل " مؤتمر تيد " او على مستقبلنا جميعاً

سأوضح أكثر ان القصة تبدأ من فتى صغير يعيش حياته بصورة غريبة قليلاً وهذا الطفل يُعرف على الانترنت بإسم " الشيطان الصغير " وهو يقوم بعدة حركات .. ورقصات أرضية رائعة وربما لم يستطع اي طفل بذات عمره القيام بنفس هذه الحركات من ذي قبل والسؤال كيف تعلمها ؟ ومالذي دفعه لكي يقضي الساعات الطويلة في التدريب التي تحتاج حركات كهذه لها .. للقيام بها إليكم لمحة ..

الشيطان الصغير ♫ إرفع مستواك .. أوه .. أوه ♫ ♫ إرفع مستواك .. أوه .. أوه ♫

كريس أندرسون : لقد ارسل لي هذا الملف من قبل هذا الشخص انه صانع افلام يدعى " جوناثن شو " وقد اخبرني انه اكتشف ان الانترنت تدفع الراقصين للتطور وقد قال هذا ايضاً في مؤتمر تيد في فبراير الماضي حيث قال بالمختصر ان الراقصون حول العالم يتحدون بعضهم على الانترنت .. وهذا يرفع من سوية المستوى العام للرقص حيث يتم اختراع مهارات جديدة دوماً .. واكتشاف راقصين جدد مثل هذا الطفل الذي عمره 6 أعوام لقد شعرت وكأنها ثورة جديدة ومن ثم خطرت على بال " جونثان " فكرة رائعة حيث قام بتوظيف افضل الراقصين من على موقع " يو تيوب " لكي يصنع فرقة رقص أسماها فرقة أساطير الرقص .. " إل إكس دي " أعني ان ما تعلمه اعضاء هذه الفرقة .. كان من على الانترنت وكانوا مبدعين جداً .. لدرجة انهم رقصوا في حفل الاوسكار هذا العام وفي مؤتمر تيد في فبراير الماضي وقد حبس عرضهم الانفاس لشدة ابداعهم .. وشغفهم

حسناً .. ان قصة ثورة الرقص تلك تبدو مشابهة لشيء آخر فكما تعلمون مذ بدأ مؤتمر تيد في نشر محادثات متحدثيه على الانترنت لاحظنا ان المتحدثين قد أخذوا يقضون وقتاً اطول في التحضير لمحادثاتهم وقد أدى ذلك الى ارتفاع كبير جدا في سوية المحادثات يمكن ملاحظته عاما ً.. بعد عام فهاتين المحادثتين .. قد استغرقتا شهوراً من التحضير لكي يتم اختزالها في 18 دقيقة وقد ادت لرفع المستوى للمتحدثين القادمين في المؤتمرات اللاحقة كما لاحظنا في هذا الاسبوع والامر ليس كما لو ان المغنية التي غنت في المؤتمر قررت ان تختم وصلتها الغناية ب "إرفع مستواك" لان المستوى كان قد إرتفع بالفعل وعلى كلٍ وفي كلتا الحالتين فإننا نملك ما يدعى بحلقة التطوير والتي يبدو انها تتحرك بواسطة الاشخاص الذين يتابعون ملفات الفيديو على الانترنت

ولكن مالذي يحدث فعلاً .. ؟ حسناً .. يمكننا ان ندعو تلك الظاهرة المُتكررة بظاهرة " الابداع المُحفز من قبل الجمهور " وهذه الظاهرة تعتمد على ثلاثة عوامل لكي تتحرك .. او تندفع الى الامام ويمكنك ان تتخيل هذه العوامل كما لو انها ثلاث مقابض تتحكم بعجلة الابداع الكبيرة حيث ما ان تحرك المقبض .. حتى تسير العجلة " عجلة الابداع " وان اول عامل تحتاج اليه .. هو الجمهور مجموعة من الاشخاص تتشارك في اهتمام واحد وكلما كان الجمهور اكبر كلما كان احتمال الخروج بالابداع اكبر والاهم من ذلك انه دوما داخل اي جمهور تجد هؤلاء المبدعون فهم يحتلون مواقع هامة في ذلك النظام المستدام للابداع والذي يحركه دوما ويعمل على استمراره والعامل الثاني الذي تحتاج اليه هو الصخب الاعلامي " الانتشار " فانت تحتاج ان تكون ذا صورة واضحة .. ويمكن رؤيتها بسهولة وانت تحتاج ان ترى افضل ما يمكن القيام به .. امامك من قبل الجمهور لانه وبهذه الطريقة سوف تتعلم وسوف تطور نفسك .. وسوف تتشجع للمشاركة والعامل الثالث الذي تحتاج اليه هو الرغبة لانه كما تعلمون الابداع .. عملٌ شاق وهو مبني على مئات الساعات من الابحاث والتدريب وبدون الرغبة والاصرار لن تحصل على شيء

هذا مثال .. - قبل الانترنت - وقبل هذه التقنية كان الراقصون في زوايا الشارع يرقصون متجمهرين حول بعضهم البعض .. صحيح ان الجمهور كان صغيرا ولكن جميعهم يمكنهم الاطلاع على ما يجري حولهم .. ومشاهدة الراقصين جميعاً ومن هنا جاء عامل الرغبة .. اعتقد من الرغبة في الحصول على مكانة اجتماعية ما .. أليس كذلك فالراقص الجيد كان يسير مختالا بنفسه .. ويحصل على افضل المواعيد مع الاناث وكان هذا يحفز الابداع .. واختراع الرقصات الجدد ولكن على الانترنت كل العوامل الثلاث موجودة .. ومرتفعة جدا حيث ان مجتمع الراقصون اليوم عالميٌ جدا ويصل بين ملايين الاشخاص بصورة مميزة ورائعة جدا ويمكنك حتى اليوم مشاهدة افضل الرقصات وافضل الراقصين لان الجمهور يسلط الضوء على افضلها اما بشكل مباشر .. او عن طريق التعليقات .. او عن طريق التقيمات او الارسال .. او الفيس بوك .. او موقع تويتر او بشكل غير مباشر عن طريق عدد مرات المشاهدة للملفات والتي تدفع جوجل لكي تضع تلك الرقصات في مقدمة أي بحث عن الرقص اذا انه من السهل جدا الحصول على افضل الموجود وما ان تجده .. يمكنك ان تتابعه بقرب .. ولمرات عدة وتستفيد منه بشدة وهذا ما يفعله الكثير اليوم .. وهذا ما يكتب عنه الناس اليوم فهناك الكثير من الصخب الاعلامي حول ما يمكن القيام به

وهذا هو عنصر " الرغبة " وهو عامل مهم جدا .. وهو موجودة بكثرة على الانترنت اعني يمكن لاي طفل مع كميرة انترنت ويمكنه القيام بشيء مميز جدا ان يصل الى جميع المهتمين بهذا الشيء بمنتهى السهولة لدرجة ان مدرجات الملاعب الرياضية كانت تعرض بعضا من تلك المقاطع كما ان مئات الاشخاص الغرباء يعلقون ويكتبون على ما تقوم به حتى لو لم يكن أمرً جيدا جدا .. ولكن كتابة او تعليق واحد يمكنه ان يغير يومك الى الافضل حتماً لذا .. ان هذه الامكانية من النوع الجديد من البروز الاجتماعي اعتقد انها ستحرك الكثير من الطاقات حول العالم واعتقد انه من المهم ان نُنَوه الى ان من يستفيد من هذه الظاهرة ليس فقط المبدعون .. او النجوم بل الجميع .. لانه في اي وقت ما يمكنك ان تشاهد الافضل .. ويمكنك ان تتعلم

وهذه الظاهرة .. او النظام ان صح التعبير .. يدفع نفسه بنفسه .. ويحرك نفسه بنفسه لان الجمهور هو من يلقي الضوء على الامور المميزة .. والتي تحفز الرغبة وكلا الامرين .. الرغبة .. والجمهور .. يدفعان الامر للوصول الى جمهور جديد اكبر من الجمهور السابق .. اي ان هذا النظام مستدام وهذا النظام مستخدم من قبل عدة منظمات والتي تحاول ان تقوم بنظام ذاتي يحرك الجمهور للابداع حيث يقوم النظام نفسه بجذب الجمهور .. وبتسليط الضوء على ما يجب تسليط الضوء عليه ومن ثم تحريك الرغبة .. والارادة وربما قد يكون تسليط الضوء هو اصعب شيء في تلك المعادلة لانه يعني .. ان على الشخص ان يكون منفتحاً وان يعرض ما لديه للعالم اجمع وان يعرض في بعض الحالات ما قد يكون شخصياً وسرياً جداً بالنسبة له ولكن ذلك التصرف قد يدفع الملاين من الاشخاص لكي يتدخلوا .. لكي يطوروه ويحسنوه

والامر الجميل في هذه الظاهرة انه لايمكن استخدامها من الجميع لان بعض الاشخاص الذين يريدون الاستفادة منها بصورة خاطئة يكرهون ما يدعى " بالجمهور " او الصخب الاعلامي .. اي ان هذا النظام فعال ايضاً في دحض الاستخدام السيء للانترنت ولا اعتقد انه في يوم ما يمكننا ان نرى ارهابين على سبيل المثال ينشرون ابحاثهم لتدمير العالم على الانترنت بحجة القول " اننا نريد المساعدة لكي ننجح في هذا .. الامر هذه المرة "

وعلى النقيض عندما تنشر شيئاً مفيداً سوف لامحالة تدفع عوامل النجاح لديك للرقي بك وللانتشار

ونحن في مؤتمر تيد مهووسون قليلا في موضوع الانفتاح ذاك على العالم في الحقيقة .. زميلتي " جون كوهين " تقول عن هذه الظاهرة انها " انفتاح منطقي على العالم " لانها تعمل بصورة مناسبة بالنسبة لنا - كمؤتمر تيد - فنحن كنا سابقاً قد عرضنا محادثات المؤتمر للعالم اجمع وفجأة اصبحت تلك المحادثات تعرض من قبل الملايين مما حفز افكار المتحدثين سنة بعد سنة والذي نظريا جعل الامر اكثر سهولة بالنسبة لنا لدعوة اشخاص جدد للتحدث لدينا .. دعوة جيل جديد وعندما بدأنا برنامج الترجمة الطوعي في مؤتمر تيد تطور الالاف من الابطال تطوعاً والذي بعضهم الآن يشاهدون هذه المحادثة مباشرة عبر الانترنت .. - شُكراً لكم جزيلا مترجمو تيد - قد ترجموا محادثات تيد الى اكثر من 70 لغة عالمية وقد ضاعفوا عدد مشاهدات المحادثات من قبل غير المتحدثين بالانجليزية الى ثلاث اضعاف وكنا ايضاً قد سمحنا باستخدام "علامة" تيد .. ونُظمه التنظيمية لمن يريد ان ينظم مؤتمراً مشابهاً وقد وصل الينا الاف الطلبات لتنظيم مؤتمرات مشابهة مما يفيد في نشر الافكار الرائعة حول العالم وهؤلاء المنظمون يشاهدون بعضهم البعض .. ويتعلمون من بعضهم البعض ونحن نتعلم منهم ونحصل على محادثات رائعة عن طريقهم والمقابض الثلاث التي تحدثت عنها سابقا تتحرك الى الايجاب يوما بعد يوم

حسناً .. لنعد قليلا الى الوراء لا اعتقد انه يخفى على احدكم ان الابداع يخرج من الجماعات فكما تعلمون لقد سمعنا هذا في هذا الاسبوع ان الابداع هذا .. يملكه احد الاشخاص في جيناته قد يحول في لحظة نصر او نشوة العالم بأكمله ربما هذا مُضلل .. هو يعلم هذا .. وهو يعلم ايضاً اننا كائنات اجتماعية فنحن نُشعُ بسبب الاخرين من حولنا وليس من الجديد ايضاً ان نقول ان الانترنت حفز الابداع على مدى ال 15 عاما الماضية قد جعل المجتمعات تتواصل مع بعضها البعض عبر الاثير وجعلها تُشعُ أيضاً بسبب تواصلها مع بعضها البعض فإذا اخذا المبرمجين الحاسوبين على سبيل المثال فنحن نعي كيف ان نظام المصادر المفتوحة قد فتح باب الابداع على مصراعيه .. وقد حفزه وحركه بصورة هائلة بواسطة الكم الهائل من الجمهور المهتم بالامر ولكن ما هو المفتاح هنا في هذه العملية .. التواصل .. والابداع انه نمط التواصل السهل الموجود فيما بين هذه المجتمعات انه المعلومات السهلة التي غدا من السهل جدا مشاركتها مع العالم سواء كانت صورة .. او موسيقى او برنامج حاسوبي وهذا هو الامر الذي يجعلنا متشوقاً للحقبة القادمة وانا اعتقد ان انتشار ملفات الفيديو على الانترنت ذلك الانتشار المطرد .. لم يُلقى عليه الضوء الكافي حتى هذه الفترة

ان هذه التكنولوجيا هي التي سوف تجعل كل انواع المهارات حول العالم قابلة للمشاركة مع الاخرين مما يشكل دوائر ابداع جديدة في كل المجلات دوائر ابداع مستدامة بواسطة الجمهور المتابع لها في بداية انطلاق عصر الانترنت لم يكن مشاهدة ملفات الفيديو متاحا لان ملفات الفيديو كبيرة جدا .. وتحتاج تبادل بيانات كبيرة ولكن خلال 10 سنوات كانت حزم تبادل البيانات تكبر بصورة هائلة وفجأة اصبحنا هنا .. في يومنا هذا بحيث يتم مشاهدة 80 مليون ساعة كل يوم على موقع يوتيوب وحده وتتوقع شركة سيسكو ان 90% من معلومات الانترنت سوف تكون ملفات فيديو سواء كانت مفيدة .. او جنسية .. او مسروقة اذا لقد فرض علينا ذلك الامر ولكن انا لا اعتقد ذلك ان ملفات الفيديو تحتاج تبادل بيانات كبير لسبب واحد انها تحوي الكثير من المعلومات ولكن أدمغتنا البصرية مصممة على فك شيفرة تلك المعلومات

دعوني اعرفكم على سام هابر انه سائق بهلواني للدراجة هوائية قبل موقع يوتيوب كان لا يمكننا مشاهدته على الاطلاق انه فعلاً مشروع رياضي محترف ولان مهاراته هذه لايمكن وصفها بالكلمات جاء ملف الفيديو هذا لكي يراه العديد من الغرباء وقد فتحت امامه عدة مجالات وهو بكل بساطة اصبح يطور نفسه ويبدع وعلى هذا النحو اصبح مجتمع سائقي الدرجات الهوائية البهلوانية ينتشرون عبر الانترنت وكل شخص منهم يلهم الآخر للقيام بأمر جديد وهناك الآلاف من الامثلة عن هذه المجتمعات التي تنتشر اليوم في الانترنت والتي تتحرك وتُحفز عن طريق ملفات الفيديو على الانترنت مما تدفع المهارات الفيزيائية . .او نحوها الى الارتقاء الى مستويات جديدة ومرتفعة جدا وارغب بان اقول لكم بصفتي ناشر سابق لمجلات الهواة ان هذا شيء رائعٌ جداً .. بصورة غريبة جداً اعني هنالك الكثير من الارادة والحماس في هذه الشاشة

صحيح ان قام روب غولد بيرغ بعرض بعض من قصائده على شكل ملفات فيديو .. لن تستمتع بها ولكن انظر الى هذا .. جوف هو موقع إنترنت أُسس لتحفيز العلماء لكي ينشروا ابحاثهم ولكي يقوموا بمراجعة الابحاث لبعضهم البعض بواسطة ملفات الفيديو ان المشكلة في الابحاث الورقية انك تحتاج لشهور لكي تستطيع في مختبر آخر ان تقوم بتكرار تجربة قام بها عالم اخر في مكان اخر لان الوصف في الكلمات قاصرٌ في معظم الاحيان هذا هو احد العلماء موش بريتسكير .. مؤسس موقع جوف وقد اخبرني ان العالم يهدر مليارات الدولارات على موضوع الابحاث الورقية تلك ناهيك عن الوقت ولكن وبالنظر الى ملف الفيديو .. كهذا على سبيل المثال أعني .. يمكنك ببساطة اختصار الوقت .. وقت الشرح والكتابة وستختفي تلك المشكلة على الاطلاق ولا يخفى على احد انه في يوم ما الفيديوهات على الانترنت سوف تزيد من حدة الانتشار العلمي والتقدم المخبري

وهذا مثال آخر أقرب لمؤتمر تيد أي عندما يكون الفيديو اقوى بكثير من القصاصات الورقية في نشر الافكار وحث الناس عليها وهو سبب ان الناس تعشق مشاهدة مؤتمر تيد رغم ان الافكار التي تعرض موجودة على الورق .. مطبوعة في مكان ما ولكن مشاهدة شيء .. يجعل الامر اكثر سهولة في الاستيعاب وسلاسة من القراءة ناهيك عن توفير الجهد .. فلم العناء ان كان الامر مصوراً على ملف فيديو حسناً صحيح بعض الامور المعروضة قد تبدو مثل المكتوبة وحتى ان كانت كذلك فهنالك سلاسة في نقل المعلومات عن طريق رؤيتها .. اكثر بكثير من قرائتها فمثلا .. بالنسبة للمتحدثين ان التعابير غير اللفظية تفيد كثيراً في نقل المعلومة مثل الايماءات .. والتحركات وحدة الصوت .. والتعبير الصوتية حتى التواصل البصري يمكنه ان يعبر عن الشغف حتى الغرابة في التصرافات مفيدة احيانا... كطريقة تحرك البريطانين .. وحتى تفاعل الجمهور مع المتحدث يفيد المتلقي فهناك الكثير من الامور المفيدة على نطاق اللاوعي في ملفات الفيديو تساعدك على فهم الامور وتساعد على اغنائك و إلهامك الضوء نفسه ان احببت يساعد ايضا وان ترى الرغبة والشغف في اعين المتحدث أيضاً بكل روعة يمكن اختزال كل ذلك في شاشة قطرها بضعُ بوصات

ان القراءة والكتابة في الحقيقة هي اختراعات جديدة ولكن التواصل وجهاً لوجه كان هو الاساس عبر ملايين السنين من التطور وهذا ما يجعل اليوم التواصل المرئي عبر الانترنت رائع وقوي فما ان يتحدث احدهم حتى يتناثر صدى حديثه في كل تلك المُستقبلات في ادمغتنا لكي تحلل كل ما سبق في لحظة واحدة اعني ان هنالك نسق عام يجمعنا جميعاً يجعل الانسان الخارق .. الذي هو نحن الان في هذه الالفية الجديدة يدخل حيزا جديدا من الامكانيات منذ 500 عام كان التحدي جسدي .. وكان دموي اما اليوم فالتحدي ورقي .. ومعلوماتي ان مبدعي العالم .. والطموحين يمكنهم اليوم نشر افكارهم الى نطاقات بعيدة جدا ويمكنهم التحدث والتعبير عن انفسهم كما لو انهم على منصة واحدة امام الجميع واليوم وفي ومضة عين يمكن لكل شيء ان يتغير مرة اخرى ولست ابالغ حين اقول ان ما قام به " جوتينبرغ " للكتابة يمكن للفيديو على الانترنت ان يقوم به بالنسبة للتواصل المباشر لان هذه النوعية من التواصل هي التي صمم الدماغ من اجلها وهذا ما سيجعل هذا الامر ينتشر عالمياً

إذا نحن بصدد امرٍ كبير ربما سيطلب ذلك اعادة تعريف لمفاهيم كثيرة مثل الفن .. او التاريخ أعني اليوم يمكن لشخص واحد ان يتحدث وان يراه الملايين وان ينشر ويحفز مئات الافكار المحتملة من حوله وان يصنع الشغف والارادة في نفوس مستمعيه لكي يتعلموا .. ويشاركوا .. وينقدوا ما يقدم وفي مثل هذه الحالة .. لكي يضحكوا انه لاول مرة في تاريخ البشرية يمكن للطلاب الموهوبين ان يحققوا احلامهم .. وان يستفيد العالم من الامكانيات التي يملكونها .. ومن احلامهم المهدورة بسبب المدرسين السيئين حول العالم فهؤلاء الطلاب يمكنهم ان يجلسوا على بعد قدم واحد فحسب من افضل والمع المدرسين حول العالم

واليوم .. مؤتمر تيد جزء من هذا اعني ان العديد من الجامعات الكبيرة اليوم تقدم مناهجها التعلمية على الانترنت للجميع وهنالك الالاف من المنظمات .. او الاشخاص يشاركون علمهم .. ومعلوماتهم عبر الانترنت والالاف ايضاً .. يكتشفون طرقاً جديدة للتعلم وللتواصل والتشارك والتبادل لكي يكملوا الدائرة العلمية .. والعملية ولكي تستمر العملية ولقد فكرنا حيال هذا - نحن منظمي تيد - وقد بدا هذا الامر جلياً له انه في المرحلة القادمة على " تيد " ان يتطور وعلى محادثات تيد ان تتغير من نطاق احادي الطرف ... الى نطاق متعدد الاطراف ان مستقبلنا ... عدة اطراف تتواصل مع عدة اطراف اخرى نحن نحلم في ان عدة طرق لجعل مجتمع تيد عالميا يكبر بسهولة ولجعل التواصل مع المتحدتين اسهل ولجعل تشارك افكار اعضاء هذا المجتمع اكثر سلاسة وربما يمكن في يوم ما ان يتحدث شخصٌ في تيد .. من خارج مجتمعه وسيفيدنا ذلك في إلقاء الضوء على افضل ما يمكن تقديمه .. والذي يزخر العالم به لانه اذا بإمكاننا اصطياد الافضل من المحيط الاكبر فان هذه المقابض سوف تتحرك حتماً

انه من الممكن تخيل نسق مشابه لهذه العملية يحدث لنظام التعليم العالمي اعني ان من المحزن رؤية هذه الانظمة التعلمية وطرق مجابهتها الجهل العالمي لانها تعتمد على طرق لا تحرك نفسها بنفسها .. اي دوائر منقوصة تمنعنا نحن جميعاً من المشاركة بعلمنا فيما بيننا ان عصر المشاركة اليس كذلك لا يمكن للمدارس ان تكون منعزلة ولايمكننا ان نتوقف عن التعليم في عمر 21 ماذا لو استطاع التسعة ملاين القادمون نحونا ان يتعلموا على نحو جيد ان يكونوا من الذين يثرون الفحوى الرقمي على الانترنت بدل من ان يكونوا متلقين فحسب ان هذا يغير كل شيء .. أليس كذلك اعني ان هذا سوف يجعل العديد من الاشخاص يعملون كمدرسين .. وسيصبح لدينا عدد كبير من المدرسين والاجمل من كل هذا كله .. هو انهم موجودون في الجمع الغفير هذا وهذا الجمع سوف يلقي الضوء على اشخاص سنراهم للمرة الاولى ليس كغرباء بل كأشخاص نتعلم منهم من هو المعلم اليوم ...؟ إنه أنتم لأنكم جزء من هذا الجمع الذي هو على بعد خطوة من الانطلاق نحو اكبر دائرة تعليمية في التاريخ البشري دائرة قادرة على احتوائنا جميعاً ونقلنا الى عالم اكثر ذكاءاً .. حكمةً .. وجمالاً

هذه مجموعة من الاطفال في قرية في باكستان بالقرب من المكان الذي نشأت فيه وخلال خمس سنوات سيستطيع هؤلاء الاطفال من الولوج الى هواتف نقالة موصولة الى الانترنت .. ويمكنهم مشاهدة ملفات فيديو وتحميل ملفات فيديو الى الانترنت هل من الجنون ان نتخيل ان هذه الفتاة في الخلف والتي تبلغ من العمر 15 عاماً سوف تتشارك يوماً معنا بفكرة سوف تجعل العالم افضل من اجل احفادنا ؟ لا انه ليس كذلك .. انه يحدث الان

سوف اعرفكم الى صديق جيد لمؤتمر تيد والذي كان يعيش في اكبر ملجأ في أفريقيا

كريستوفير ماكو : أهلا انا كريستوفير ماكو انا واحد من منظمي مؤتمر تيد أكس كيبيرا هنالك العديد من الامور الجيدة التي تحدث في كيبيرا اليوم هنالك مجموعات أهلية تنظم نفسها لكي تحول اماكن رمي القمامة الى حدائق والتي كانت في مضى مأوى للمجرمين حيث كان بعض النسوة يتم اغتصابهن هنا وقد تم استخدام القمامة لتشكيل سياج عشبي وهذه القمامة اليوم تعيل من جراء ما يمكن الاستفادة منه اكثر من 30 عائلة ولدينا اليوم مدرسة فيديو خاصة بنا وهي تستخدم كميرات التصوير القديمة لكي تصور .. وتعدل وتنقل اخبار المنطقة الى قناة خاصة بنا قناة كيبيرا وبسبب احتياج المنطقة نحن نزرع الخضراوات كما اننا نقلل من سعر المواد الغذائية وتكلفة المعيشة ان التغيرات تحدث فعلاً .. ونحن نرى الامور بصورة مغايرة عما كنا نراها فيما مضى اليوم انا ارى كيبيرا بصورة مختلفة ورسالتي الى مؤتمر تيد غلوبال ولكل العالم هي: ان كيبيرا هي موقع هام للافكار وللابداع

( تصفيق)

كريس أندرسون : أتعلمون ان كريس دوما كان شخصاً مُلهماً ان الجديد .. بل والكبير في هذا .. اننا يمكننا للمرة الاولى ان نراه وان يرانا الآن تماما .. كريس وكيفين ودينيس وديكسون واصدقائهم يشهدوننا في نيروبي .. الآن اصدقائي .. لقد تعلمنا منكم اليوم ! شكراً لكم

وشكراً لكم أيضاً

(تصفيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أفكار تستحق الإنتشار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الروح :: الفنون :: السينما العالمية :: الأفلام الوثائقية-
انتقل الى: